|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ويؤثر الموت على حالة |
يعجز فيها عن قرى الضيف |
|
|||
١٣ / ٨٥
|
ويؤمن الخائف حتى يرى |
كأنه من ساكني الخيف |
٥ / ٤٤٢ ، ٦٧ / ١٣٢
|
ويح لأمر قد أتاني رائع |
هد الجبال فأنغضت برجوف |
٣٩ / ٥٣٨
|
ويصبر على حر الهواجر والسرى |
ويدفي القناع وهو أشعث صائف |
٢٣ / ٢٦١ ، ٢٣ / ٢٦٢
|
ويطعن القرن غداة الوغى |
ويحضر الجفنة للضيف |
٥ / ٤٤١ ، ٦٧ / ١٣٢
|
ويعطيك ما أعطاك جذلان ضاحكا |
إذا عبس الكز اليدين وقفقفا |
٩ / ٢٩٤
|
ويملأ الأعساس من قارص |
عل ماء المزن في الصيف |
٥ / ٤٤١ ، ٦٧ / ١٣٢
|
ويوم ركايا ذي الجذاة ووقعة |
ببنيان كانت بعض ما قد تسلف |
١١ / ٢٦٠
|
يأبى لي الله والحيان من جمح |
داع حبيبا وداع للندى خلفا |
٦٣ / ٣٥٩
|
يا ساكن البلد المنيف تعززا |
بقلاعه وحصونه وكهوفه |
١٣ / ٨
|
يا سعد الأوس كن أنت ناصرا |
ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف |
٢٠ / ٢٤٦
|
يا سعد سعد الأوس كن أنت نارا |
ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف |
٢٠ / ٢٤٥
|
يا سلم قد عرفك التعريف |
حقا وأنت المسلم الحنيف |
١٨ / ٢٢٤
|
يا طلح يأبى مجدك الإخلافا |
والنحل لا يعترف اعترافا |
٦٣ / ١٢٥
|
يا طول ساعات ليل العاشق الدنف |
وطول رعيته للنجم في السدف |
٥٤ / ١٣٩
|
يا فادحا شطر المزار به |
ما التذ بعدك بالكرى طرفي |
١١ / ١٤٩
|
يا قلب رفقا أحدا منك ذا الكلف |
أو من كلفت به جاف كاتصف |
١٣ / ٤٣٤
|
يا قلب ويحك جدا منك ذا الكلف |
ومن شغفت به جاف كما يصف |
٧ / ٨١
|
يا كعب لا تنفك تبكي هالكا |
ما دمت حيا في البلاد تطوف |
٣٩ / ٥٣٨
|
يا لقومي للهجر بعد التصافي |
وتنائي الجميع بعد ائتلاف |
٢١ / ١٧٨
|
يا للرجال للبك المخطوف |
ولدمعك المترقرق المذروف |
٣٩ / ٥٣٨
|
يا لهف نفسي إذ تولوا غدوة |
بالنعش فوق عواتق وكفوف |
٣٩ / ٥٣٨
|
يا من تلا صحف الجفا |
لم تتل حرفا في الوفا |
٥١ / ١٤٠
|
يا من تنكب قوسه وسهامه |
وله من اللحظ السقيم سيوف |
٣٢ / ٢٣٢
|
يا نازحا شط المزار به |
شوقي إليك يجلعن وصفي |
٣٧ / ٢٨٩
|
يا هل حسبت سواد الليل غيرني |
وأن روحي في جنبي أبي دلف |
٤٩ / ١٣٥
|
يجايفني عن فراش وتبر |
وغيري بمضجعه ألطف |
٦٣ / ١٥
|
يجني ويعرف ما يجني فأنكره |
ويدعي أنه الحسنى فأعترف |
٤٣ / ٢٥١
يخترم الإلف عن الألاف
٢٨ / ١٣٠ ، ٢٨ / ١٣٠
|
يدعون قعقاعا لكل كريهة |
فيجيب قعقاع دعاء الهاتف |
٤٩ / ٣٥٥
|
يعترف الطرف وهي لاهية |
كأنما مس وجهها قرف |
٤٥ / ٢٤٦
|
يغنيك عن حمل السلاح إلى العدى |
أجفانك المرضى فهن حتوف |
٣٢ / ٢٣٢
|
يقل علي الهم يا أم مالك |
إذا كان عندي في النهار رغيف |
٥١ / ١٣٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
