|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
أجبتك منه تحية |
لنسيمه عند انتشاق |
|
|||
٣٥ / ٣٩٦
|
اجرعاني مشوبة مدفاها |
ليس صرف الشراب كالمهروق |
٦١ / ٢٧٤
|
أحار ابن بدر قد وليت إمارة |
فكن جرذا فيها تفوق وتسرق |
١١ / ٣٩١ ، ١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٣
|
أحرى فأعذر لي من أن يقال غدا |
إني التمست الغنى من كف مختلق |
١٠ / ٢١٨
|
أحطت بطورات الكتيبة إنها |
أعدت لفخر يوم ساحت عروقها |
٩ / ٧٠
|
الأحنف وابن مسمع والمنادى |
به حين النفوس لدى التراقي |
٥٩ / ١٩٥
|
أخادعه والخدع فيه دنية |
أم اعطيه من نفسي نصيحة وامق |
٤٦ / ١٦٨
|
أخالد قد أعطيت والله عشوة |
وما العاشق المسكين فينا بسارق |
١٦ / ١٥٠ ، ١٦ / ١٥١
|
أخو نجدات ما يزال مقاتلا |
عن الدين حتى جلده متخرق |
١٦ / ٢١٤
|
أدبه سادة الكرام |
فما يأتيه إلا العفاف والخلق |
٣٧ / ٨٤
|
أدخل الله رب موسى وعيسى |
جنة الخلد من ملاني خلوقا |
٦٩ / ٨٣
|
أدر يا غلام كئوس المدام |
وإلا فيكفيك لحظ وريق |
٥١ / ١٧٦
|
إذ شكوت إليه الوجد كذبني |
وإن شكا قال قلبي خيفة صدقا |
٦٩ / ٢٧٤
|
إذا أعسرت لم يعلم رفيقي |
وأستغني فيستغني صديقي |
٥٢ / ٢٠٢
|
إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى |
كأنك مملوك لكل رقيق |
٥ / ٢١
|
إذا المرء أفشى سره بلسانه |
ولام عليه غيره فهو أحمق |
٦ / ١١٥
|
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت |
له عن عدو في ثياب صديق |
١٣ / ٤١٤ ، ١٣ / ٤١٥ ، ١٣ / ٤٥٠ ، ٣٣ / ٢٩٣
|
إذا بدت الرايات في السبق للعلى |
فأنت ابن عبد الله أول سابق |
١٦ / ١٥١
|
إذا خفق البرق من نحوكم |
يبيت فؤادي له يخفق |
٥٥ / ١٨٧
|
إذا ذكرت لبنى تجلتك غشية |
ويثني لك الداعي بها فتفيق |
٤٩ / ٣٩٣
|
إذا رأيت شباب الحي قد نشئوا |
لا ينقلون قلال الحبر والورقا |
٥٢ / ٣٤٣
|
إذا رفعت أجراسه الستر واستوى |
على ظهر مصفوف عليه النمارق |
٥٨ / ٢٦٥
|
إذا ركبوا ثارت عليك عجاجة |
وفي الأرض من وقع الأسنة أولق |
٥٠ / ٧٩
|
إذا شئت أن يبقى من الله نعمة |
عليك فسارع في حوائج خلقه |
٢٧ / ٣١٠
|
إذا صاحبت في الأسفار قوما |
فكن لهم كذي الرحم الشفيق |
٣٢ / ٤٦٩
|
إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة |
فثم بلاد رزقها غير ضيق |
١٧ / ٣٤
|
إذا ضاق صدر المرء سر نفسه |
فصدر الذي استودعته السر أضيق |
٦ / ١١٥
|
إذا ضاق صدري بالهموم تحللت |
لعلمي بأن الأمر ليس إلى الخلق |
٥٦ / ٢٦٣
|
إذا فني الدقيق فقدت عقلي |
فوا حزنا لفقدان الدقيق |
٢٨ / ٧٨
|
إذا قال سيف الله كروا عليهم |
كررنا ولم نجعل وصاة المعوق |
١٦ / ٢٧٥
|
إذا كنت عاشقكم لا ألام |
فيمك فمثلكم يعشق |
٥٥ / ١٨٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
