البحث في الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام
٢٥٢/٣١ الصفحه ١٥٠ : يا ارحم الراحمين ، اللّهم لا تنسني ذكرهما في
أدبار صلاتي ، وفي كل آن من آناء ليلي ، وفي كل ساعة من
الصفحه ٢١٣ : لهمّام حال أولياء الله في مناجاتهم
إذا جنّهم اللّيل ، وذِكرهم ووقوفهم بين يدي ربّهم ، فيقول عليهالسلام
الصفحه ٢٣٧ :
فلا ينال أحد ولاية
الله ـ إذن ـ إلّا إذا أخلص قلبه لله ، فكان في الله حبّه وبغضه وقربه وبعده
الصفحه ٢٥٥ : ، نحو نعمة الزوجية ، وتكور الليل والنهار ، والمراكب التي يستخدمها
الإنسان في البرّ والبحر ، وما جعل الله
الصفحه ١٠ :
أثره
الكبير والعميق في سلوك العبد تجاه نفسه وتجاه مجتمعه وخالقه ، ولم يترك أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٤٨ :
عملاً
يزيدهم في الجنة » (١).
وفي حديث آخر عن أبي
جعفر الباقر عليهالسلام : « والله ما أخّر الله
الصفحه ٥٤ : ... زم ... ».
إن هذا المشهد العجيب
استنزل يومذاك رحمة الله تعالىٰ ، ففجر الله تعالىٰ زمزم في واد غير ذي
الصفحه ٧٤ :
وعن أبي عبدالله
الصادق عليهالسلام أيضاً :
« من سرّه أن يستجاب
له في الشدة فليكثر الدعاء في
الصفحه ٨٧ : شيئاً فتصدق به وشم شيئاً من طيب ، وراح الىٰ المسجد ودعا في حاجته بما شاء الله » (٤).
٢٠ ـ الدعاء في
الصفحه ٩٤ : من عند الله ، فليس في ساحة الله تعالىٰ
عجز أو شح إذا صعد دعاء العبد ، وإنّما العجز في الدعاء عن
الصفحه ٩٦ :
الدور الثاني للقلوب البث والعطاء :
تبث فيه القلوب النور
والهدىٰ الذي تلقته من عند الله
الصفحه ١٠٤ : في الدنيا شمت به. امرني به ربي أن لا أدع عمله يجاوزني.
قال : وتصعد الحفظة
بعمل العبد بفقه واجتهاد
الصفحه ١٢٣ :
وإن في الضعف سراً
يطلب القوي دائماً ، وفي القوة سر يطلب الضعيف دائماً ، فكل منهما يطلب الآخر
الصفحه ١٥٢ :
وبركاته
، وما بلغ علمه علمي ، وما قصر عن إحصائه حفظي ».
وفي الدعاء « يا من
هو في علوه قريب ، يا
الصفحه ٢٠١ : ... » (١).
وهذا (القاع) هو حضيض
العبوديّة وما يكتنفها من سيئات. ثم ننتهي في أواخر الدعاء إلىٰ قمه الطموح التي