|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
معاوي إن الشام شامك فاعتصم |
بشامك لا تدخل عليك الأفاعيا |
|
|||
٥٩ / ١٣١ ، ٥٩ / ١٣٢
|
معاوي لا تجهل علينا فإننا |
يد لك في اليوم العصيب معاويا |
١٦ / ٢٠٨
|
من الحرق اللائي جعلن عليكم |
بحجر فكن المحدثات البواقيا |
٦٥ / ٦٤
|
من شك في الحور فلينظر إليك فما |
صيغت معانيك إلا من معانيها |
٦٨ / ٤٣
|
من فتاة حين قامت |
وقعت مأكمتيها |
٢٥ / ٤٠٧
|
من كل أدهم صهال له شية |
صفراء يسترها طورا ويبديها |
٢٧ / ٨٤
|
من كل صفراء مثل الماء يانعة |
تخالها جمل النار في تلظيها |
٢٧ / ٨٥
|
من له عهد بنوم |
يرشد الصب إليه |
٥٤ / ١٤١
|
منعوه أحب شيء إليه |
من جميع الورى ومن والديه |
٥ / ٢٤٦
|
منعوه غذاه ولقد كا |
ن مباحا له وبين يديه |
٥ / ٢٤٦
|
نحن قتلنا ابن الحواري مصعبا |
أخا أسد والمذحجي اليمانيا |
٥٨ / ١١٥ ، ٦٥ / ١٩٨
|
النرجس الغض والورد الجني له |
والأقحوان النضير النضر في فيه |
٦١ / ٣٠٧
|
نشوى تغني لها ورق الحمام على |
أوراقها ويد الأنواء تسقيها |
٢٧ / ٨٥
|
نظرت فأعجبها الذي في درعها |
من حسنه ونظرت في سرباليا |
٤٨ / ٣٥٤
|
النفس في بدني ما عشت جارية |
وسوف يأخذها مني معيريها |
٥ / ٤٧٩
|
نكحت المديني إذ جاءني |
فيا لك من نكحة غاليه |
٦٩ / ٩٨
|
هذا جناي وخياره فيه |
إذ كل جان يده إلى فيه |
٣٣ / ١١٣ ، ٤٢ / ٤٧٩
|
هذا جناي وخياره فيه |
وكل جان يده إلى فيه |
٤٢ / ٤٧٨
|
هم ساووا رسول الله حتى |
ترفع أمره أمرا قويا |
٢٥ / ٢٠٠
|
هم أهل النصيحة من لدني |
وأهل مدتي ما دمت حيا |
٢٥ / ١٩٩
|
هم خلطوني بالنفوس وأكرموا |
الثواية به لما حم من كان آتيا |
٦٢ / ٣١٩
|
هما فتيا دهر بكر عليهما |
نهار وليل يلحقان التواليا |
٤٤ / ٦
|
وأبت فضيلا كان شيئا ملففا |
فأبرزه التمحيص حتى بدا ليا |
٣٣ / ٢٢٠
|
وأبذل نفسي في مواطن غيرها |
أحق وأعصي في هواك الأدانيا |
٢٥ / ٣٩
|
وأتى كتاب من يزيد وقد |
شد الحزام بسرج بغلتيه |
٣٨ / ٨٦
|
وأدليت دلوي في دلاء كثيرة |
فأبن ملاء غير دلوي كما هيا |
٢٥ / ٣٧ ، ٢٥ / ٣٩
|
وأعين الماء قد أجرت سواقيها |
والأعين النجل قد جارت سواقيها |
٢٧ / ٨٥
|
وأقبل الحق يفني اللحظ عن صفتي |
وأقبل اللحظ يفنيني وأفنيه |
٦٦ / ٧٥ ، ٦٧ / ١٤١
|
وأقبلن من أقصى الخيام يعدنني |
بقية ما أبقين نصلا يمانيا |
٦٩ / ٢٦٦
|
وأقرب ما عندي المواساة مسمحا |
إذا لم يجد يوما صديق مكافيا |
١١ / ٣٩٣
|
وأقرب ما عندي المواساة مسمحا |
إذا لم يجد يوما صديقا مكافيا |
١١ / ٣٩٣ ، ١١ / ٣٩٤
|
وأقوام أجابوا الله لما |
دعا لا يجعلون له سميا |
٢٥ / ٢٠٠
|
وأنى تعاطى قلبه حارثية |
تدمن بصرى أو تحل الجوابيا |
٣٥ / ٣٣ ، ٧٠ / ٥٨ ، ٧٠ / ٥٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
