|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
أنت نعم المتاع لو كنت تبقى |
غير أن لا بقاء للإنسان |
|
|||
٧٠ / ١٩٧
|
أنتم ظباة سيوف الحي من مضر |
والجوهر المصطفى يا آل ذبيانا |
٧٠ / ٤٩
|
أنسته تعقيدة في اللفظ نازلة |
لم تبق منه سوى التسليم للزمن |
١٣ / ٨٦ ، ٤١ / ٢٥٦
|
أنشد الله الغلام النميري |
دج وأهلي بالثني |
٢٤ / ٢١٥
|
انظر إلى ضعف الحرا |
ك وذله بيد السكون |
٣٢ / ٢٩٠
|
أنعم الله بالظعينة عينا |
وبمسيراك يا أمين إلينا |
٢٤ / ١٢٠
|
أنعم صباحا بالسيوف وبالقنا |
إن السلاح تحبه الفرسان |
٢٣ / ٣٢٧
|
إنما شعري قند |
قد خلط بجلجلان |
٢٧ / ٩٣
|
أنمر بطامي بكت من فراقه |
عكاظ فبطحاء الصفا فحجونها |
١٩ / ٣٨٢
|
إنني إذا لم ترني فإنني |
أراك بالغيب وإن لم ترني |
١١ / ٢٧٧
|
إنني بالنبي موقفة نف |
سي وإن لم أر النبي عيانا |
٤٦ / ٣٧٦
|
إنني قد أمنت إذ مت بالأمس |
بها أن أموت موتا ثاني |
٥١ / ١٧٨
|
إني أبثك عن حديثي |
والحديث له شجون |
١٤ / ١٠٩
|
إني أحب عليا حب مقتصد |
ولا أرى دونه في الفضل عثمانا |
٣٢ / ٤٥١
|
إني أحبك فاعلمي |
إن لم تكوني تعلمينا |
١٥ / ١٤٢
|
إني أظن رسول الله صابحكم |
جيشا له في فضاء الأرض أركان |
٢٦ / ٤١٧
|
إني أعادي معشرا |
كانوا لنا حصنا حصينا |
٣٨ / ٣٣٥
|
إني أعوذ بقبر لست مخفره |
ولن أعوذ بقبر بعد مروان |
٩ / ١٩٧
|
إني إذا جهل اللئام رأيتني |
كالشمس لا تخفى بكل مكان |
٣٢ / ٢١٧
|
إني إذا لم ترني كأنني |
إياك بالغيب وإن لم ترني |
١٠ / ٥١٥
|
إني تذكرت قتلي لو شهدتم |
في حومة الموت لم يصلوا بها دوني |
٦٠ / ٩٧
|
إني رأيت أمين الله مضطجعا |
عثمان يهدى إلى الأجداث في كفن |
٣٩ / ٥٣٦
|
إني رأيت محمدا اختاره |
صهرا وكان لنفسه خلصانا |
٣٩ / ٥٤٠
|
إني سمعت مع الصباح مناديا |
يا من يعين على الفتى المعوان |
٢١ / ١٨١ ، ٥٩ / ١٩٧
|
إني شهدت لقيس أن أمهم |
بيضاء محصنة جاءت بفتيان |
١١ / ٢٨٣
|
إني على رطلين أسقاهما |
أروح في أبواب سكران |
١٣ / ٤٠٥
|
إني غفلت عن الساقي فصيرني |
كما تراني سليب العقل والدين |
٢٩ / ٢٣٨ ، ٣٣ / ٣٣٢
|
إني لأذكره حينا وأحسبه |
أو في البرية عند الله ميزانا |
٤٣ / ٤٩٥
|
إني لأعجب مما سمتني عجبا |
يد تشنج وأخرى منك تالموني |
٩ / ٦٠ ، ٢٣ / ٣٥١
|
إني لأمنحهم بغضا علانية |
ولست اكتمه في الصدر كتمانا |
٣٢ / ٤٥١
|
إني ليحمدني الخليل إذا اجتدى |
ما لي ويكرهني ذوو الأضغان |
٤٠ / ١٠٣
|
إني معزيك على أني على طمع |
من الخلود ولكن سنة الدين |
٥١ / ٤١٤
|
إني من القوم الذين يزيدهم |
جلدا وصبرا قسوة السلطان |
٦٠ / ٤٤٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
