|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
تشكى بصحراء الفرس بغلتي |
كما تشتكي عود بساق نهيف |
|
|||
٩ / ٤٠٦
تضحك عما لو شفت منه شفا
٤٨ / ٣٥٨
|
تعرفت والعواف تنجح أمه |
فإن كنت عرافا فأني لعائف |
٣٨ / ٧٥
|
تعمد الرفق بي يا حب محتسبا |
فليس يبعد ما تهواه من تلفي |
١٧ / ٣٦٢
|
تقطع قلبه أسفا |
فأضحى للأسى هدفا |
٥٧ / ٢١٨
|
تكيد الزمان كما كادها |
فتفنى وتفنيه في موقف |
٥١ / ١٧٨
|
تلاق عصابة هلكت فما أن |
بها إلا تداركها حفوف |
٤٩ / ١٣٤
|
تلطفت في أمري فأبديت شاهدي |
إلى غائبي واللطف يدرك باللطف |
٦٦ / ١٥٦
|
تمشي المنون إلى غيري فأكرهها |
فكيف أسعى إليها بارز الكتف |
٤٩ / ١٣٦
|
تنازع الناس في الصوفي واختلفوا |
قدما وظنوه مشتقا من الصوف |
٤٣ / ١٦٦
|
ثم استمر كما غنى على طرب |
مزيج شرب على تغريده وصفا |
٣٦ / ٢٠٥
|
ثم انتبهت وآما لي تخيل لي |
نيل المنى واستحالت غبطتي أسفا |
١٤ / ٣١١
|
ثمت سرنا سبعة خفيفه |
فراسخا أميالها منيفه |
٦٦ / ١٨
|
ثنوا عنقا وقد سخنت عيون |
لما لا قوا وقد رغمت أنوف |
٤٩ / ١٣٤
|
جرت بدموعها العين الذروف |
وظل من البكاء له حليف |
٤٩ / ١٣٤
|
جزاك إله الخلق خيرا عن |
الذي تمن به والله بالعبد أعرف |
٦٨ / ٢٦٣
|
جزى الله عني الخير من مات محسنا |
وألطف بي من والدي وأرأفا |
٤٣ / ٢٣٥
|
جعلت جوادي للرماح دريه |
سوارح فيه السمهري المثقف |
٦٢ / ٧٧
|
جمع الحمالة بعد حلم راجح |
والخير فيه مبين معروف |
٣٩ / ٥٣٨
|
جمعت أياديه إلي أيادي الا |
لاف بعد البذل للآلاف |
٦ / ٣٤
|
جوع وعري وجفاء وما وجه قد عفا |
لم يبق إلا نفس قد كاد بيدي ما خفا |
٣٧ / ٢٠٩
|
حار بالود فتى أم |
سى رهينا بك مدنف |
٦٣ / ١٩٦
|
الحب أملك بالفتى من نفسه |
والذل فيه مسلك مألوف |
٦٨ / ٢١٦
|
حتى أخذنا جوهر حمص عنوة |
بعد الطعان وبعد طول تسايف |
٤٩ / ٣٥٥
|
حتى إذا قلنا دنونا منهم |
ضرب الإله وجوههم بصوارف |
٤٩ / ٣٥٥
|
حتى إذا ما آض ذا أعراف |
كالكودن المشدود بالإكاف |
٢٨ / ١٣٢
|
حتى توهمت ... أن لي خولا |
وخلت أن نديمي عاشر الحلفا |
٣٦ / ٢٠٥
|
حدثت بسرا وما صدقت ما زعموا |
من قولهم ومن الإفك الذي صفوا |
١٠ / ١٥٣
|
حديثه ذو شجون |
إذا خلونا طريف |
١٤ / ٣٥٩
|
حكم التدين قد عفا |
فعلى المودات العفا |
٥١ / ١٤٠
|
حمى نبي الهدى بالسيف منصلتا |
لما تولى جميع الناس وانكشفوا |
٢٥ / ١٠٦
|
حمية سبقت من فضل لحدته |
قد يحسن النجدات المحسن الأزفا |
١٨ / ٣٥١
|
حيران تضرب صدريك مهانة |
وحماقة كالضارط المنزوف |
١١ / ٤٥٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
