|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
نحن الملوك فلا حي يعاد لنا |
فينا الملوك وفينا ينصب الربع |
١٠ / ٢٧٣
|
نحن الملوك فلا حي يقاربنا |
فينا الملوك وفينا تنصب البيع |
٤٠ / ٣٦٢
|
نحن بنو زيد وما زاحمنا |
في المجد إلا من غدا مدفعا |
٧ / ٢١٤
|
نحن قتلنا العامريين عنوة |
زيادا وصلنا بعده بوكيع |
٦٣ / ١٠٩
|
نحن ملأنا السوق من كل |
معرض بين المنكبين شجاع |
٤٦ / ٨
|
نحونا لرجع المشركين بوقفة |
بها ذو مال الجزية المتتابع |
٦٥ / ١٦٥
|
نذود أخانا عن أخينا ولو ترى |
مهرا لكنا الأقربين نبايع |
٢٦ / ٤١٦
|
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا |
فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع |
٦٧ / ٤٤
|
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا |
فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع |
٦ / ٣٣٦
|
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا |
فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع |
٦ / ٣٣٥ ، ٦ / ٣٣٦
|
نسمو إلى الحرب نالتنا مخالبها |
إذا الزعانف من أطرافها خشعوا |
٤٠ / ٣٦٣
|
نصر النبي بنا وكنا معشرا |
في كل نائبة تضر وتنفع |
٢٦ / ٤٢٢
|
نظرت على فوت وأوفى عشية |
بنا منظر من حصن عمان يافع |
٣٢ / ٢١٦
|
نعى أسد بن عبد الله ناعي |
فريع القلب للملك المطاع |
٨ / ٣٢٠
|
نفى عن عينك الأرق الهجرعا |
وهم يمتري منه الدموعا |
٥٠ / ٢٣٧
|
نقاتل عن جذمنا كل قحمة |
مذربة فيها القوانس تلمع |
٥٠ / ١٩١
|
نم غير نائرة إلا الوفا لكم |
ما مثل حبلك من ذي حرمة قطعا |
٢٦ / ٣٩٩
|
نهاري نهار الناس حتى إذا بدا |
لي الليل هرتني إليك المضاجع |
٦٠ / ٣٢١
|
هاج اشتياقك برق خاطف لمعا |
وهنا ونوح حمام الأيك إذ سجعا |
٣٦ / ١٤٠
|
هب من له شيب له حيلة |
فما الذي يحتاله الأصلع |
٤٥ / ٤٣٩
|
هزئت أمامة أن رأتني مخلقا |
ثكلتك أمك أي ذاك يروع |
٦٥ / ٣٢٩
|
هزئت أمامه إذ رأتني مخلقا |
ثكلتك أمك أي ذاك يروع |
٦٥ / ٣٣٠
|
هل أنت ابن ليلى إن نظرتك رائح |
مع الركب أو غاد غداة غد معي |
٨ / ٤ ، ٨ / ٧
|
هل النافر المذعور للحظ راجع |
أم النصح مقبول أم الوعظ نافع |
٥١ / ٤٣٧
|
هل رأيتم خادما عا |
مل مولاه فضاعا |
٦٨ / ٢٤٣
|
هل ينفع العلم قبل الموت عالمه |
قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا |
٣٢ / ٤٧٤
|
هم رحلوا يوم الخميس غدية |
وودعتهم يوم استقلوا وودعوا |
٤٣ / ٨٦
|
هم قومك الأدنون فارأب صدوعهم |
بحكمك حتى ينهض المتضالع |
٢٤ / ٤٠٣
|
هما لا أشعران إذا أكبا |
ولا هبوان لحمهما يضيع |
٦٧ / ٤
|
هناك تقطع من تشتهي ال |
وصال ويوصل من يقطع |
٩ / ١١٠
|
هند أحب إلي من |
أهلي ومالي أجمعا |
٢٧ / ٣٨١
|
هو الذي جمع الرحمن أمته |
على يديه وكانوا قبله شيعا |
٣٨ / ١٩٧
|
هو الرزء الذي عظمت |
وجلت مصيبة على الحي الجميع |
١٩ / ٤٨٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
