|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
سبحان من أعطى عريب الذي |
رجته في المولاة والمولى |
|
|||
٦٩ / ٢٧٣
|
شدة الشوق والهوى |
تركاني كما ترى |
٦٦ / ١٠٦
|
شريت المعالي غير منتظر بها |
كسادا ولا سوقا تقوم لها أخرى |
١٣ / ٤٨
|
صاب وقبل الموت |
وحل بذي عقدة البردى |
٤٣ / ٨٢
|
صرت بعد النعيم |
في منزل البعد والقلى |
٥ / ٢١٧
|
ضل ضلال رافع إني اهدى |
فوز من قراقر إلى سوى |
٢ / ٧٩
|
عبدك يا ذا العرش فالطف به |
يا خير من أبلى ومن عافى |
٦٢ / ١٣٥
|
العيش في ليل داريا إذا بردى |
والراح تمزجها بالماء من بردى |
٢ / ٣٩٦
|
غدرت جديمة غدرة مذكورة |
طوق الحمامة تعرفون بها ضحى |
٦٥ / ١٨٨
|
فأجبتها إني سأترك بعلها |
بالدير منعفر المضاحك بالثرى |
٢٤ / ١٦١
|
فألهبت حربا بأصبارها |
ولم أك فيها ضعيف القوى |
٢٦ / ٤٣٠
|
فإذا طير مليح |
فوق غصن يتفلى |
٦٩ / ٢٢٢
|
فإن الأمينين قد بينا |
منار الطريق عليه الهدى |
٣٤ / ٣٢٠
|
فإن تعطف اليوم أحلامها |
ويرجع من ودها ما نأى |
٢٦ / ٤٣٠
|
فاحذرهم ما استطعت إن وراءهم |
شرا أحد من الأسنة والمدى |
٤٣ / ١٦٣
|
فتلك لذات الشباب قضيتها |
عني فسائل بعضهم ما ذا قضى |
٦٣ / ٥
|
فسموم هجرك في هواجره الأذى |
ونسيم وصلك في أصائله المنى |
١٩ / ٤٨١
|
فصم ببلاد الرسول التي بها |
الله خص نبي الهدى |
١٧ / ١٧٥
|
فطعنت داخلي فصاحت عرسه |
يا ابن المعطل ما تريد بما أرى |
٢٤ / ١٦١
|
فعش وحيدا ولا تركن إلى أحد |
فليس في الناس خير يرتجى وكفى |
٥٨ / ٧٢
|
فقبر النبي وآثاره |
أحق بقربك من ذي طوى |
١٧ / ١٧٥
|
فلا بلغت مدى يعلو الملوك به |
إلا أجد لك الجد السعيد مدى |
٥٣ / ١١٣
|
فلست فقيرا إلى حربها |
ولا بي عن سلمها من غنى |
٢٦ / ٤٣٠
|
فلم أر كالتجمير منظر ناظر |
ولا كليالي الحج أقلتن ذا هوى |
٥٠ / ٨٥
|
فلما أتاهم فيئهم بر ما حنا |
تكلم مكفى بعيب لمن كفى |
٣١ / ١٨
|
فلو نطقت دار فقالت لأهلها |
لك الويل صاروا في التراب وفي البلى |
٣٣ / ٤٤٣
|
فما أخذا درهما غيلة |
ولا قسما درهما في هوى |
٣٤ / ٣٢٠ ، ٣٤ / ٣٢١
|
فنعمت بالا إذ أتيت فراشها |
وسقطت منها حيث جئت على هوى |
٦٣ / ٤
|
فنكا في القلب كلما |
باطنا ثم تعلى |
٦٩ / ٢٢٢
|
فهذا لعمري لنا رفعة |
جبانا بهذا شديد القوى |
١٧ / ١٧٧
|
فهذه الأشياء لو جمعت |
لآدم لم يدن من أنثى |
٦٦ / ١٤٦
|
فهو يرى بقلبه ما لا ترى |
من الصوى تبرى له ثم الصوى |
٢ / ٩٠ ، ٦٦ / ١٠
|
فوز من قراقر إلى سوى |
والسير زعزاع فما فيه ونى |
٢ / ٩٠ ، ٦٦ / ١٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
