|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
والموت خير من حداج وطامع |
الظعن لا يأتي المحل لحين |
|
|||
١٩ / ١٠٤
|
والموت يغشى بياض سنته |
كالشمس يغشى ضياءها الدجن |
٧ / ١٩٢
|
والناس تلقاهم كلهم كالذبان |
فالنور والنار لديهم سيان |
٤٩ / ٤٩٠
|
والواقف المسئول بينهنه |
إما إلى نار وإما إلى جنة |
٤٤ / ٣٥٠
|
واليمين التي أخذت بها العهد |
على الصبر قد محتها يمين |
٤٣ / ١١٤
|
وامح الإساءة بالإحسان مقتبلا |
إن الإساءة قد تمحى بإحسان |
٣٢ / ٣٧٧
|
وانصر عليا والحسين ورهطه |
واقصد لهند وابنها بهوان |
٦٩ / ٢٢٤
|
وانظر أوائل كل أمر حادث |
أبدا فما هو كائن سيكون |
١٥ / ١٩٢
|
وبات يقينا ساقط الطل والندى |
من الليل بردا يمنة عطران |
٣٤ / ٣١٨
|
وباتت علينا جفوة ما نحبها |
وبتنا نقاسي ليلة كثمان |
١٦ / ٣٣٢
|
وبارك الله على دعاته |
أطعمنا عون على خوانه |
٢٠ / ١٧
|
وباعوا النفوس فلم يربحوا |
وفي البيع لم تغل أثمانها |
٣٢ / ٤٦٨ ، ٦ / ٣٣٧
|
وبالشط من حي قشير جآذر |
من الانس ينكرن الأنيس وغزلان |
٦٢ / ٤٧
|
وبتنا فريق الحي لا نحن منهم |
ولا نحن بالأعداء مختلطان |
٣٤ / ٣١٨
|
وبدا له من بعد ما اندمل الهوى |
برق تألق موهنا لمعانه |
٦١ / ١٢٣
|
وبدا له من عبد ما اندمل الهوى |
برق تألق موهنا لمعانه |
٥٤ / ١٥٥
|
وبدت لك الدنيا تدل بحسنها |
وبهائها وتميس في أردانها |
٢٧ / ١٥
|
وبدلتني من زماع الفتى |
وهمتي هم الجبان الهدان |
٢٩ / ٢٢٥
|
وبعد أخي معاوية ابن أمي |
وبعد أبي يزيد الأقورينا |
١٦ / ٣١٤
|
وبعدل الخليفة المستعين |
استجارت من البكاء جفوني |
٦٩ / ٢٧٦
|
وبعمرو فجعت لهفي عليه |
أبدا أو ألف في الأكفان |
٧٠ / ٢٩٦
|
وبكى عولة إذ لبسته |
أنكس الناس من بني قحطان |
٦٩ / ٢٣٨
|
وبلاء من البلاء عظيم |
قلت لبيك حين قال أجبني |
١٥ / ١٩٦
|
وتبكيه الغواية يوم ولى |
ولا تبكيه تالية القران |
٨ / ١٦٥
|
وتتركوني تحت أسر الوفاء |
الخوف قيدي والأسى سجني |
٤٣ / ١١٤
|
وتحسب منهما من هز رأسا |
لنظر في مواريث ودين |
٦٤ / ٨٠
|
وتحمله ملائكة شداد |
ملائكة الإله مسومينا |
٢٨ / ١١٣ ، ٢٨ / ١١٤ ، ٢٨ / ١١٥
|
وتخضب لحية غدرت وخانت |
بأحمر من نجيع الجوف قاني |
١٩ / ٢٣٠
|
وتراني من دونه لا أبالي |
فيه وقع السيوف والمرانا |
٤٦ / ٣٧٦
|
وترك الذنوب حياة القلوب |
وخير لنفسك عصيانها |
٣٢ / ٤٦٧ ، ٣٢ / ٤٦٨
|
وترك الذنوب حياة القلوب |
والخير للنفس عصيانها |
٦ / ٣٣٧
|
وتركك الدنيا ولذاتها |
وهجر أبواب السلاطين |
٦٠ / ٣٥٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
