|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
واسترزق الله مما في خزائنه |
فإنما هي بين الكاف والنون |
|
|||
٣٢ / ٤٦٤
|
واستقبل الدنيا بصدر واسع |
ما أوسعت في رحيب مكانها |
٢٧ / ١٥
|
واستنشقت ريا رباها |
فغدت تسمح من عيونها عيونا |
١٤ / ١٢
|
واستوى الناس في الخديعة والمك |
ر فكل الشانه اثنان |
٥٦ / ٣٢
|
واسلك سبيل وصله وصنه |
إن كان غدارا فلا تكنه |
٣٨ / ٢٠١
|
واسلك طريقك هونا غير مكتثر |
فسوف يأتيك ما يمني له الماني |
٥٠ / ٧٦
|
واعلم جزاك الله صالحة |
أن ابن آدم لم يزل أذنا |
٥١ / ٢٦١
|
واعلم وأيقن أن ملكك زائل |
واعلم بأن كما تدين تدان |
١٧ / ٦٢
|
واغنم حيازة أجر واصطناع به |
واسلم ودمما شدت ورقاء في غصن |
٤١ / ٥٠٦
|
وافعل لقومك ما أراد بوائل |
يوم الغدير سبيك المطعون |
٢٦ / ٤٢٨
|
واقنع فإن القنوع عز |
لا خير في شهوة بدين |
٤٩ / ١٢٥
|
واكبدا من غير جوع ولا ظمأ |
ووا كبد من حب أم أبان |
٦ / ١٥٩ ، ١٧ / ١٩٠
|
والأجبه ابن نمير فوق مفرشه |
يرنو إلى أحور العينين ذي غنن |
٦٥ / ١٨٣
|
والبحدلي فلا يغلبكم هربا |
حتى تذيقوه حر الموت خزيانا |
٧٠ / ٤٩
|
والجفون الوطف استحال بها الدمع |
وفاضت من العيون عيون |
٤٣ / ١١٤
|
والحميري طريح وسط مزبلة |
هذا لعمركم غبن من الغبن |
٦٥ / ١٨٣
|
والخير والشر مجموعان في قرن |
بكل ذلك يأتيك الجديدان |
٣٤ / ٦٣
|
والخيل عابسة قد سر بلت بدم |
يغيب فيه لها الأرساغ والثنن |
٢٩ / ٦٤
|
والدهر يبلي جده ويفني |
وأعرضت أم عيالي عني |
٦٨ / ٢١٣
|
والدين يشهد أنه لمعزه |
والشرك يعلم أنه لمهينه |
٥٨ / ٧٧
|
والذي صير الملاحة في خديه |
وقفا والسحر في أجفانه |
٦٣ / ١٩٩
|
والصدق أجمل للفتى |
في القول عندي من يمينه |
٣٢ / ٤٦٢
|
والعدل نور وأهل الجور قد كثروا |
وللظلوم على المظلوم أعوان |
٤١ / ٣٠٧
|
والعلم فاش وقل العاملون به |
والعاملون لغير الله أقران |
٤١ / ٣٠٧
|
والفاصل الخطة في قومه |
يوما إذا تحمر سود العيون |
٦٠ / ٢٨٦
|
والقبر أستر لي منها وأجمل بي |
إن صدني الدهر عن عودي إلى وطني |
٨ / ٩١
|
والقريات من بلاس فداريا |
فسكان القصور الدواني |
١٢ / ٤٢٧
|
والله أكرمنا وأظهر ديننا |
وأعزنا بعبادة الرحمن |
٢٦ / ٤١٩
|
والله أهلككم وفرق جمعكم |
وأذلكم بعبادة الشيطان |
٢٦ / ٤١٩
|
والله لو شهد ابن قيس ثابت |
ومعاشر كانوا إليه إخوانا |
٣٩ / ٥٣٩
|
والله يؤمن بعد يوم حنينكم |
لكم ولو سبحتم بأمان |
٢٦ / ٤١٩
|
واللهو يحسن بالفتى |
ما لم يكن شيب يشينه |
٨ / ٢٠٠
|
والمرء يأمل أن يعي |
ش مخلدا والموت دونه |
١٤ / ٧٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
