|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ولكنه من هاشم في صميمها |
إلى أبحر فوق البحور طواف |
|
|||
٣٨ / ٢٤٧ ، ٦٦ / ٣١٤
|
ولكنها ضاقت علي بأسرها |
ولم تكن الأرزاق فيها تساعف |
٣٧ / ٣٣٩ ، ٣٧ / ٣٤١
|
ولم أحضر اللذات إلا تكلفا |
وأي سرور يقتضيه التكلف |
٥٨ / ٨٠
|
ولم تزل الأنعام منك متمما |
وغيرك أبداه مني وسوفا |
٤٣ / ٢٣٥
|
ولوا ودلوا في الضريح أخاهم |
ما دا أجن ضريحة المسقوف |
٣٩ / ٥٣٨
|
ولو لا حبكم للزمت بيتي |
وكان به اتساع وائتلاف |
١٣ / ٤٣٢
|
ولي عند ذكراهم لسان لصارم |
يغد الصفا عصب صقيل ومرهف |
٦٨ / ٢٦٥
|
ولي نديم أديب |
على اقتصاري حليف |
١٤ / ٣٥٩
|
ولي وطن لا يرى مثله |
يقر بذلك لي من عرف |
٥٤ / ١٥٩
|
وليس اختيارا ذاك مني وإنما |
دعاني إليه الاضطرار مكلفا |
٤٣ / ٢٣٤
|
وما أنا بالفقير إلى نصير |
سوى الرحمن والأسل العجاف |
٥٣ / ٢٦٤ ، ٥٨ / ٧٠
|
وما بات بكر من الدهر ليلة |
فيصبح ألا وهو للذل عارف |
٩ / ١٦٦
|
وما بعثت رجائي فيك مستترا |
إلا خشيت عليه حين ينكسف |
٤٣ / ٢٥١
|
وما ذقت طعم الماء إلا وجدته |
كأن ليس بالماء الذي كنت أعرف |
٥٨ / ٨٠
|
وما سار إلا أذله اسمك واسم |
وإذا هو مرسوم به كيف صرفا |
٤٣ / ٢٣٥
|
وما طال منها من حديث فإنني |
به طالب منكم على قدره صرفا |
٤١ / ٣٠٥
|
وما قومنا بالقوم تغشون ظلمنا |
وما نحن فيما ساءهم بخواف |
٣٨ / ٢٤٨
|
وما لي في التنقيل عادة ملحف |
ولكنني من عادتي أن أخففا |
٤٣ / ٢٣٥
|
وما يجدي الجحود له |
إذا ما دمعه اغترفا |
٥٧ / ٢١٨
|
ومثلك من يولى على قدر قدره |
ومثلي من يولى الجميل ويصطفا |
٤٣ / ٢٣٥
|
ومن العجائب راحتي من راحة |
معروفة المعروف بالاتلاف |
٦ / ٣٤
|
ومن بك منهم موسرا يغن فضله |
ومن يك منهم معسرا يتعفف |
٣٤ / ١٨٢
|
ومن جاء زمزم من جائع |
إذا ما تضلع منها اكتفا |
١٧ / ١٧٧
|
ومن عجب الأشياء إني مغرم أطأ |
وقد سار الخليط تخلفا |
٤٣ / ٢٣٤
|
ومنطقي حكيم |
مهندس فيلسوف |
١٤ / ٣٥٩
|
ونحن حمينا يوم مكة بالقنا |
قصيا وأطراف القنا يتقصف |
١١ / ٢٦٨
|
ونحن منعنا يوم أول ذمارنا |
ويوم أفي والأسنة ترعف |
١١ / ٢٦٨
|
ونحن منعنا يوم أول نساءنا |
ويوم أفي والأسنة ترعف |
١١ / ٢٦٠
|
ونصر الله عصمتنا جميعا |
وبالرحمان ينتصر اللهيف |
٤٩ / ١٣٥
|
ونعيب الغراب في عرصة الدار |
ونؤي يسفي عليه السوافي |
٢١ / ١٧٨
|
وهبت الريح شمالا حرجفا |
فود بعض القوم لو تخلفا |
١٦ / ٢٦٣
|
وهيفاء من ندماء الملو |
ك صفراء كالعاشق المدنف |
٥١ / ١٧٨
ووافقتني في بحار التلف
٣٧ / ٣٢٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
