|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
أيا صنو مائدة لأكرم مطعم |
مأهولة الأرجاء بالأضياف |
|
|||
٦ / ٣٤
|
إياك أن تزدري الرجال فما تدرك |
ما قد تكنه الصدف |
٣٧ / ٣٣١
|
بأن سوف يتبعه من لؤي |
ذو والرأي والعز والأضعف |
٦٣ / ١٦
|
بالله أحلف جاهرا |
ومصدق من يحلف |
٥٣ / ٤٠٩
|
بحمد إلهي في الورى انصرف |
وبالغر من أهل الهدى أتشرف |
٦٨ / ٢٦٤
|
برزنا وأصحرنا لكل قبيلة |
بأسيافنا إذ يوكل المتضعف |
١١ / ٢٦٧
بقامة تحكى قوام الألف
٣٧ / ٣٢١
|
بقلبي هوى أذكى من النار حره |
وأحلى من التقوى وأمضى من السيف |
٦٦ / ٦٥
|
بكا أحد لما تحمل أهله |
فكيف بذي وجد من القوم آلف |
٤٦ / ٤٤٧
|
بكى أحد أن فارق النوم أهله |
فكيف بذي وجد من القوم آلف |
٤٦ / ٤٤٧
|
بكى عبدك لما رأى البيد أعرضت |
وقال هلكنا والضعيف ضعيف |
٩ / ٤٠٥
|
بلاد تنوفة ومحل قفر |
وبعد أحبة ونوى قذوف |
٤٩ / ١٣٤
|
به الله أعطاني مرادي وخصني |
بنيل الغنى ما لديه واتحفا |
٤٣ / ٢٣٤
|
بهم ونحيبهم وبالقرب منهم |
أرجى النجاء من كل ما أتخوف |
٦٨ / ٢٦٤
|
بين منظوم بديع نظمه |
حاكه كل أديب فهم |
٥٤ / ٣٧٤
|
تبتغي أملا دونه حشاشة نفس |
تبغي بهوى في الحشا يضاعف |
١٥ / ٢١٣
|
تبدل من أسماء أسياف وائل |
وكان فتى لو أخطأته المتالف |
٣٨ / ٧٥ ، ٣٨ / ٧٦
|
تبكي على أم الظباء ودونها |
مصاريع أبواب لهن صريف |
٩ / ٤٠٦
|
تبكي وتضحك تارة ويسوؤها |
ما أنكرت ويسرها ما تعرف |
٥٣ / ٤١٩
|
تتابع أخبارهم بالصواب |
وغيري بما أخبروا أعرف |
٦٣ / ١٦
|
تجاوب فيما حولهم هام قومهم |
فأنكر أصوات النهوم المنقنف |
٤٥ / ٣٣٣
|
تخيرها ولو نطقت لقالت |
قواطعهم دوسا أو ثقيفا |
٥٠ / ١٩٤
|
تذود العدا عن ذروة هاشمية |
إلا فهم في الناس خير إلاف |
٣٨ / ٢٤٧
|
تراءيت لي بالغيب حتى كأنما |
تبشرني بالغيب أنك في الكف |
٦٦ / ١٥٦
|
تراه صحيحا كل خلو من الهوى |
ويحسبه الطب المحب على شفا |
٢٣ / ١٢٤
|
تركن عبيد الله بالقاع مسندا |
تمج دم الجوف العروق النوازف |
٣٨ / ٧٦
|
ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا |
وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا |
١١ / ٢٦٧ ، ٥٠ / ٨٠
|
تريده الإمام إن شاء عفت |
شدة حوم بتصاريفها |
٦٢ / ٢٥
|
تزوج أبا تجراة من تلك أهله |
بمكة يظعن وهو للظل آلف |
٢٣ / ٢٦٢
|
تزوج أبا تجراة من تك أهله |
بمكة يظعن وهو للظل آلف |
٢٣ / ٢٦١
|
تزوج أبا تجراة من تلك أهله |
بمكة يظعن وهو للظل آلف |
٢٣ / ٢٦٢
|
تزوج أبا تجراة من يك أهله |
بمكة يرحل وهو للظل آلف |
٦٦ / ٨١
|
تسعى المنايا إلى غيري فيكرهها |
فكيف أسعى إليها عاري الكتف |
٤٩ / ١٣٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
