|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
إن كنت كارهة للموت فارتحلي |
ثم اطلبي أهل أرض لا يموتونا |
|
|||
٤٣ / ٥٠٠
|
إن كنت نحوي فأين الله جابرنا |
ولا اجتبار لنا إن أنت لم تكن |
٢٧ / ٣٨٥
|
إن لم أنل فيهم كفاء فضيلتي |
فالفضل ينطق لي بكل لسان |
١٧ / ٧٩
|
إن لم يكن لن يرى النبي فإنا |
قد تبعنا سبيله إيمانا |
٤٦ / ٣٧٦
|
إن لي حاجة قرأتك فيها |
أنا فيها وأنت بحر سنان |
١٤ / ٧٣
|
إن لي عند كل نفحة |
ريحان من الورد أو من الياسمينا |
٥٦ / ٣٥٧
|
إن لي عند كل نفحة بستا |
ن من الورد أو من الياسمينا |
٥٦ / ٣٥٧
|
إن يأخذوا سلبي غصبا وإن كثروا |
ما لم أكن نائما أو لم يغروني |
٢٨ / ٢٣٦
|
إن يسلم المرء من قتل ومن هرم |
وملي العيش أبلاه الجديدان |
٣١ / ٢١١ ، ٥٠ / ٢٠٧
|
إن يفتكم يكن معاير فيكم |
فاضحات للشيب والولدان |
٧٠ / ٢٩٦
|
إن يكن عيب خده بدد الشعر |
فعيب العيون شعر الجفون |
٤٣ / ١٩٦
|
إنا إلى الله فيما لا يزال لنا |
من القضاء ومن تلوين دنيانا |
٣٣ / ٣٣٦
|
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا |
متى أضع العمامة تعرفوني |
١٢ / ١٢٧ ، ١٢ / ١٣٠ ١٢ / ١٣٤ ، ٤٦ / ١٠٠
|
أنا ابن سيف الله فاعرفوني |
لم يبق إلا حسبي وديني |
١٦ / ١٦٤
|
أنا بوصفي مقدمات |
من الأباريق والقناني |
١٣ / ٤٣٥
|
إنا خلقنا مصلحين |
وما خلقنا مفسدينا |
٣٨ / ٣٣٥
|
إنا كما أنتم كنا وأنكم |
عما قليل كما صرنا تصيرونا |
٤٠ / ١٢٣
|
أنا من قبل بينهم محزون |
كيف إن خفق الفراق أكون |
٣٦ / ٣١٤
|
أنائم أنت أم مغض على مضض |
كلا وأنت على الأحساب مؤتمن |
٤٠ / ٤٦٠
|
أناديهم وقد حثوا |
ودمع العين هتان |
٣٦ / ٤٠٩
|
أناس أراد الله إحياء دينه |
بحفظ الذي يروي عن الأول الثاني |
٤٣ / ٦٩
|
انبأ بك الديوان أم بك نبوة |
عنه فتقعد خارج الديوان |
١٧ / ٧٨
|
أنت الإمام الذي نرجو بطاعته |
يوم النشور من الرحمن رضوانا |
٤٢ / ٥١٢
|
أنت الجواد الذي ندعو فيلحقنا |
إذا تراخى المدى بالقرح الحصن |
٢٧ / ٣٨٥
|
أنت الذي سميت في |
القرآن في كتب ثابتة المثان |
٣ / ٨٣
|
أنت المرجى لأمر الناس إن أزمت |
جداء صرماء لم تصرر على ابن |
٢٧ / ٣٨٥
|
أنت امرؤ متجن |
ولست بالغضبان |
٧ / ١٨٨
|
أنت تبقى والفناء لنا |
فإذا أفنيتنا فكن |
٥٦ / ٢٢٥
|
أنت خير المتاع لو كنت تبقى |
غير أن لا بقاء للإنسان |
٣١ / ٢٩٦
|
أنت صيرت في فؤادي مكانا لك |
فاحفظ بالود ذاك المكانا |
٣٧ / ٢٨٧
|
أنت غرب وذاك شرق مقيما |
أي فتق يأتي من الجانبين |
٦٨ / ٥٤
|
أنت في معشر إذا غبت عنهم |
بدلوا كلما يزينك شينا |
٥٠ / ٨٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
