|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
في أن يتم أنعاما يخوفه نقص |
حليف الندى والجود عنه غنى |
|
|||
٤١ / ٥٠٥
|
فيأتوا بجمع فلما بدا |
عمود الصباح وو لا الدجى |
١٧ / ١٧٦
|
قد قلت لما هاج قلبي الذكرى |
وأعرضت وسط السماء الشعرى |
١٧ / ٤٦
|
قد كنت آمله وأرجو نفعه |
وأعيذه بالله من حسد العدى |
٦٦ / ١٠٨
|
قدم لنفسك ما استطعت من التقى |
إن المنية نازل بك يا فتى |
١٣ / ٢٦٠
|
قلت له العباس أع |
طانا وأغنى وكسى |
٢٦ / ٣٩٨
|
قلت من يعرف سلمى |
قال ها ثم تعلى |
٦٩ / ٢٢٢
|
قوم يرون النبل تطويل اللحا |
لا علم دين عندهم ولا تقى |
٥١ / ٢٨١
|
كأن من أمسى على ظهرها |
قد جاوز الأموات تحت الثرى |
٦٠ / ٢٨٧
|
كان شهابا ساطعا نوره |
أطفأه الدهر وعرشا حوى |
٦٠ / ٢٨٧
|
كان كحلا لمآقيها فقد |
صار بالشيب لعينيها قذى |
٥٧ / ١٣٥
|
كان ينهى فنهى حين انتهى |
وانجلت عنه غيابات الصبى |
٥٧ / ١٣٤
|
كذا هذه الدنيا إذا لم تكن بها |
إلى طاعة الله سبحانه تسعى |
٤٣ / ٢٣٤
|
كذلك أتى في حديث النبي |
وما قال حق به يقتدى |
١٧ / ١٧٦
|
كلفوا بتجديد المودة والندى |
لما رأوا أن الجديد إلى بلى |
٢ / ٤٠٦
|
لا تقل إن لم أكن ذا |
حاجة لا نتلاقى |
٦٦ / ١٤٥
|
لا يبعد الجار الذي أسلمتم |
زين المجالس والفتى كل الفتى |
٦٥ / ١٨٨
|
لعن الثلاثة منذر وابراسعا |
وطليحة الداعي جهارا للردى |
٦٥ / ١٨٨
|
لفحته نيران الهواجر فاغتدى |
كالجمر إلا أنه لا يصطلى |
٢ / ٤٠٥
|
لكن بأسباب مبينات الهدى |
بينها الله بينات الورى |
١٥ / ٣٢٤
|
لله در رافع أنى أهتدى |
فوز من قراقر إلى سوى |
١٨ / ١٣ ، ١٨ / ١٤ ، ١٨ / ١٧ ، ١٨ / ١٨
|
لله درك أي كهل غيبوا |
تحت الجنادل صار رهنا للثرى |
٥ / ٢١٨
|
لله عينا رافع أنى اهتدى |
فوز من قراقر إلى سوى |
٢ / ٨٨ ، ٢ / ٩٠ ، ٦٦ / ١٠
|
لم أبك أطلالك لكنني |
بكيت عيشي فيك إذ ولى |
٤٣ / ٢٧٠
|
لما نقلت إلى المقابر ميتا |
لم يبق دمع جامد إلا جرى |
٥ / ٢١٨
|
ما أقرب الرائح ممن عدا |
واسبه الباقي بمن قد ثوى |
٦٠ / ٢٨٧
|
ما ساراها من قبله إنس أرى |
هذا لعمر رافع هو الهدى |
٢ / ٩٠ ، ٦٦ / ١٠
|
ما طليني وسوفي |
وعديني ولا تفى |
٥١ / ١٣
|
ما في زمانك في تأمن خيانته |
ولا صديق إذا خان الزمان وفى |
٥٨ / ٧٢
|
مبدي البدى معيده |
خلف العلى وسواه أنا بدى |
٦٧ / ٢٥٦
|
متى تتقى عدوان حبك سلوتي |
إذا كان من قلبي علي له العدوى |
٥٤ / ٣٨٠
|
مثن عليك وما استفاد رغيبة |
عجبا ومعتذر إليك وما جنى |
١٩ / ٤٨١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
