|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
من لا يزال دمعه مقنعا |
فإنه لا بد مرة مدفوق |
|
|||
٣٠ / ٤٢٦ ، ٣٠ / ٤٢٧ ، ٣٠ / ٤٣٤ ، ٣٠ / ٤٣٥
|
من لا يزال دمعه مقنعا |
يوشك أن يكون مره مدفوقا |
٣٠ / ٤٢٥
|
من لقلب هائم كلف |
كلما سكنته قلقا |
٤٣ / ٢٧٥
|
من لقلب يجول بين التراقي |
مستهام يتوق كل متاق |
٦٩ / ٢٣٦
|
من لم يمت عبطة يمت |
هو ما للموت كأس فالمرء ذائقها |
٥٦ / ٢٢٠
|
من نقطة تزهو على |
الدرر المنضدة الرشاق |
٣٥ / ٣٩٥
|
منا ولو غير جبريل يقاتلنا |
لمنعتنا إذن أسيافنا الفلق |
٥٦ / ٤٨٣
|
منهم عراة ومنهم في ثيابهم |
منها الجديد ومنها المنهج الخلق |
٣ / ٤٣٦
|
مهلا فدا لكم أمي وما ولدت |
تعاوروا الضرب حتى يطلع الشفق |
٢٤ / ٤٠٠
|
موعدي بالبين ظنا |
أنني بالبين أشقى |
١٧ / ٣٦٤
|
نحن بنات طارق |
نمشي على النمارق |
٣٣ / ٢٩٩ ، ٣٥ / ٤٥٢
|
نصل السيوف إذا قصرت بخطونا |
قدما ونلحقها إذا لم تلحق |
١٢ / ٤٠٦ ، ٢٤ / ٣٤٨
|
نطقت بلا نطق هو النطق إنه |
لك النطق قولا أو تبين عن النطق |
٣٤ / ١٠١ ، ٣٦ / ٣٨٠
|
نعمت بقربكم برهة |
وجفن النوى راقد مطبق |
٥٥ / ١٨٦
|
نفر ابن شكلة بالعراق وأهلها |
فهفا إليه كل أطلس مائق |
٧ / ١٦٥ ، ١٧ / ٢٦١
|
نفس تردد في ضنى |
جسم نحيل غير باقي |
٣٥ / ٣٩٥
|
نكاتم أهلينا ونظهر بغضة |
ونلفى سكوتا والحواجب تنطق |
٥٤ / ١٣٩
|
نهاني حيائي منك أن أكشف الهوى |
وأغنيتني بالفهم منك عن الكشف |
٦٦ / ١٥٦
|
نويت تقبيل نار وجنته |
فخفت أدنو منها فاخترق |
٥ / ٢٤١
|
ها قد هززت وما في الهز منقصة |
والمسك يزداد طيبا حين تنشقه |
٥٦ / ٤٦٥
|
هتك الخلافة صاعد وخليله |
إسحاق لعبا والحسود الأخرق |
٦٠ / ٣٠٤
|
هدى الله عثمان بقولي إلى الهدى |
وأرشده والله يهدي إلى الحق |
٣٩ / ٢٥
|
هذا وأنت أبو الفتوح وأمها |
وأخو الحروب غداة تحممي الفيلق |
٥ / ٤٨١
|
هذه وقعة الفراق فهل |
أحيا ليوم يكون فيه التلاقي |
٥٢ / ٣٣٥
|
هلا سألت منازلا بالأبرق |
درست وكيف سؤال من لم ينطق |
٥٠ / ٢٤٠
|
هما فريقان فرقة تدخل ال |
جنة حفت بهم حدائقها |
٩ / ٢٨٣
|
هيهات دانت لهم على عهد |
ذي القرنين تلك الملوك والسوق |
٦١ / ٢٤٨
|
هيهات قد حدثت أمور بعدنا |
وشغلت باللذات عن إسحاق |
٨ / ١٦١
|
ونحن قتلنا كل واف ساله |
من الروم معروف النجار منطق |
٤١ / ١٣١
|
وأبث وجدي ما استطعت |
وطول وهمي واشتياقي |
٣٥ / ٣٩٤
|
وأبو عبيدة والذين إليهم |
نفس المؤمل للبقاء تتوق |
٣٠ / ٢٩٩
|
وأت المعرة مسرعا |
في سرعة الماء المراق |
٣٥ / ٣٩٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
