|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
لفتيان صدق إنني متعجل |
على ذات لون والموطئ خواسف |
|
|||
٢٣ / ٢٦١
|
لفتيان صدق إني مستعجل |
على ذات لوث والمطي عواصف |
٢٣ / ٢٦٢
|
لقد زاد الحياة إلي حبا |
بناتي إنهن من الضعاف |
٤٣ / ٥٠٠
|
لقد شت هذا البين شملا تالفا |
وبلغ مني هذا البين نباشا فاشتفا |
٤٣ / ٢٣٤
|
لك المثل الأعلى وللغير دونه |
وما تضرب الأمثال إلا لتعرفا |
٤٣ / ٢٣٥
|
لكم مائة في كل يوم أعدها |
حديثا حديثا لا أزيدكم حرفا |
٤١ / ٣٠٥
|
للبس عباءة وتقر عيني |
أحب إلي من لبس الشفوف |
٧٠ / ١٣٣
|
لله عبد رأى قبري فأحزنه |
وخاف من دهره ريب التصاريف |
٨ / ٩٩
|
لم أجد لي إلى التشفي سبيلا |
بقواف ولا بغير قواف |
٦٦ / ٣٤٦
|
لم أكن أعلم الزمان مجيبه |
فيجني فيه علي بصرف |
٣٦ / ٢٠٨
|
لم تذقني حلاوة الإنصاف |
وتعسفتني أشد اعتساف |
٦٦ / ٣٤٦
|
لم يرض بالشرف التليد لنفسه |
حتى أشاد تليده بطريفه |
١٣ / ٨
|
لم يسلم الظبي على حسنه |
يوما ولا البدر الذي يوصف |
١٣ / ٣٩١
|
لم يضرنا غب التلاقي لأنا |
قد أطبعنا على الوفاء والتصافي |
٣٢ / ٣٩٣
|
لم يكن من شكلي فتاركته |
والناس أشكال وألاف |
٣٦ / ١٠٩
|
لما أزاحت رعاه الليل غاوية |
من الكواكب كانت ترتقي الشرفا |
٣٦ / ٢٠٥
|
لما خبرتني عن حبرها |
بصدق الحديث وقد يحلف |
٦٣ / ١٦
لما رآني أرعشت أطرافي
٢٨ / ١٣٠ ، ٢٨ / ١٣٠
|
لنا نسعة كانت نفيسة فروعها |
فقد بلغت إلا قليلا خلوفها |
١١ / ٣٩٠
|
له مقلة صحت ولكن جفونها |
بها مرض يسبي القلوب ويتلف |
١٣ / ٨
|
لها دمعان وردي |
وآخر كالجمان صفا |
٥٧ / ٢١٨
|
لو أن عينا وهمتها نفسها |
يوم الحساب ممثلا لم تطرف |
١٣ / ٤٥٤
|
لو تأملتني وأبصرت وجهي |
لم تجد من مثال رسمي حرفا |
١٣ / ٤٦١
|
لو شاء من سمك السماء بقدره |
لم يبق للرقباء عينا تطرف |
٤٩ / ١٤٧
|
لو قد نزلت بهم تريد قراهم |
منعوك من جهد ومن إجحاف |
٧٠ / ٦٨
|
لو كنت أملك صبرا أنت تملكه |
عني لجازيت منك التيه بالصلف |
١٧ / ٣٦٢
|
لو يعلم الناس ما في العرف من شرف |
لشرفوا العرف في الدنيا على الشرف |
١٩ / ٤٦٦
|
لو لا ضياء علومه ونجومه |
ما كان للتحقيق وجه يعرف |
٥١ / ٤٢٧
|
لي نفس تأبى الدنية والأش |
راف لا تعتدي على الأشراف |
٦٦ / ٣٤٦
|
ليس بغث الحديث إن نطقت |
وهو بفيها مستطرف أنف |
٤٥ / ٢٤٦
|
ليس لهفا إذا هلكت ولكن |
لهفا عليك ولهفا |
٥٣ / ١٧١
|
مأمون يا ذان المنن الشريفه |
وصاحب الكتيبة الكثيفة |
٣٣ / ٣٢٣
|
ما إن رأيت كما رأيت ولا أرى |
شعرا أرجله وآخر ينتف |
٥٣ / ٤١٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
