|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ورحن وقد أودعن عندي أمانة |
لبثينة : سرفي الفؤاد كمين |
|
|||
١١ / ٢٦٦
|
ورحن وقد أودعن عندي أمانة |
أمانة سر في الفؤاد مكين |
١١ / ٢٧٥
|
وردت الماء حرانا زلالا |
فكان عطاؤك من زوجيه أهنا |
٦٨ / ٣١
|
ورددت طرفا في محاسن وجهها |
ومتعت باستمتاع نغمتها أذنا |
٣٣ / ٣٣١
|
ورفاعة العمري وابن معاذهم |
وأخو معاوية لم يخف خذلانا |
٣٩ / ٥٣٩
|
ورهطة عصمة في ديننا ولهم |
فضل علينا وحق واجب فينا |
٢٦ / ١٣١
|
وريان من الحسن |
إلى الأنفس ظمآن |
٣٦ / ٤١٠
|
وريح مسك ذكي |
بجيد الزرجون |
١٤ / ٧٥
|
وزاد إذا زاد يقيني بكم |
إن سبقني بيعه الفين |
٤٣ / ١١٤
|
وزاد في عمره طولا ومد له |
فيه وأعلى له في الأرض سلطانا |
٦٩ / ٢٧٠
|
وزالت بنا أقدامنا وتقلبت |
ظهور روابيها لنا وبطونها |
١٩ / ٣٨٢
|
وزدتني رغبة في عقد ودك إذ |
شفعت لي ذا الندى بالفهم والفطن |
٦٣ / ٢٠٠
|
وزمزم والحجر فينا فهل |
لكم مكرمات كما قد لنا |
١٧ / ١٧٧
|
وزهدي فيها الا هي عناية |
خصصت بها منه فالمعي به عنها |
٤٣ / ٢٣٣
|
وساروا مسير الشمس في جمع علمه |
فأوطانهم أضحت لهم غير أوطان |
٤٣ / ٦٩ ، ٤٣ / ٦٩
|
وسقيت الشمول في دار بشر |
قهوة مرة بماء سخين |
٤٠ / ١١٤
|
وسلمية تحنو على ركباتها |
يقي سرجها وقع الجنوب جبينها |
١٢ / ١١١
|
وسوف تأتيك شمس لا خفاء بها |
أبهى البرية من إنس ومن جان |
٦٨ / ١٤٥
|
وشيخي والأخل فارقتهم |
وكنت أراهم رفاقا عزينا |
٣٢ / ٤٧٢
|
وصاحبت أخيارا أبانوا بعلمهم |
غياهيب في سد ترى فيه طامنا |
٣٠ / ٣٢
|
وصحت بني معاوية ولما |
تنال بذاك حجرا والسكونا |
٩ / ٢٥١
|
وصلت فواصلت القطيعة بيننا |
من لي بروح الوصل في هجرانها |
٤١ / ٤٣٢
|
وضع الصنائع في الكرام فشكرها |
باق عليك بقية الأزمان |
٥ / ٦٩
|
وطال فكري في حظ خصصت به |
وما قربت إلى ذنب يبعدني |
٤١ / ٥٠٥
|
وطال ما قد كنت مطمئنه |
ما لي أراك تكرهين الجنه |
٢٨ / ٩٥
|
وعبدنا الإله حقا وكنا |
للجهالات نعبد الأوثانا |
٤٦ / ٣٧٦
|
وعدتنا بالدرهمين نبيذا |
أو طلاء معجلا غير دين |
٦٠ / ٦٤
|
وعدلك يا بن وارث خير خلق |
نبي الله خير المرسلينا |
٥٣ / ٤٤٣
|
وعز النفس إن سخطت بصبر |
ينسيها التشكي والأنينا |
١٦ / ٣١٤
|
وعزلهن سرب مهى بواد |
مريع فالتقى عين وعين |
١٣ / ١٢١
|
وعلى الفتى بوقاره |
سمة تلوح على جبينه |
٣٢ / ٤٦٢
|
وعلى قدر رأسه صنع البيض |
وحيكت جواشن الأبدان |
٦٩ / ٢٣٨
|
وعليك أسماء بن خارجة الذي |
علا الفعال ورفع البنيانا |
٩ / ٥٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
