|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وعمر اسقيناه بكأس روية |
قناة من الخطى دلقا سنانها |
|
|||
٦٢ / ٢٣٢
|
وعمر الفتى يومان أما الذي مضى |
فحلم وأما مقبل فأمان |
٣٤ / ١١٨
|
وعندك لابن وثاب جميل |
فإن تشكر فمحقوق قمين |
١٣ / ١٢٢
|
وعينان ما أوفيت نشزا فتنظرا |
بمأقيهما إلا هما تكفان |
٤٠ / ٢٢٥
|
وغالت من بني حرب رجالا |
هم كانوا الرجل الكاملينا |
١٦ / ٣١٤
|
وغدا يصبح بالطاهر صيحة |
غضب يحل بهم من الرحمن |
١٢ / ٣١
|
وغدا يكون له بأنطاكية |
مشهور فتح في الزمان مبينه |
٥٨ / ٧٧
|
وفتح الرها بالأمس فانفتحت له |
أبواب ملك لا يدال مصونه |
٥٨ / ٧٧
|
وفضلني في الشعر والله أنني |
أقول على علم وأعرف من أعني |
٢٨ / ٤
|
وفي الأظعان من جشم بن بكر |
ظباء حشو أعينها فتون |
١٣ / ١٢١
|
وفي الحي بيضاء للعوارض طفلة |
إذا ما تثنى قدها خجل البان |
٦٢ / ٤٧
|
وفي السكاسك قد أبرأت لي سقما |
يا ابن الكرام وقد ما كنت محسانا |
٧٠ / ٤٩
|
وفي عضادته اليمنى بنو أسد |
والأخريان بنو عبس وذبيان |
٢٦ / ٤١٧
|
وفي كل يوم وفي مسيه |
تكر النوائب بالموت فينا |
٣٢ / ٤٧١
|
وفي هذين لي شغل |
وحسبي شغل هذين |
٣٨ / ١٤٤
|
وفيا إذا ما خان جفن لناظر |
ولم يرع كف صحبة لبنان |
٨ / ٩٤
|
وفيت من بعد ما قد |
هممت بالعصيان |
٦٨ / ٢٠٨
|
وقائل مالك في رنه |
فقلت : ذا من فعل سيفنه |
٦ / ٣٩٢
|
وقائلة تبكي بعين سخينة |
جزى الله خيرا معقل بن سنان |
٥٩ / ٣٦٥
|
وقاربت من خطا لم تكن |
مقاربات وثنت من عنان |
٢٩ / ٢٢٥
|
وقالا شفاك الله والله منا |
بما حملت منك الضلوع يدان |
٤٠ / ٢١٨
|
وقالوا شفك الدهر |
وهم للدهر أعوان |
٣٦ / ٤١٠
|
وقالوا غدا أو بعد ذاك بليلة |
فراق حبيب لم بين وهو بائن |
٤٩ / ٣٨١
|
وقالوا مؤمن دمه حلال |
وقد حرمت دماء المؤمنينا |
٤٧ / ٦٥ ، ٤٧ / ٦٨
|
وقالوا مؤمن من أهل جور |
وليس المؤمنون بجائرينا |
٤٧ / ٦٨
|
وقبل منعاي إلى نسوة |
أوطانها حران والرقتان |
٢٩ / ٢٢٦
|
وقبلها ما شفى نفسي وسكنني |
إثارة الخيل خولانا وشعبانا |
٧٠ / ٤٩
|
وقتلت ابن عظيم المارقين المعتدينا |
قاسما لما غدا يستحلب الحرب الزبونا |
٦ / ٧٨
|
وقد أزف المسير فقل لسعدى |
فديتك خبري ما تأمرينا |
٣٢ / ٢٤٦
|
وقد أغتدي والليل قد مد ثوبه |
ونجم الثريا في المعارف وسنان |
٦٢ / ٤٧
|
وقد تركت عفراء قلبي كأنه |
جناح عقاب دائم الخفقان |
٦٩ / ٢٩٠
|
وقد حرم العور الثريا كأنها |
به راية بيضاء تخفق للطعن |
٢٤ / ٢٥٢
|
وقد خمدت مني شرارة قوتي |
وألقيت شحنا لا أطيق الشواحنا |
٣٠ / ٣٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
