|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وادعني بلبنى حين ألقى بغشية |
ولو كنت بين النادبات أفيق |
|
|||
٤٩ / ٣٩٣
|
وأراها من وجهه الريح تأتي |
نفحة مثل نفخ ريح الحريق |
٦١ / ٢٧٥
|
وأركب الهول مسدولا عساكره |
وأكتم السر فيه ضربه العنق |
٦٨ / ٤٧
|
وأسبلت إسبال الربيع وأخصبت |
رياضك للجادين والله رازق |
٥٨ / ٢٦٥
|
وأستعير إذا عاتبته حنقا |
وأين ذل الهوى من عزة الحنق |
٤٣ / ٢٥٠
|
وأسقانا إذا قدنا إليهم |
دماء خيارهم عند التلاقي |
١٧ / ٢٤٣
|
وأصبحت إذ ذهبت منيتي |
كأن الإمارة لم تخلق |
٦٥ / ٣٢٨
|
وأصبحت كالمهريق فضل سقائه |
لباقي سراب بالملا يترقرق |
٥٠ / ٨٠
|
وأظهرت تنفسا مع نفسي |
كادت له الأظعان أن تحترقا |
١٤ / ١٢
|
وأعطي الوصيفة أو مثلها |
مفرج يرحب العرطق |
٦٥ / ٣٢٧
|
وأغضي عن العوراء حتى يقال لي |
باذني وقر عندها حين أطرق |
٥٢ / ١٠٩
|
وأغضيت عن نظم القريض سماحة |
به فظننا أن ذلك بالحق |
١٩ / ١٣
|
وأغنيتني عمن سواك وأنبتت |
رياحك ريشي والتجا الدوافق |
٥٨ / ٢٦٥
|
وأفضت من تامور قلبي |
كالعقيق إلى المآقي |
٣٥ / ٣٩٥
|
وأقام سوقا للثناء ولم تكن |
سوق الثناء تعد في الأسواق |
٥٩ / ٣٧٣
|
وأكبر شيء نلته من وصالها |
أماني لم تصدق كلمحة بارق |
٧ / ١٠٧
|
وأكتم أسرار الهوى وأميتها |
إذا باح مزاج لهن بروق |
٤٩ / ٣٩٢
|
وألبسا للحرب أثوابها |
وأعتنق الدارعين اعتناقا |
٤٩ / ١٤٤
|
وأنا لتستحلي المنايا نفوسنا |
وننزل أخرى مرة ما نذوقها |
١١ / ٣٩٠
|
وأنت المؤمل من هاشم |
وأنت ابن قوم كرام تقا |
١٧ / ١٧٥
|
وأنت تحوي على مناهجهم |
لا حرف بادن ولا نزق |
٦١ / ٢٤٨
|
وأنت لما ولدت أشرقت |
الأرض وضاءت بنورك الأفق |
٣ / ٤١٠
|
وأنسيت القضايا إذا رواها |
جرير عن مغيرة عن شقيق |
٢٨ / ٧٨
|
وأنقذتني من لجة الدين بعد ما |
غرقت وعاشر لجة الدين غارق |
٥٨ / ٢٦٥
|
وأنك قسمت الفؤاد بنصفه |
رهين ونصف في الحبال وثيق |
٤٩ / ٣٩٢
|
وأنك لا تجزينني بصبابتي |
ولا أنا للهجران منك مطيق |
٤٩ / ٣٩٢
|
وأنكحه المبعوث بالحق بنته |
فكانا كبدر مازج الشمس في الأفق |
٣٩ / ٢٥
|
وأي فتى دنيا وأي أخ ندى |
وأي ابن عم كان عند الحقائق |
٥٧ / ٨٧ ، ٦٣ / ٢٩
|
وإذا افتراري من ثغره |
لمعان البرق والدر اليلق |
٣٧ / ٣٢١
|
وإذا الأمور أهم عز نتاجها |
يسرت كل معضل ومطرق |
٢٥ / ٣٧٠
|
وإذا الجنازة والعروس تلاقيا |
ألفيت من تبع العرائس تطلق |
٢٣ / ٣٥٠
|
وإذا الجنازة والعروس تلاقيا |
ورأيت دمع نوائح يترقرق |
٢٣ / ٣٥٠
|
وإذا العبد أغلق الباب دوني |
لم يحرم علي متن الطريق |
٦٦ / ٤٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
