|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وكثرة الضحك من الرعونة |
والصمت عن فضل الكلام زينه |
|
|||
٦٢ / ١٥
|
وكدت بلا وجد أموت من الهوى |
وهام علي القلب بالخفقان |
٦٦ / ٧٦
|
وكذا المحاسن لا تكون محاسنا |
إلا إذا جليت على أقرانها |
٢٧ / ١٦
|
وكذاك يهلك كل شي |
ء غير رب العالمين |
٦٢ / ١٣٥
|
وكررتم كر المحافظ إنما |
يسعى الحليم لمثله أحيانا |
٣٩ / ٥٣٩
|
وكسوة طاهرة حسان |
كساك ربي حلل الجنان |
٢٢ / ٣٥١
|
وكل على ذلك لاقى الردى |
فبادوا جميعا فهم خامدونا |
٣٢ / ٤٧١
|
وكل جديد يا أميم إلى بلى |
وكل امرئ يوما يصير إلى كان |
٣٧ / ١٣١
|
وكل على ذلك لاقى الردى |
فنادوا جميعا فهم خامدونا |
٣٢ / ٤٧٢
|
وكل ما ساءني فمنكم |
وكل ما سركم فمني |
٦٣ / ٣٦٥
|
وكل وجدان حظ لا ثبات له |
فإن معناه في التحقيق فقدان |
٤٣ / ١٦٧
|
وكلما أسمع داعيكم |
زدت حنينا نحوكم بدني |
٤٣ / ١١٤
|
وكلمة حاسد في غير جرم |
سمعت فقلت : مري فانقذيني |
١١ / ٣٧٣ ، ١١ / ٣٧٣
|
وكلمة حاسد من غير جرم |
سمعت فقلت مري فانقذيني |
١١ / ٣٧٢
|
وكلها بالنجوم يرقبها |
نجم فثنى في ليله الحزن |
٧ / ١٩٢
|
وكم أسر غرامي ثم أعلنه |
وليس يخفى بكم سري وإعلاني |
١٥ / ١٩١
|
وكم عيليل راهب فوق قائم |
لقيت وما غادرت في البحر كاهنا |
٣٠ / ٣٢
|
وكم من خلة أعرضت عنها |
لغير قلى وكنت بها ضنينا |
٤٥ / ١١١
|
وكم نكبة ظن العدى أنها الردى |
سمت بي وأعلت في البرية شاني |
٨ / ٩٥
|
وكنا الأيمنين إذا التقينا |
وكان الأيسرين بنوا أبينا |
١٠ / ١٤٣
|
وكنا كريمي معشر حم بيننا |
هوى فحفظناه بحسن صيان |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٨
|
وكنت أخي بإخاء الزمان |
فلما انقضى صرت حربا عوانا |
٧٠ / ٦٩
|
وكنت أعدك للنائبات |
فها أنا أطلب منك الأمانا |
٧٠ / ٧٠
|
وكنت إذا الخيل أراد صرمي |
قلبت لصرمه ظهر المجن |
٥٧ / ١٣
|
وكنت إذا دعوت الشعر يوما |
أجاب اللفظ تبصرة المعاني |
١١ / ١٠٢
|
وكنت بها أخا إفك وكرب |
ولم تك في فعالك مستبينا |
٩ / ٢٥١
|
وكنت علي لا أسكر من سبعة |
يتبعها رطل ورطلان |
١٣ / ٤٠٥
|
وكنت كذات البو أنحت وأقبلت |
عليه بقلب واله وحنين |
٩ / ١٢٧
|
وكنت أمينه لو لم تخنه |
ولكن لا أمانة لليماني |
١٩ / ٢٣٠
|
وكنتم أناسا مثلنا مثل ما نرى |
تسرون بالدنيا وتستحسنونها |
٢٧ / ٤٠٢
|
وكوني كالتي دفنت بنيها |
لتحييهم فماتوا أجمعينا |
٢٤ / ٤٤٦
|
وكيف أمشي مع الأقوام معتدلا |
وقد رميت صحيح العود بالأبن |
٢٧ / ٣٨٤
|
وكيف البقاء على ما أرى |
ستؤتين عما قليل يقينا |
٣٢ / ٤٧١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
