|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
جرد خيول العزم هذا وقتها |
وأخو العزيمة في الخطوب محقق |
|
|||
٥ / ٤٨١
|
جزى الله خيرا من أمير وباركت |
يد الله في ذاك الأديم الممزق |
٤٤ / ٣٩٩ ، ٤٤ / ٤٠٠
|
جزى بالإله إن شكرتها |
شكرت عظيما لم تصفه المناطق |
٥٨ / ٢٦٥
|
جزى عنا الإله بني سليم |
وأعقبهم بما فعلوا عقاق |
١٧ / ٢٤٣
|
جعلتك فيه ذا بأس وجود |
وتلك علامة بك لن تليقا |
٦٣ / ٢٠٢
|
جفون حشوها الأرق |
تجافى ثم تنطبق |
٦٩ / ٢٦٨
|
جلبنا النصح نحقبه المطايا |
على ألوان أجمال ونوق |
٣ / ٤٤٥
|
جماعة السنة آدابه |
يقيم من شذ على ساق |
٨ / ١٣٣
|
جمعنا بها بين الفريقين فانتهوا |
إلى جزية بعد الدما والتحرق |
٤٥ / ٣٣٣
|
جنة يفجر منها |
ماء عين ذات دفق |
٢ / ٣٩٢
|
جوارحه على خطر |
بنار الشوق تحترق |
٦٩ / ٢٦٨
|
حبذا أنت من جليس إلينا |
أم سلام لو يدوم التلاقي |
٦٩ / ٢٣٧
|
حبستك حين لا مني كل صاحب |
وخفت بأن تأتي لدى ببائقه |
٦١ / ٣٣٤
|
حتى إذا انشق الصباح أبلقا |
أرسلن زحما فجرين أفوقا |
٦٨ / ١٥٢
|
حتى إذا نطقوا وآذن فيهم |
داعي الشتات برحلة وتفرق |
٤٩ / ٣٨١
|
حتى احتوى بيتك المهيمن من |
خندف عليا يحسها النطق |
٣ / ٤١٠
|
حتى تنزل جبريل بنصرهم |
فالقوم منهزم منهم ومعتنق |
٥٦ / ٤٨٣
|
حتى عنى البراء أنهم |
عندك أمسوا في القيد والحلق |
٣٣ / ٢٨٧
|
حتى لقوا الناس خير الناس يقدمهم |
عليهم البيض والأبدان والدرق |
٥٦ / ٤٨٣
|
حتى لقوا حين الباس يقدمهم |
عليهم البيض والأبدان والدرق |
٥٦ / ٤٨٢
|
حتى متى وإلى متى وكم المدى |
يا بن الوضى وأنت حي ترزق |
٥٤ / ٣٢٢
|
حتى يحيل بكل واد قلبه |
فيرى ويعرف ما يقول فينطق |
٢٣ / ٣٥٠
|
حتى يطول حديثنا |
بجميع ما كنا نلاقي |
٦٠ / ٤٥٥
|
حتى يعودوا بحال غير حالهم |
خلقا جديدا كما من قبله خلق |
٣ / ٤٣٥
|
حذار أمري قد كنت أعلم أنه متى |
ما يعد من نفسه الشر يصدق |
١٢ / ١٨٣
|
حذرا أن تبين دار سليمى |
أو يصيح الصدى لها بفراق |
٦٩ / ٢٣٦
|
حسبت بغام راحلتي عناقا |
وما هي ويب غيرك بالعناق |
١٨ / ٤١٤
|
حسن الصوت بالغناء على المز |
هر يسلي الغريب ذا الأشواق |
٦٩ / ٢٣٧
|
حشوت حشاه بالإحراق نارا |
فكيف قرار من ذاق احتراقا |
٣٧ / ٣٢٠
|
حططت عليك القوم من رأس شاهق |
وقد كان أعيا قبل ذلك نيقها |
٩ / ٧٠
|
حفت به الأنصار عاصب رأسه |
فأتاهم الصديق والفاروق |
٣٠ / ٢٩٩
|
حللت نظام القوم لما تحمسوا |
قطعت نفوس القوم واعتاط ريقها |
٩ / ٧٠
|
حمى أنفه أن يطعم الضيم مصعب |
فمات كريما لم يذم خلائقه |
٥٨ / ٢٥٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
