|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ولأن تعادي عاقلا خير له |
من أن يكون له صديق أحمق |
|
|||
٢٣ / ٣٥٠
|
ولئن مساعي ثابت أو مصعب |
بلغت سنا أعلى المكارم فوقا |
١٠ / ٤١١
|
ولا برحتك شموس الجنوب |
من كل زاوية تشرق |
٥٥ / ١٨٦
|
ولا تأخذ بعثرة كل قوم |
ولكن قل هلم إلى الطريق |
٣٢ / ٤٦٩
|
ولا تحقرن يا حار شيئا أصبته |
فحظك من ملك العراقين سرق |
١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٤
|
ولا تراهم لدى الأشياخ في حلق |
يعون من صالح الأخبار ما اتساق |
٥٢ / ٣٤٤
|
ولا تعجزن فالعجز أوطى مركب |
فما كل من يدلي إلى الرزق يرزق |
١١ / ٣٩٢
|
ولا تعجزن فالعجز أوطى مركب |
وما كل من يدعى إلى الرزق يرزق |
١١ / ٣٩٤
|
ولا تعصين الله ما نلت ثروة |
فيحظر عنك الله واسع رزقه |
٢٧ / ٣١٠
|
ولا تقولن لشيء سوف أفعله |
فقد قدر الله ما كل امرئ لاق |
٣٩ / ٥٤٣ ، ٧٠ / ٧٢
|
ولا خفت إلا الكاشحين ملمة |
عليك ولكني بذي العرش واثق |
٥٨ / ٢٦٥
|
ولا زال فيك عليل النسيم |
يعرف خزامى الحمى تعبق |
٥٥ / ١٨٦
|
ولا زرت إلا والسيوف هواتف |
إلي وأطراف الرماح لواحق |
٩ / ٢٧
|
ولا ضن نصحا عنك بالغيب مؤمن |
تقي ولا عاداك إلا منافق |
٥٨ / ٢٦٦
|
ولا يدانون ما رتقت وقد تدني |
بحسن الفعال ما رتقوا |
٦١ / ٢٤٨
|
ولا يغررك من يدعى صديقا |
فما في الأرض أعون من صديق |
٥٥ / ٧٩
|
ولا يواسيك فيما كان من حدث |
إلا أخو ثقة فانظر بمن تثق |
٢٠ / ٨٧
|
ولست أشك في قصد الأعادي |
وإن مقالهم عين النفاق |
٣٦ / ٤٤١
|
ولسنا نتبع المعروف منا |
ولا نبغي به ثمن المذاق |
٥٩ / ١٩٦
|
ولطمة عالم في الخد مني |
ألذ لي من شرب الرحيق |
٥٥ / ٢٤٥
|
ولعثمان مشرب في فؤادي |
لم يكن آجنا ولا مطروقا |
١٨ / ٤٠٢
|
ولعل ما يعني الكتاب |
حشاشة هي في السياق |
٣٥ / ٣٩٥
|
ولعمري لقد أصبت بفرع |
ثاقب الزند ماجد الأعراق |
٥٤ / ٢١٥
|
ولقد تحمل المشاة كريما |
لين الجود ماجد الأعراق |
٤٠ / ٣٠٨
|
ولقد كنت للحتوف عليه |
مشفقا لو أعاذه إشفاقي |
٥٤ / ٢١٥
|
ولقد هتكت جموعهم لك عنوة |
وكشف رأسي حين خان المصدق |
٥ / ٤٨١
|
ولقد هممت بأن أدمدم بارقا |
فحفظت فيهم عمنا إسحاقا |
٢٠ / ١٥٨
|
ولكن أبى والموت يفرق حاله |
يساوره طورا وطورا يعانقه |
٥٨ / ٢٥٢
|
ولكن فتى الفتيان من راح واغتدى |
لضر عدو أو لنفع صديق |
١٤ / ٣٣٢
|
وللدهر أثواب فكن في ثيابه |
كلبسته يوما أجد وأخلقا |
٤١ / ٢٩
|
ولم أر اياما كأيامنا التي |
مررن علينا والزمان أنيق |
٤٩ / ٣٩٢
|
ولم تدرك القوم الذين طلبتهم |
فكنت كما كان السقاء المعلق |
٥٠ / ٨٠
|
ولم يقل ذاك إلا كل مبتدع |
على الإله وعند الله زنديق |
٣٣ / ٣٣٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
