|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
وإنا تساقطنا حديثا كأنه |
جنى النحل ممزوجا بماء الوقائع |
٤٨ / ١٧١
|
وإنا عدانا عن بلاد نحبها |
إمام دعانا نفعه المتتابع |
٣٢ / ٢١٧
|
وإنك إن أعطيت بطنك سؤله |
وفرجك ، نالا منتهى الذم أجمعا |
١١ / ٣٧٤
|
وإنك إن عمت غمارا من الردى |
لا وردهم ما لم تر العار مشرعا |
٩ / ٣٩٢
|
وإنما عنى الفضل بن يحيى بن خالد |
والفضل بن سهل والفضل بن الربيع |
٤٨ / ٣٧٣
|
وإني امرؤ لا أزعم البخل قوة |
ولكنني للمال بالحمد بائع |
٦٥ / ١٦٥
|
وإني لأرعى السر والسر ضائع |
إذ السر لم ينظر به أين يوضع |
٥٤ / ٥٣
|
وإني وإن أظهرت صبرا وحسبة |
وصانعت أعدائي عليك الموجع |
١٦ / ٣٣٧
|
وإني وإن أظهرت مني جلادة |
وصانعت أعدائي عليك لموجع |
٨ / ٢٠٢
|
وإني وإن حانت من الكأس دعوة |
إلى بيعة الساقي أجبت مسارعا |
١٣ / ٤٤١
|
وإيقاظي القوم إذ يرقدوا |
إذا هجع الناس لم أهجع |
٢٦ / ٤١٥
|
وابن علي والحسين وهما |
أبر من حج ولبى وسعا |
٧ / ٢١٤
|
وارحل بها مغتربا عن العدى |
توطينك من أرض العدى متسعا |
٧ / ٢١٤
|
وازدحمت حلقتا البطان بأق |
وام وطارت نفوسهم جزعا |
٣٩ / ٣٦٤
|
واستبدل الرأس شيبا بعد داجية |
فينانة ما ترى في صدغها نزعا |
٣٨ / ١٩٦
|
واعلم علما ليس بالظن أنني |
إلي الله محشور هناك وراجع |
٢٨ / ١١٥
|
وافترقنا حولا فلما التقينا |
كان تسليمه على وداعا |
١٧ / ٣٦٤
|
وأقر السلام على الحبي |
ب ومن بتلك الأرجع |
٧ / ٢١٤
|
والآدمي بهذا الكسب مرتهن |
له رقيب على الأسرار يطلع |
٣٢ / ٤٧٤
|
والجهل يتخذ الحريص مطية |
إن الحريص مجهل ومسعه |
٣١ / ٢٨
|
والسمهرية مطرور أسنتها |
وحومة الموت تغلي وردها شرع |
٢٦ / ٤٣٩
|
والعين أسرار تفيض كأنما |
تعل بكحل الصاب منها المدامع |
٣٢ / ٢١٧
|
والعين ساهمة كأن حداقها |
سملت بشرك فهي عور تدمع |
١٧ / ٥٨
|
والفقر والذل والضراعة وال |
فاقة في أصل أذن من طمعا |
٤٠ / ٢٧
|
والقائد المائة التي وفى بها |
تسع المئين فتم ألف أقرع |
٢٦ / ٤٢١
|
والقائم الليل بالإنجيل يدرسه |
لله تسفح عيناه إذا ركعا |
٣٤ / ٣٣٢
|
والله ما صان وجهه رجل |
كافي لئيما بسوء ما صنعا |
٤٣ / ١٢٥
|
والموت ينذرهم جهرا علانية |
لو كان للقوم أسماع لقد سمعوا |
٣٢ / ٤٧٤
|
والنار ضاحية لا بد موردهم |
وليس يدرون من ينجو ومن يقع |
٣٢ / ٤٧٤
|
والناي نرم وبربط ذي بحة |
والصنج يبكي شجوه أن يوضعا |
٦١ / ٣٣٥
|
والنفس راغبة إذا رغبتها |
وإذا ترد إلى قليل تقنع |
١٧ / ٥٧ ، ١٧ / ٥٨ ، ١٧ / ٥٩
|
واليأس من بذل الأحبة لم يزل |
بتخطف الأرواح قدما مولعا |
٤٥ / ١٠٥
|
وامنعهم حربا إذا استجر الفتى |
وانداهم تربا إذا الغيث أقلعا |
٩ / ٣٩٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
