|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
هو الفرع من عبدي مناف كليهما |
إليه انتهت أحسابها والدسائع |
٣٢ / ٢١٧
|
هو الملك المرتجى الذي |
يضيق بأمثالها الأذرع |
٩ / ١١١
|
هو الموت أحيا المنون وإنه |
لغيث حيا يحيى به الناس واسع |
٣٢ / ٢١٧
|
هو الموت لا منجى من الموت والذي |
أحاذر بعد الموت أدهى وأفظع |
٥٩ / ٢٢٧
|
هو الموت لا منجى من الموت والذي |
نحاذر بعد الموت أدهى وأفظع |
٥٩ / ٢٢٧
|
وآب الهدى حقا إلى مستقره |
بخير إياب آبه ورجوع |
٣٣ / ٣٥٥
|
وآثر الفاني الخسيس من ال |
دنيا وأمسى لأهلها تبعا |
٤٠ / ٢٧
|
وآثر بطن الواديين بديمة |
ترشح وسميا من النبت خروعا |
١٦ / ٢٥٧
|
وآخر يهوى إلى مكة |
ليسعا ويدعوه فيمن دعا |
١٧ / ١٧٧
|
وأبكي أبا عمرو ليصيف مدقع |
وذي حاجة أعيا بها كيف يصنع |
١٦ / ٣٣٦
|
وأبو كم من ليس ينكر أنه |
الندب الكمي الألمعي الأروع |
٢١ / ٣٧٠
|
وأبيض مخبات إذا الليل جنه |
رعى حذر النار النجوم الطوالعا |
٥٦ / ٣٥٢
|
وأجعل تخليط الروافض كلهم |
لفقحة بختيشوع في النار طابعا |
١٣ / ٤٤٢
|
وأجمعت بابا لا لبانة بعده |
ولليأس أدنى للعفاف من الطمع |
٢٥ / ٢٠٥
|
وأحسن غسلا إن ركبت جنابة |
وإن جاءني المسكين لم أك مانعا |
١٣ / ٤٤١
|
وأدبرت الأقران عنه وخافهم |
وكان قديما للعدو مما صعا |
٥٦ / ٣٥٣
|
وأرضه بالرخام قد فرشت |
ينفسح الطرف في مواضعها |
٢ / ٢٧٢
|
وأزجر عنها النفس إذا حيل دونها |
فتأبى إليها النفس إلا تطلعا |
٤٩ / ٣٨٧
|
وأسلمته للصغد تدما كلومه |
وفارقته والصوت في الدار شاسع |
٢١ / ٢٢٨
|
وأشربها صرفا على جنب ماعز |
وجدي كثير الشحم أصبح راضعا |
١٣ / ٤٤١
|
وأشهد أن أمك لم تباشر |
أبا سفيان واضعة القناع |
٦٥ / ١٨١
|
وأصبح تبكيه النساء مقنعا |
ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع |
٢٠ / ١٣
|
وأصبح نهبي ونهب العبي |
د بين عيينة والأقرع |
٢٦ / ٤١٥
|
وأصبحت لا أدري إذا بان صاحبي |
وغودرت فردا بعده كيف أصنع |
١٦ / ٣٣٧
|
وأضرب القونس يوم الوغا |
بالسيف ما يقصر به باعي |
٢٤ / ٢٥١
|
وأعجب من هذين أنك تدعي الس |
لامة من عيب الخليفة أجمعا |
٤٥ / ٢٤٦
|
وأعجبني يا عز منك خلائق |
كرائم إذا عد الخلائق أربع |
٦٩ / ٢١١ ، ٦٩ / ٢١٤ ، ٦٩ / ٢١٦
|
وأعجل بالإشفاق حتى يشفني |
ومخافة شعب الدار والشمل جامع |
٤٩ / ٣٨٢
|
وأعددته ذخرا لكل عظيمة |
وسهم المنايا بالذخائر مولع |
٨ / ٢٠١ ، ٨ / ٢٠٢ ، ١٦ / ٣٣٧
|
وأعلم أن الجود مجد لأهله |
وأن الذي لا يتقي الذم راضع |
٦٥ / ١٦٥
|
وأقسم ما رؤياه في العين بهجة |
بأحسن من أوصافه في المسامع |
١٥ / ٣٠٠
|
وأقول جدكم أجل النزل من |
سلجوك تاج الدولة المتورع |
٢١ / ٣٧٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
