|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
مضى والقنا في نحره متقدما |
إلى قرنه حتى تكعكع راجعا |
٥٦ / ٣٥٣
|
معالم يغنى الدهر وهي خوالد |
وتخفض الأعلام وهي فوارع |
٥١ / ٤٣٧
|
معاوي من للروم جاشت وأطنت |
عليك ولا سفيان للداع إن دعا |
١١ / ٤٥٥
|
مقاتل في الحسب الرفيع |
أدركه شؤم بني مطيع |
١٩ / ٤٨٨
|
الملك والعز والمروءة وال |
سؤدد والنبل واليسار معا |
٤٠ / ٢٧
|
ملكت دموع العين ثم رددتها |
إلى ناظري فالعين في القلب تدمع |
١٧ / ٤٣٨
|
ملكت دموع العين حتى رددتها |
إلى ناظري وأعين القلب تدمع |
١٦ / ٣٣٧
|
من البض الوجوه بني نفيل |
أبت أخلاقهم إلا ارتفاعا |
٤٦ / ١٠٢ ، ٤٨ / ١١٩
|
من المصطفى والمصطفى من خيارهم |
جناحيه لما فارقاه فودعا |
٥٢ / ٢٦٤
|
من النفر الشم الذين إذا انتدوا |
وهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا |
٣١ / ٢٩٦
|
من خمر بابك معربا بمراحها |
أو خمر عانة أو بنات مشيعا |
٦١ / ٣٣٤
|
من خمرة بانت بباب صفوه |
تدع الفتى ملكا يميل مصرعا |
٦١ / ٣٣٤
|
من دنا من ربه شب |
را دنا منه ذراعا |
٦٨ / ٢٤٣
|
من كان محزونا لاهراق دمعة |
وهى عزمها فليأتنا نبكها معا |
٣٢ / ٢٤٦
|
من كان يشغله عن حبه وجع |
فليس يشغلني عن حبكم وجعي |
١٨ / ٣٢٠
|
من كل بسام المحيا لم بكن |
عند المعالي والعوالي ورعا |
٧ / ٢١٤
|
من لا تزل نفسه تشفي على تلف |
توشك مقادير تلك النفس أن تقعا |
٥٩ / ٢٣٢
|
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا |
أن الفؤاد إليهم شيق ولع |
١٢ / ٣٢١
|
من مستبري قريش عند نسبتها |
كالهبرزي إذا واريته متعا |
٣٤ / ٣٣٣
|
من يذق الحرب يجد طعمها |
مرا ويتركه بجعجاع |
٢٤ / ٢٥١
|
من يشأ الله يخفضه بقدرته |
وليس لمن لم يرفع الله رافع |
٥٧ / ٢٧٤
|
منا خطيب لا يعاب وحامل |
أغر إذا التفت عليه المجامع |
٢٧ / ٤١٢
|
مناهج فيها للهدى متصرف |
موارد فيها للرشاد شرائع |
٥١ / ٤٣٨
|
منع القرار فجئت نحوك هاربا |
جيش يجر ومقنب يتلمع |
٢٧ / ٣٣٠ ، ٢٧ / ٣٣١
|
الموت ضيف لا محالة نازل |
ولكل موت علة لا تدفع |
٧ / ٥٨
|
نؤمل من ملكه خيره |
كتأميل ذي الجدب أن يمرعا |
٦١ / ٢٧٤
|
نادمت بدر سمائها |
بنواظر لم تهجع |
٧ / ٢١٤
|
نادى عذاره بي ارجع إلى |
عهد الهوى هذا أوان الرجوع |
٣٦ / ٤٨٤
|
نبئت أن الحارث بن هشام |
في الناس يبني المكرمات ويجمع |
١١ / ٤٩٢
|
نبايع إبراهيم في كل جمعة |
ألا أن أمرا أنت واليه ضائع |
٧ / ٢٤٨
|
نبايع بين الأخشبين وإنما |
يد الله بين الأخشبين نبايع |
٢٦ / ٤١٦
|
نحن الكرام فلا حي يعاد لنا |
نحن الرءوس وفينا تقسم الربع |
١٢ / ٤٠٩
|
نحن الكرام فلا حي يعاد لنا |
نحن الرءوس وفينا يقسم الربع |
٩ / ١٨٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
