|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ولا يدرين الناس ما كان ميتتي |
ولا يأكلن الطير ما تذران |
|
|||
٤٠ / ٢٢٥
|
ولا يزال عبيد الله مترعة |
جفانه مطعما ضعفى ومسكينا |
٢٦ / ١٣٠ ، ٢٦ / ١٣١
|
ولابن سعيد بينما هو قائم |
على قدميه خر للوجه والبطن |
٤٦ / ٤١
|
ولدن منه بمقبول شفاعته |
ومن أوامره تعصى على الزمن |
٤١ / ٥٠٦
|
ولربما لحق الجواهر بذلة |
من بعد ما رصعن في التيجان |
١٧ / ٧٩
|
ولست آسى على الدنيا ولو ذهبت |
إذا علمت بأني سالم الدين |
٥٤ / ٣٩٣
|
ولست بمسلم ما دمت حيا |
ولست أدين دين المسلمينا |
٤٥ / ٤٢٥
|
ولست فاعلمه بالأولى به سبا |
يا ابن الزبير ولا الأولى به دينا |
٢٦ / ١٣٠
|
ولسنا عاتبين عليك إلا |
لقولك إنني لا أستكين |
٤٦ / ١٧٢
|
ولعمري لئن بلوت أصح الناس |
ودا وجدت ذا ألوان |
٥٦ / ٣٢
|
ولقد أقول لقاطنين من أهلها |
كانا على خلقي من الاخوان |
٦٩ / ٢٣٠
|
ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا |
حصرا بسرك يا أميم ضنينا |
٥٩ / ١٧٦
|
ولقد تشكو فما أفهمها |
ولقد أشكو فما تفهمني |
٦٦ / ٧٠
|
ولقد عتبت على معاشر منكم |
يوم الوقيعة أسلموا عثمانا |
٣٩ / ٥٣٩
|
ولقد عرفت بكل ما جمع الفتى |
من رأيه وبنجدة وبيان |
٤٨ / ٢٧١
|
ولقد علمت أبا كبيشة أنني |
وسط الأعزة لا يحس لساني |
٤٨ / ٢٧١
|
ولقد كنت زمانا |
خالي الروع لثاني |
٦٩ / ٢٢٣
|
ولكن أتيحت له حية |
يظل الشماع لها مستكينا |
٢١ / ١١١
|
ولكن أنت لي وزر منيع |
وحصن أستجير به حصين |
١٣ / ١٢٢
|
ولكن التقارب حل بيني |
وبينك يا بن مضرطة العجينا |
٦٠ / ٦٦
|
ولكن خطبه فيهم عظيما |
وفضل المرء فيهم مستبين |
٤٦ / ١٧٢
|
ولكن سلي عني الزمان فإنه |
يحدث عن صبري على الحدثان |
٨ / ٩٥
|
ولكن شفع واحدة بأخرى |
تدل على فساد المنصبين |
١٧ / ٢٦٦
|
ولكن طويت الكشح لما |
رأيتك قد طويت الكشح عني |
٥٧ / ١٣
|
ولكن لم أجد عنها محيدا |
وإني زاهق ما أزهقوني |
١١ / ١٧
|
وللموت تغدو الوالدات سخالها |
كما لخراب الدهر تبنى المساكن |
٢٠ / ٧ ، ٢٠ / ١٤
|
ولم أخف شرا للصديق ولم أجد |
خليا ولا ذا البث يستويان |
٥٠ / ١٣٧
|
ولم ترد ذرني ولكن نكني |
لكنها عن ذاك كانت تكني |
٦٨ / ٢١٣
|
ولم تكن كابن حجر حين صال ولا |
أخا كليب ولا سيف بن ذي يزن |
١٣ / ٨٧
|
ولم له نعم قد امتلأت |
بذكرها الأرض من شام إلى يمن |
٤١ / ٥٠٥
|
ولم يجبه للذي سامه |
م الخنا قلبي فيصبيني |
٣٦ / ٤٤١
|
ولم يدع في لمستمتع |
إلا لساني ويحميني لسان |
٢٩ / ٢٢٦
|
ولم يستعن كأخي إربة |
ويسرى اليدين تعين اليمينا |
٢١ / ١١١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
