|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وقد دفع الله عن شامكم |
عدوا شتيتا وحربا زبونا |
|
|||
٢١ / ١١١
|
وقد رأيت جنود النصر منزلة |
على جنود أبي الجيش ابن طولونا |
٦٣ / ١٩٠
|
وقد صبرنا عنكم جمعة |
ما هكذا فعل المحبين |
٥١ / ٦
|
وقد صحبت وجاورت الرجال فلم |
أملل إخاء ولم أغدر ولم أخن |
٢٧ / ٣٨٥
|
وقد على مضر نارا فأضرمها |
يسقى العليل وتحيى بعدها السنن |
٤٠ / ٤٦١
|
وقد فرشت له أسياف قيس |
بذات الإبل مفترشا لبينا |
٢٤ / ٤٤٦
|
وقد فزعت بآمالي إليك ولي |
من حسن ظني كفيل فيك يطعمني |
٤١ / ٥٠٦
|
وقد كان شكي في الفراق يروعني |
فكيف أكون اليوم وهو يقين؟ |
٢ / ٣٩٩
|
وقد كان في الدنيا قرون كثيرة |
ولكن ريب الدهر أفنى قرونها |
٢٧ / ٤٠٢
|
وقد كان يشربه الصالحون |
زمانا فما بال هذا الزمن |
٢٢ / ٤٥٢
|
وقد لاح في الجو الثريا كأنه |
به رأية بيضاء تخفق للطعن |
٢٤ / ٢٥٣
|
وقد نبئت أن عليك دينا |
فزد في رقم دينك واقض ديني |
٤٩ / ١٣٩
|
وقد هززت الأمر قد أحلت به |
من يتقي الله في سر وفي علن |
٤١ / ٥٠٥
|
وقل اغتدى تاج الملوك بفعله |
يلهي نفوس الناس عن أوطانها |
٢٧ / ١٦
|
وقل لها جدي السري لتردي |
ماء رياضي حاجز معينا |
١٤ / ١٢
|
وقلت لا يغلبنك معشر قزم |
صفر الجلود بني الشيطان قحطانا |
٢٦ / ٨٤
|
وقلنا القبائل من عليم |
وبيحنا قنافة والربانا |
١٦ / ٣٣٢
|
وقمنا إلى روض أريض فشادن |
عضيض يخار الحور في شكله حسنا |
٣٧ / ١٨٢
|
وقوام أمر المسلمين إمامهم |
يزع السفيه ويقمع العدوانا |
٣٩ / ٥٣٩
|
وقوع المنايا وإبقاعها |
وصوت الصوائح فيما يلينا |
٣٢ / ٤٧١
|
وقولا جحدرا أمسى رهينا |
بحاذر وقع مصقول يماني |
١٢ / ١٤٩
|
وقوما فيام الأكرمين مناصبا |
وسدا على رغم العدو مكاني |
٣٦ / ٤٤٠
|
وقينة ذات غنج |
وذات دل رصين |
١٤ / ٧٥
|
وكأس نرى بين الإناء وبينها |
قذى العين قد نازعت أم أبان |
٣٤ / ٣١٨
|
وكأنما صافي الحديدة مخذم |
مما يحير الفرس للباذان |
٢٦ / ٨٩
|
وكان الأشعث الكندي رأسا |
فقد أضحى بها علقا مدينا |
٩ / ٢٥١
|
وكان خليفا للسماحة والندى |
فقد فارق الدنيا نداها ولينها |
١٩ / ٣٨٢
|
وكان عثمان ذا صدق وذا ورع |
برا أخينا جزاه الله غفرانا |
٣٢ / ٤٥١
|
وكان قلبي في الهوى طائعي |
وعاصيا من كان يغويني |
٣٦ / ٤٤١
|
وكانت أمية في ملكها |
تجور وتكثر عدوانها |
١٤ / ٣٥١
|
وكانت تعز على أهلها |
وأعزز بها اليوم أيضا دفينا |
٣٢ / ٤٧٢
|
وكبت خشية التفرق والبين |
بكاء الحزين نحو الحزين |
٦٣ / ٣٥٦
|
وكتابة سيرت من إبرادها |
ما سيرته البرد في البلدان |
١٧ / ٧٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
