|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وما أسفوا عشية بنت عنهم |
فتأسف أن يشطوا أو يبينوا |
|
|||
١٣ / ١٢١
|
وما أنا في أمري ولا في خصومتي |
بمهتضم حقي ولا قارع سني |
٢٨ / ٤
|
وما أنا ممن يستكين لحادث |
ولا يملأ الهول المخوف جناني |
٨ / ٩٥
|
وما أنا ممن يقل الضيم |
ولا بت في بيت أرى فيه هونها |
٤٣ / ٢٣٣
|
وما أهلك الدين إلا الملوك |
وأحبار سوء ورهبانها |
٦ / ٣٣٧
|
وما إن طبنا جبن ولكن |
منايانا ودولة آخرينا |
١٤ / ٢١٩ ، ٦٩ / ٢٦٥
|
وما إن نزل على حادث |
يطير له القلب روعا حزينا |
٣٢ / ٤٧١
|
وما اشتريت بمالي قط محمدة |
إلا تيقنت أني غير مغبون |
٤٠ / ١٩٥
|
وما الحي بالميت الذي غيب الثرى |
فلا أنت مغبون ولا الموت غابن |
٦ / ١١٨ ، ١٣ / ٤٢٣
|
وما برحت يمين الله في سنن |
من صالح العهد أمضيها إلى سنن |
٢٧ / ٣٨٥
|
وما تهدأ النفس حتى أصلي |
بأخرى جديد تصيب الوتينا |
٣٢ / ٤٧١
|
وما خلت أمي حرمتك صغيرة |
علي ولا أرضعت لي بلبان |
٣٤ / ٣١٨
|
وما دفنت قتلى سليم وعامر |
بصفين حتى حكم الحكمان |
٦٨ / ٤٧
|
وما ذقت طعم الماء إلا استخفني |
إلى برد ماء النير بين حنين |
٢ / ٣٩٨
|
وما رجاك اعوجاج فخاب له |
ظن فلا تعد بي عن ذلك السنن |
٤١ / ٥٠٦
|
وما ركبت حراما حين أعجبني |
فكيف سميت باسم الخائن الزاني |
٦٨ / ١٤٥
|
وما زلت في ليلى لدن طر شاربي |
إلى اليوم أبدي إحنة وأداجن |
٦٩ / ٢٥٤ ، ٦٩ / ٢٥٥ ، ٦٩ / ٢٥٦
|
وما سبحت بالحكمتين وسبحة |
وما صح ضحاك من النور هاقنا |
٣٠ / ٣٢
|
وما طرد الليل النهار وما دعت |
علي فتن ورقا شاك رنينها |
٢٣ / ٤١٧
|
وما فراقك يا من لا نظير له |
إلا نظير فراق الروح للبدن |
٥٧ / ٢١٩
|
وما كان إلا للنوال وللقرى |
وغوثا لملهوف وفدية عان |
٨ / ٩٥
|
وما كل ما يحوي الفتى من تلاده |
بحرص ولا ما فاته لتوان |
٣ / ٤٠٥
|
وما كنت تلقاء وجه زيد ببلدة |
من الأرض إلا وجه زيد يزينها |
١٩ / ٣٨٢
|
وما لبست عناني في مساءتكم |
ولا خلعت لغش نحوكم رسني |
٢٧ / ٣٨٥
|
وما لي يد تقوى يدفع ثلاثة |
وأجلى هم من يستظن به الجبن |
٤٣ / ٣٣٦
|
وما من شيمتي شتم ابن عمي |
وما أنا مخلف من يرتجيني |
١١ / ٣٧٢ ، ١١ / ٣٧٣
|
وما ولدت مرية ذات ليلة |
من الدهر إلا ازداد لؤما جنينها |
١٥ / ٥١
|
وما يتحمل الإنسان ذما |
يضيق فسيح عفو الله عنه |
١٤ / ٣٢٣
|
وما يعرف الليل الطويل وهمه |
من الناس إلا من يحم أو أنا |
١٣ / ٤١٩
|
وما يغني جلادة ذي حفاظ |
إذا يوما لمعركة برزنا |
٤٦ / ٣٩٤
|
ومالا أتاك به الأشعري |
من الفيء أعطيته من دنا |
٣٤ / ٣٢١
|
ومتى ما جرى مثلها فأبادهم |
وأتى الزمان على بني ماهان |
١٢ / ٣١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
