|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
زادني وجدا برؤيته |
وملأ قلبي به حرقا |
|
|||
٤٣ / ٢٧٧
|
زار من ليلى خيال موهنا |
حبذا ذاك الخيال الطارق |
٤٣ / ٢٧٧
|
زارني طيف الحبيب فما |
زاد أن أغرى بي الأرقا |
٤٣ / ٢٧٥
|
زانها حسنها بفرع عميم |
وأثيث صلت الجبين أنيق |
١٥ / ١٥٢
|
زعمت أنما هلاكي مع الما |
ل وأني محالفي إملاقي |
٥٤ / ٢١٥
|
زمان الربيع زمان أنيق |
وعيش الخلاعة عيش رقيق |
٥١ / ١٧٥
|
زمزم يا بوركت من طوي |
بوركت للساقي وللمسقي |
٤٣ / ٣٩
|
سأبكي أبا يحيى وريزة ما دعا |
حمام يبكي إلفه كل شارق |
٥٧ / ٨٧ ، ٦٣ / ٢٩
|
سأشكر ما أوليت من حسن نعمه |
ومثلي بشكر المنعمين حقيق |
٦٥ / ١٨٠
|
سألت وردا فأبى خده |
ورمت راحا فأبى ريقه |
٤٣ / ١٧٠
|
سألنا عن حقيقته قديما |
فقيل سألت عن بض الأنق |
٥٥ / ٧٩
|
ساكنات العقيق أشهى إلى النف |
س من الساكنات دور دمشق |
٦٩ / ٢٩٤
|
ستأبى بنو عمرو عليك وتنتمي |
بهم نسب في جذم غسان معرق |
٥٠ / ٧٨ ، ٥٠ / ٧٩ ، ٥٠ / ٧٩
|
سجدنا لصلبان منثوره |
وقد بصرتنا لديه الرحيق |
٥١ / ١٧٥
|
سرير زياد طويل العماد |
وعود سريري من برزق |
٦٥ / ٣٢٨
|
سعى الدهر والواشون بيني وبينها |
فقطع حبل الوصل وهو وثيق |
٤٩ / ٣٩٣
|
سعى على دم حر |
محرم فأراقه |
٥٧ / ٩٣
|
سعيد من يواليه سعيد |
شقي من يعاديه شقي |
٥١ / ٤٢٧
|
سقى ربعك العارض المغدق |
وصوب الحياء أيها الجوسق |
٥٥ / ١٨٦
|
سكت الذي تبع العروس مبهتا |
ورأيت من تبع الجنازة ينطق |
٢٣ / ٣٥٠
|
سكناك حينا وغض الشباب |
بماء الصبا نضر مورق |
٥٥ / ١٨٦
|
سلي هل قلاني من عشير صحبته |
وهل ذم رحلي في الرحال رفيق |
٤٩ / ٣٩١
|
سليل ملوك في ذؤابة مذحج |
وفي الأشعريين الكرام البطارق |
٥٧ / ٨٧ ، ٦٣ / ٢٩
|
سمرت به سماره |
وحدا به حادي الرفاق |
٣٥ / ٣٩٥
|
سمين البغل من مال اليتامى |
رخي البال مهزول الصديق |
٦٦ / ٤٩
|
سوى أن ما نال العشيرة بيننا |
على الود إلا أن تكون البوائق |
٢٧ / ٣٣٩
|
سيبلغ عني مصعبا غير باعد |
مدائح تذروها الرياح الزواعق |
٥٨ / ٢٦٥
|
سيعطيك ماء ثابتا ذا ونانه |
إذا ما مياه القوم غارت تدفقا |
٢٩ / ٣٥٠
|
سينصرني الخليفة بعد ربي |
ويغضب حين يخبر عن مساقي |
٣١ / ٢٢٦
|
شربت الخمر حتى صرت كلا |
على الأدنى وما لي من صديق |
٢٧ / ٣١٢
|
شرعوا في دمي بتشديد شرع |
تركوني من شدها في وثاق |
٥٢ / ٣٣٥
|
شكرا لمن هو بالثناء حقيق |
ذهب الحجاج وبويع الصديق |
٣٠ / ٢٩٩
|
شممت نسيما منه يستجلب الكرى |
ولو رقد المحموم فيه أفاقا |
٦١ / ٣٠٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
