|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
أنى يكون وليس ذاك بكائن |
يرث الخلافة فاسق عن فاسق |
|
|||
١٧ / ٢٦١
|
أني أتيح لها حرباء تنضبة |
لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا |
٥٩ / ٢٢٦
|
إني أحبك فاسمع قول ذي ثقة |
ما المال مالك إلا خير تنفقه |
٥٦ / ٤٦٥
|
إني أرى الأكياس قد تركوا سدى |
وأزمه الأفلاك طوع الأحمق |
٤١ / ٢٢٨
|
إني امرؤ كسروي الفعال |
أصيف الجبال وأشتو العراق |
٤٩ / ١٤٤
|
إني على رغم العداة لقائل |
دانا بدين الصادق المصدوق |
٣٠ / ٤٠٨
|
إني لأحبس نفسي وهي صادية |
عن مصعب ولقد بات لي الطرق |
٥٨ / ٢٦١
|
إني لأمنح من يواصلني |
مني صفاء ليس بالمذق |
٤٥ / ٢٤٥
|
أو تدبروا نفارق |
فراق غير وامق |
٣٥ / ٤٥٢ ، ٣٥ / ٤٥٣
|
أو حمار الشر ان اشبعته |
رمح الناس وان جاع نهق |
١٨ / ٥٧
|
أو غلام السوء ان جوعته |
سرق الجار وان يشبع فسق |
١٨ / ٥٧
|
أو كصدع في زجاج فاحش |
هل ترى صدع زجاج يتفق |
١٨ / ٥٦ ، ٦٣ / ٣٩٩
|
أو كغيري رفعت من ذيلها |
ثم ارخته ضرارا فانمزق |
١٨ / ٥٧
|
أو كفر النعمى الذي قد نقه |
في المسلمين جله ودقه |
٤٧ / ٩١
|
أو ما ترى فلق الغدير كأنه |
يبدو لعينك منه حلي مناطق |
٥ / ٤٢٠
|
إياك أدعو فتقبل ملقي |
وأغفر خطاياي وثمر ورقي |
٢٨ / ١٣٤
|
أيقنت لي وطن أحب |
بجمع شمل واتفاق |
٥٤ / ١٥٦ ، ٦٠ / ٤٥٥
|
أيها السائل عما قد مضى |
هل جديد مثل ملبوس خلق |
١٨ / ٥٧
|
بأبي الوليد وأم نفسي كلما |
طلع النجوم وذر قرن الشارق |
٣٤ / ١٨٢
|
بأبي والله من طرقا |
كابتسام البرق إذ خفقا |
٤٣ / ٢٧٥ ، ٤٣ / ٢٧٧
|
بأني أمير على سرجع |
طويل المناة للمرتقي |
٦٥ / ٣٢٧
|
بأي ما بلد كانت منيته |
إلا يسر طائعا في قصدها يسق |
٤٥ / ٢٤٠
|
بأيما بلدة تقدر منيته |
ألا يسيح إليها طائعا يسق |
٣٤ / ٤٨٢
|
باتا بأنعم عيشة وألذها |
حتى إذا وضع النهار تفرقا |
٥٠ / ١٠٧
|
بالحق إذ طلبوا الخلالة زلة |
لم يخط مثل خطائهم مخلوق |
٣٠ / ٢٩٩
|
بالذي زادك ما زا |
د أعاديك احتراقا |
٦٦ / ١٤٥
|
بالطاس أسقى من سلافة قهوة |
كالمسك يحسبها النجيع المنفقا |
٦١ / ٣٣٤
|
بانت همومي تسري طوارقها |
ألف عيني والد مع سابقها |
٩ / ٢٨٢
|
بث الصنائع في البلاد فأصبحت |
تجبى إليه محامد الآفاق |
٥٩ / ٣٧٣
|
بثت قبيحة في قلبي لها حرقا |
وبدلت مقلتي من نومها أرقا |
٦٩ / ٢٧٤
|
بجذمة ساق ليس منه لحاؤها |
ولم يك عنه قلبها يتعلق |
٥٠ / ٨٠
|
بحق الهوى إن كنت ممن يحبه |
بحب غلام الطاهري المقرطقا |
٦٩ / ٢٥٩
|
بدا ملك في صورة البدر طالعا |
فيا لك حسنا زينته الخلائق |
٥٨ / ٢٦٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
