|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
وأمنعها الورد الذي لا يليق بي |
وإن كنت ظمآنا بعيد الشرائع |
٤٣ / ٢٧٤
|
وأن خضب حال الحطاب لأنه |
يحاول صنع الله والله أصنع |
٦٤ / ٣٢١
|
وأن قصاراه على فرط ضنه |
فراق الذي أضحى له وهو جامع |
٥١ / ٤٣٧
|
وأن لا يخلد الإبل الصفايا |
ولا طول الإهابة والشياع |
٧٠ / ٢٤٢
|
وأن ليس للدنيا بهاء وريشها |
لقد كان زحفا وافر الفرع أفرع |
٢٨ / ٢٥٥
|
وأن ملوكا ليس يحظى لديهم |
من الناس إلا من يغني ويصفع |
٥ / ٣٤٥
|
وأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب |
وأهل دنيا ودين ما به طبع |
٢٦ / ٤٤٦
|
وأنستني وقيعة يوم سكا |
ما أعطيته يوم الصوامع |
٥٣ / ٢٦١
|
وأنشا له منشيه من خير معدن |
خلائق هن الباهرات البوارع |
٥١ / ٤٣٨
|
وأنك إن واصلت أعلمت بالذي |
لديك فلم يوجد لك الدهر مطمع |
٦٩ / ٢١٦
|
وأنك لا تدري غريم مطلته |
أيشتد إن لاقاك أم يتصرع |
٦٩ / ٢١٦
|
وأنك لو حاولت فعل أياءة |
وكوفئت إحسانا جحدتهما معا |
٤٥ / ٢٤٦
|
وأنهم أفضل الأحياء كلهم |
إن جد بالناس جد القول أو شمعوا |
٤٠ / ٣٦٣
|
وأني أسوس النفس في حال عسرها |
سياسة راض بالمعيشة قانع |
٤٣ / ٢٧٤
|
وأهجركم هجر البغيض وحبكم |
على كبدي منه شئون صوادع |
٤٩ / ٣٨٢
|
وأوثق عند المردفات عشية |
لحاقا إذا ما جرد السيف لا مع |
٩ / ١٦٤
|
وأيضا فلا يعطيكه ابن رواحة |
وإخفاره من دونه السم نافع |
٥٠ / ١٨٩
|
وإذا أتيت إلى الكريم خديعة |
فرأيته فيما يروم يسارع |
٣٦ / ٤٧٢
|
وإذا ائتمنت على السرائر فاخفها |
واستر عيوب أخيك حين تطلع |
٦٤ / ٩٤
|
وإذا الزمان رمى صفا |
تك بالحوادث ما دفاعه |
٣٨ / ٩٥
|
وإذا المنية أنشبت أظفارها |
ألفيت كل تميمة لا تنفع |
١٧ / ٥٩ ، ٥٩ / ٢٢٢ ، ٥٩ / ٢٢٨ ، ٦٣ / ١٧٩
|
وإذا جهلت من امرئ أعراقه |
وأموره فانظر إلى ما يصنع |
٢٤ / ٤١٤
|
وإذا طلبت فلا إلى متضايق |
من ضاق عنك فرزق ربك أوسع |
٧ / ٥٩
|
وإذا قنعت فأنت أيسر من مشى |
إن الفقير لكل من لا يقنع |
٧ / ٥٩
|
وإذا كبرت فهل لنفسك لذة |
ما للكبير بلذة مستمتع |
٧ / ٥٨
|
وإذا يئست من الصلاح لفعلكم |
أملت أصلكم الزكي فأطمع |
٢١ / ٣٦٩
|
وإلا فما يبكيه منها وإنها |
لأروح مما كان فيه وأوسع |
٦ / ٣٣٦
|
وإن أثبتت ليلى بربع غدوها |
فعيذا لنا بالله أن تتزعزعا |
٥٣ / ٤٣٢
|
وإن أصبنا الحي لم ندب لهم |
كما يدب إلى الوحشية الذرع |
٤٠ / ٣٦٣
|
وإن تبينت حسن قبته |
تحير اللب في أضالعها |
٢ / ٢٧٢
|
وإن تفكرت في قناطره |
وسقفه بان حذف رافعها |
٢ / ٢٧٢
|
وإن شفاء النفس لو تستطيعه |
حبيب مواف أو شباب مراجع |
٦٣ / ١٩٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
