|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ولم يقل لك في وتر طلبت به |
تلك المكارم لا قعبان من لبن |
|
|||
٤١ / ٢٥٦
|
ولم ينج منها الكسكري انهزامه |
بعدي به قود أعوج لبانها |
٦٢ / ٢٣٣
|
ولما أن أفاد ظريف مال |
وأصبح رافلا في الحلتين |
١٧ / ٢٦٦
|
ولما حوت منه أمينة ما حوت |
حوت منه فخرا ما له من ثان |
٣ / ٤٠٦
|
ولما علونا اللابتين تشوفت |
قلوب إلى وادي القرى وعيون |
١١ / ٢٧٥
|
ولنا أسام ما تليق بغيرنا |
ومشاهد تهتل حين ترانا |
٤٨ / ٣٤١
|
وله بتثليثان شدة معلم |
منه وطعنه جابر بن سنان |
٢٦ / ٨٩
|
وله حيكت الدروع وصيغت |
قبل داود فاعلمي بزمان |
٦٩ / ٢٣٨
|
ولو آمنت قبل وقع العذاب |
لقد قبل الله إيمانها |
١٤ / ٣٥١
|
ولو أن أهلي يعلمون لسيرت |
إليك المطايا عينها وقطينها |
٦٨ / ٢٠١
|
ولو أن القبور أجبن حيا |
إذا لأجبنني إذ زرتهنه |
٥٦ / ٤١٧
|
ولو أني أقول مكان روحي |
خشيت عليك بادرة الزمان |
٤٩ / ١٤٦
|
ولو أني بقيت لمسي ليل |
وصبح نهاره يتداولان |
٦٢ / ٥٩
|
ولو استطعت جعلت مني عامرا |
تحت الظلوع وكل حي فان |
٢٦ / ٨٩
|
ولو جاءوا برملة أو بهند |
لبايعنا أميرة مؤمنينا |
٣٣ / ٣٥٢
|
ولو حضرت تبغي رضي الله وجهها |
على قبره لا بيض يوما جبينها |
١٩ / ٣٨٢
|
ولو ساءلت جدل عن شياه |
غداة المرج في رهج الطعان |
٢٤ / ١٨٧
|
ولو شهدت أم النجاشي ضربنا |
بصفين فدتنا بكل مكان |
٦٨ / ٤٧
|
ولو غلطوا بواحدة لقلنا |
يكون الوهم بين الغافلين |
١٧ / ٢٦٥
|
ولو فقهت ما يفقه الناس أصبحت |
خواشع أعلام العلاة وعينها |
١٩ / ٣٨٢
|
ولو قد أتى الأنباء قومي لقلصت |
إليك والمطايا وهي خوص عيونها |
٢٥ / ١٧٤
|
ولو كنت وجه الخنفساء شهدتنا |
حملت قناة غير ذات سنان |
٦٨ / ٤٧
|
ولو لا أنت لاتسعت حروق |
على ما في يدي وجرت شئون |
١٣ / ١٢٢
|
ولو لا حذاري حين زمت ركابهم |
زفرت فأحرقت الخيام بزفرتي |
٧ / ١٩٨
|
ولى حبيبا يتلو أخاه كما |
يوما تدنى للمنحر البدن |
٧ / ١٩٢
|
ولي همة أدنى منازلها السها |
ونفس تعالى في المكارم والنهى |
١٥ / ٢٣٢
|
وليس كل امرئ تقلده |
يدا على حفظها بمؤتمن |
١٤ / ٨٠
|
وليس امرؤ باع الحياة بقومه |
أخا ثقة أن يرتجى ويكون |
٩ / ١٢٧
|
وليس بشين لامرئ بذل وجهه |
إليك كما بعض السؤال يشين |
٩ / ٢٧٩
وليس في الرجلين إلا خيطان
٤٨ / ٣٥٣
|
وليعلين الله كعب وليه |
وليجعلن عدوه الذلانا |
٣٩ / ٥٤٠
|
وما أبالي عدوا بعد شاحنني |
أم زاحمت شععفات الصم من حضن |
٢٧ / ٣٨٥
|
وما أزعجتنا رغبة عن بلادنا |
ولكنه ما قدر الله كائن |
٧٠ / ٢٨٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
