|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وإشماتها الأعداء لما تألبوا |
إلي واشتدت علي ضغونها |
|
|||
٢٣ / ٤١٦
|
وإن التويت شفعتها بمثالها |
ويكون تطليقين في حيضتين |
٤١ / ٣١٨
|
وإن العرش فوق الماء طاف |
وفوق العرش رب العالمينا |
٢٨ / ١١٢
|
وإن تفعل وأنت لذاك أهل |
يحليك يا بن خير الناس فينا |
٥٣ / ٤٤٣
|
وإن توخيتني يوما بلائمة |
رجعت بالنوم إبقاء على الزمن |
١٥ / ٣٠١
|
وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة |
لغيرك إنسانا فأنت الذي تعني |
١٣ / ٤١٦
|
وإن حراما أن أخونك ما دعا |
بيليل قمري الحمام وجونها |
٢٣ / ٤١٧
|
وإن حظ امرئ غيري سيبلغه |
لا بد لا بد أن يجتازه دوني |
٤٠ / ١٩٩
|
وإن ذا القصر حقا ما به وطني |
لكن بمكة أمسى الأهل والوطن |
٥٨ / ٢٥٦
|
وإن سلوي عن جميل لساعة |
من الدهر ما جاءت ولا حان حينها |
٦٩ / ٦٢
|
وإن شمالا زايلتها يمينها |
لباق عليها في الحياة حنينها |
٢٥ / ١٧٤
|
وإن فؤادا بين جنبي عالم |
بما أبصرت عيني وما سمعت أذني |
٢٨ / ٤
|
وإن كان دهري غال وفدي فلم يغل |
ثنائي ولا ذكري بكل مكان |
٨ / ٩٥
|
وإن كنت بالعيش مغترة |
تمنيك نفسك فيه الظنون |
٣٢ / ٤٧٢
|
وإن لنا بمكة أبطحيها |
وما بين الأخاشب والحجونا |
٥٠ / ٢٣٥
|
وإن مذلت رجلي دعوتك أشتكي |
بدعواك من مذل بها فيهون |
١٢ / ٢١
|
وإن نبا منزل بحر |
فمن مكان إلى مكان |
١٥ / ٢٤٦
|
وإنا على بابي دمشقة نرتمي |
وقد حان من بابي دمشقة حينها |
١ / ٢٠
|
وإن جرت الألفاظ منا بمدحة |
لغيرك إنسانا فأنت الذي تعني |
١٣ / ٤١٥
|
وإنك لا ترى طردا لحر |
كإلصاق به بعض الهوان |
٥٥ / ٢٤٢
|
وإنك مسئول بحكمك في يدي |
على حالة من ربنا ستكونها |
٢٥ / ١٧٤
|
وإني لأرجو الله حتى كأنما |
ظنوني في إحسانه كعياني |
٣٦ / ٤٤٠
|
وإني لأستحييه والترب بيننا |
كما كنت أستحييه حين يراني |
٦٦ / ٧٥
|
وإني لأستغشي وما بي نعسة |
لعل لقاء في المنام يكون |
١١ / ٢٧٤
|
وإني لأهوى النوم في غير حينه |
لعل لقاء في المنام يكون |
٤٩ / ٣٩٥
|
وإني لذو نفس على الضيم تنطوي |
لئن أنا لم أنف لمعا أن يهينها |
٤٣ / ٢٣٣
|
وإني لسيف قد تغمده الصدى |
منى ما جلاه بالندى عاد مرهنا |
٤٣ / ٢٣٥
|
وإني لمفن دمع عيني بالبكا |
حذار الذي لما يكن وهو كائن |
٤٩ / ٣٨١
|
وإني وإن كنت المسيء بعيبه |
بربي تعالى جده حسن الظن |
٧ / ١٧٢
|
وائتلفنا به وكنا عدوا |
ورجعنا به معا إخوانا |
٤٦ / ٣٧٦
|
وابكي أبا الأشعث لما ثوى |
رهبا ولم يرجع مع القافلين |
٦٠ / ٢٨٦
|
وابكي لنفسك جهد البكاء |
إن كنت تبكين أو تفعلينا |
٣٢ / ٤٧٢
|
واستخدم الأيام قبل نفورها |
واستغنم اللذات قبل حرانها |
٢٧ / ١٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
