|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
براه كل مختلف وسار |
ومعتمر إلى البيت العتيق |
|
|||
٤٠ / ٢٨١
|
بشرت نفسي إذ رأيتك بالغنى |
ووثقت حين سمعت قولك لي ثق |
٥٠ / ٢٤١
|
بعد نبي الهدى وأن لنا |
أعمالنا والقرآن مخلوق |
٣٣ / ٣٣٤
|
بعشرين من صغر النجوم كأنها |
وإياه في الحرباء لو كان ينطق |
٢٤ / ٢٥٢
|
بعيب النفس ذا بصر وعلم |
غني النفس عن عيب الرفيق |
٣٢ / ٤٦٩
|
بقي الذين إذا يقولوا يكذبوا |
ومضى الذين إذا يقولوا يصدقوا |
٢٣ / ٣٥١
|
بقيت وقد شطت بكم غربة النوى |
وما كنت أخشى أنني بعدكم أبقا |
٦٤ / ٣٤٧
|
بكر العاذلون في وضح الصبح |
ح يقولون ما له لا يفيق |
١٥ / ١٥٢
|
بكف أغن خضيب البنا |
ن يخطر بين أباريقها |
٧ / ١٨٤
|
بكوا حذيفة لن تبكوا مثله |
حتى تبيد قبائل لم تخلق |
٥٧ / ١٦٩
|
بل قد كشفت قناع العتب معتذرا |
إلى السؤال فقل لي كيف أغلقه |
٥٦ / ٤٦٥
|
بل نطفة تركب السفين وقد |
ألجم نسرا وأهله الغرق |
٣ / ٤١٠
|
بلى ولعل دارك أن تؤاتي |
بموت من حليلك أو فراق |
٢٦ / ٤٤٨ ، ٧٠ / ٢٣٨
|
بما ذا قلت ترهنهم أبانا |
بلا حق لدي ولا حقاق |
٣٨ / ٣٣٥
|
بنو النضر ترمي من ورائك بالحصى |
أو لو حسب فيهم حفاظ ومصدق |
٥٠ / ٧٩
|
بني كان لي سكنا وأنسا |
على صغر شمائله تروق |
٥٨ / ١٧٩
|
بنيناه فأحسنا بناه |
بحمد الله في خير العقيق |
٤٠ / ٢٨١
|
به عاصمي ليس لي عنه عصمة |
كأتحاف بلور بهن رحيق |
٢٤ / ٤٦١
|
به قلق يململه |
وكان وما به قلق |
٦٩ / ٢٦٨
|
بيضاء مصلقة فليت متونها |
بدماء من نكث العهود تخلق |
٥ / ٤٨٢
|
تؤتيك شيئا قليلا وهي خائفة |
كما يمس بظهر الحية الفرق |
١١ / ٤١٨
|
تتلظى الأعداء شحا عليه |
ما لهم من جماله ثفروق |
٣٢ / ٣٧٨
|
تتوق إليك النفس ثم أردها |
حياء ومثلي بالحياء حقيق |
٤٩ / ٣٩٢
|
تجرد قوم بغدر الأمور |
حكيم وأشتر وابن الحمق |
٣٩ / ٣٠٩
|
تجيش إلي النفس في كل منزل |
لمي ويرتاع الفؤاد المشوق |
٤٨ / ١٦٣
|
تراءت كي أخفي وقد كنت والمعت |
لي برقا فأنطقت بالبرق |
٣٤ / ١٠١
|
تراءيت كي أخفي وقد كنت خافيا |
وألمعت لي برقا فانطقت بالبرق |
٣٦ / ٣٨٠
|
تراهم ينظرون إليه شزرا |
يلوح لهم على وضح الطريق |
٤٠ / ٢٨١
|
ترد على السحب ما كان جاد |
على الأرض صيبها المغدق |
٥٥ / ١٨٦
|
تركناهم والخوف حتى أقرهم |
وسرنا إلى قرقيسيا بالمنطق |
٤٥ / ٣٣٣
|
تروح على آل المحلق جفنة |
كجابية الشيخ العراقي تفهق |
١ / ٢٢
|
ترى الوجه منه طليقا لنا |
ونلقاه بالأوجه المشرقة |
٣٢ / ٧٧
|
ترى تحته بحرا تغشته ظلمة |
ومن فوقه بحر به الأرض تشرق |
٥٣ / ٤٤٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
