|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
إن الزمان رأى إلف السرور بنا |
فدب بالهجر فيما بيننا وسعى |
|
|||
٥٣ / ٤٣٤ ، ٥٣ / ٤٣٤ ، ٥٣ / ٤٣٤
|
إن الكريم إذا أردت وصاله |
لم تلف رثا حبله واهي القوى |
٢٠ / ٨٨
|
أنا أهوى كل قد حسن |
كقضيب البان يغذوه الندى |
٥٣ / ٢٨٤
|
إنا واخوانا لنا قد تكلموا |
حديثا على أمر الضلالة والهدى |
٣١ / ١٨
|
أوكلما رحلت قتيلة غدوة |
وغدت مفارقة لأرضعن بكى |
٦٣ / ٤
|
أين لي إذا ما كنت من أكؤس الهوى |
بلحظاك لا أصحو فما لي لا أروى |
٥٤ / ٣٨١
|
بخير يثرب في شعره |
على حرم الله حيث ابتنى |
١٧ / ١٧٦
|
بها يدرك المرء آماله |
ويسمو إلى درجات العلى |
٥١ / ٤٣
|
تبدو القباب بصحنه لك مثلما |
تبدو العرائس بالحلي لتجتلى |
٢ / ٤٠٣
|
تذكر أخي إن فرق الدهر بيننا |
أخا هو في ذكراك أصبح أو أمسى |
١٢ / ٨٢
|
تقول حليلتي وترى اكتئابي |
وجسمي ما لجسمك كيف يجرى |
٥٦ / ٣١
|
تملكته فاقسم ما أدري |
أيحنو عليه أم تجنى |
٤٣ / ٢٥١
|
ثقة الفتى بزمانه |
ثقة محللة العرى |
٣٣ / ٢٩٢
|
ثم يفدى مثل ما تقدى |
كأنه أنت إذا تبدى |
٣٣ / ٣٢٨
|
جزعت إلى درجي نوار وغسلها |
فأصبحت عبدا ما تمر وما تحلى |
١٦ / ٣٢٨
|
حبذا ليلتي بتل بونا |
حيث نسقى شرابنا ونغنى |
٥٦ / ٣٥١
|
حبذا ليلتي بحيث نسقى |
قهوة من سراتنا ونغنى |
٥٦ / ٣٥٠
|
حذر العيون عليه إلا أنه |
لا ينفع الحذر التمائم والرقى |
٦٦ / ١٠٨
|
خبروني أن سلمى |
خرجت يوم المصلى |
٦٩ / ٢٢٢
|
خمسا إذا ما سارها الجيش بكى |
ما سارها قبلك من إنس أرى |
١٥ / ٣٢٤
|
خل عن الدنيا ولذاتها |
واسلك إلى الله سبيل الهدى |
٦٠ / ٢٨٧
|
خمس إذا ما سارها الجبس بكى |
في اليوم يومين رواحا وسرى |
٢ / ٧٩ ، ٢ / ٨٩ ، ٢ / ٩٠
|
خمسا إذا ما سارها الجيش بكا |
ثم ما سارها قبلك من إنس أرى |
١٨ / ١٣
|
خمسا إذا ما سارها الجيش بكى |
في اليوم يومين رواح وسرى |
٦٦ / ١٠
|
دعوا ساعة ثم شدوا النسوع |
على قلص ثم أموا منى |
١٧ / ١٧٧
|
دعوت الطريد فأدنيته |
خلافة لسنة من قد مضى |
٣٤ / ٣٢١
|
دنوك حتى يذكر الجاهل الصبا |
ورفعك أسباب الهوى |
٦٩ / ٢١٤
|
رحلت قتيلة عيرها قبل الضحى |
وأخال أن شحطت بجارتك النوى |
٦٣ / ٤
|
رحلت ولا زادا به يقطع المدى |
المخوف ولم يملك إلى الماء من الرجعى |
٤٣ / ٢٣٤
|
رماه ريم فأصاب |
القلب منه إذ رمى |
٥١ / ١٧٧
|
رمت عينها عيني وراحت سليمة |
فمن حاكم بين الكحيلة والعبرى |
٣٢ / ١٨٩
|
سائل بني الجارود أين نزيلهم |
أعدى مع العادين يوما أو ثوى |
٦٥ / ١٨٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
