|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فهو عليها كالزجاج الأزرق |
صريح غيث خالص لم يمذق |
|
|||
١١ / ٢٧٧
|
فو الله ما أدري وما كنت هكذا |
أكون ومهما أن أرى فهو سائق |
٤٦ / ١٦٨
|
فو الله ما أنسى غداة اجتماعنا |
وأحشاؤنا من شدة الوجد تخفق |
٥٤ / ١٣٩
|
فوق في الحبل فكان أفوقا |
وقبل في المضمار كان شهرقا |
٦٨ / ١٥٢
|
فولت بنو قحطان عنا كأنهم |
هنالك ضأن جلن من صوت ناعق |
٢٦ / ٨٠
|
في كل جأواء جمهور مسومة |
تعشى إذا هي سارت دونها الحدق |
٥٦ / ٤٨٣
|
في يافع دون السماء ممرد |
صعب نزل به بنان المرتقي |
٦٣ / ٢٨
|
فيا أهل جلق حياكم |
وجادكم العارض المبرق |
٥٥ / ١٨٦
|
فيا لله صبري واحتسابي |
ونفسي من مصيبته تفوق |
٥٨ / ١٧٩
|
فيبكي إن نأوا شوقا إليهم |
ويبكي إن دنوا خوف الفراق |
٦٦ / ٦٩
|
قال ابن عمشون قولا لا أصدقه |
وظن ذو الجهل ظنا لا أحققه |
٥٧ / ٨٨
|
قال الوليد يدي لكم رهن بما |
حاولتم من صامت أو ناطق |
٣٤ / ١٨٣
|
قال لي ولم يدر ما بي |
أتحب الغداة وتحبه حقا |
٥٧ / ١٣٨
|
قالوا الأشاقر تهجوهم فقلت لهم |
ما كنت أحسبهم كانوا ولا خلقوا |
١٩ / ١٥١
|
قالوا بأنك لا تأتي إلى بلد |
طوارق الدهر بالآفات تطرقه |
٥٧ / ٨٨
|
قالوا تركت الشعر قلت ضرورة |
باب الدواعي والبواعث مغلق |
٧ / ٥٢
|
قالوا له أمرين فاختر منهما |
فاختار في الرأي الذي هو أرفق |
١٢ / ٤١٩
|
قامت تراءى لنا والعين ساجية |
كأن إنسانها في لجة غرق |
٥٠ / ٨٢
|
قتلنا الروم حتى ما تساوى |
على اليرموك نفروق الوراق |
٢ / ١٦٦
|
قتلنا من أقام لنا وفينا |
نهابهم بأسياف رقاق |
٢ / ١٦٦
|
قتلنا هم فيما يليه فأحجموا |
وعاذوا به عيذ الدم المترقرق |
٤٥ / ٣٣٣
|
قد أركب الهول مسدولا عساكره |
وأكتم السر فيه ضربة العنق |
٦٨ / ٤٦ ، ٦٨ / ٤٦
|
قد أطعن الطعنة النجلاء عن عرض |
وأكتم السر فيه ضربة العنق |
١٦ / ٤٢١
|
قد أنزل الله من حصنه |
على الحكم أرجوك أن تعتقه |
٣٢ / ٧٧
|
قد تيقنت أنها تطرد الهم |
وتلقي إلى السرور طريقا |
٥٤ / ٤٢٧
|
قد جردت للضرب دون موفق |
أعداؤه في نكثهم ما وفقوا |
٥ / ٤٨١
|
قد رأيت الموت قبل دونه |
إن الجبان حتفه من فوقه |
١٠ / ٤٥١
|
قد سئلنا عن كل ما قد فعلنا |
فارحموا وحشتي وما قد ألاقي |
٤٩ / ١٥٠
|
قد سن أصحابك ضرب الأعناق |
وقامت الحرب بنا على ساق |
٢٨ / ٢٣٧
|
قد عودوا كل يوم أن يكون لهم |
ريح القتال وأسلاب الذين لقوا |
٢٤ / ٣٩٩
|
قد قال مولانا وسيدنا |
قولا له في الكتاب تصديق |
٣٣ / ٣٣٤
|
قد كنت آمل أن أجي مصليا |
حتى رأيتك سابقا للسابق |
٥ / ٤٢٠
|
قد كنت اعهدها به في عزة |
والعيش صاف والعدى لم تنطق |
٤٩ / ٣٨١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
