البحث في الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام
٥٣٤/١ الصفحه ٢٧٨ : إلاّالظنّ ، وأنّ إصابات الطرق العلمية أكثر من إصابات
الطرق الظنّية ، وقد عرفت أنّه يمكن تساوي الطريقين في
الصفحه ٢٨٧ : الاحتياط فيها.
ومن ذلك يظهر لك
أنّه لا حاجة إلى دعوى أغلبية الاصابة في الطرق ، ولا إلى دعوى المصالح
الصفحه ١٣١ : في مورد الاصابة ، أمّا في مورد الخطأ كما
هو محلّ الكلام فلا ريب في عدم كونه معصية حقيقية ، بناءً على
الصفحه ٢٨٠ : لا تختصّ بموارد الخطأ ، بل هي متحقّقة
قهراً في موارد الاصابة ، غايته أنّه هناك تجتمع المصلحتان
الصفحه ٣٧٨ : هذا الحكم الشرعي وهو الحجّية له آثار عقلية ، وهي تنجيز الواقع في مورد
الاصابة ، والعذر في مورد الخطأ
الصفحه ١٣٥ : الاصابة والقبح الفاعلي في صورة الخطأ.
__________________
(١) كشف المراد في
شرح تجريد الاعتقاد : ٤٠٧
الصفحه ٤٩٩ : المجعولات الشرعية التي تتبع واقعها ،
غايته أنّ حكم العقل بأنّها منجّزة للواقع في مورد الاصابة ومصحّحة للعذر
الصفحه ٤٠٣ : البيان (٢) في شأن النزول ، وهي قصّة مارية وإرساله صلىاللهعليهوآله علياً عليهالسلام ليقتل ابن عمّها
الصفحه ٢٢٧ : تميّز المالين اختيارياً
كان أو قهرياً ، موجباً لخروج كلّ منهما في نفس الأمر عن صلاحية الاختصاص بمالكه
الصفحه ١٩٥ : المعبّر عنه بالتميّز.
والحاصل : أنّ
كلامه في المانع من الاحتياط لا يحوم إلاّحول احتمال اعتبار نيّة الوجه
الصفحه ٢٢٦ : تميّز أحدهما عن الآخر بلا خلط فالحكم فيها هو
التصالح أو القرعة الخ (٢) وهذا واضح لا ريب [ فيه ] لكن تبقى
الصفحه ٤٠٨ : :
أظلوم إنّ
مصابكم رجلاً
أبدى السلام
تحيّةً ظلم
في كونها من قبيل
الاصابة بالنفس بالقتل
الصفحه ٣٢٧ : الواقع ، ولا حجّة في البين على تحقّق المصادفة.
اللهمّ إلاّأن
يقال : إنّ احتمال إصابة الأمر بالاحتياط
الصفحه ٣٢٨ :
مختصّة بصورة
الاصابة ، لكن هذه العلّة هي عين الحكم الواقعي وعين الاحتياط عند المصادفة ، لا
أنّها
الصفحه ٢٦٧ : والجاهل ، أصابها من أصاب وأخطأها من أخطأ ...
الخ (١).
والوجه في رجوعه
إلى تصويب الأشاعرة ، لأنّ الأحكام