|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
إني وقد تغني أمور تغنني |
على طريق العذر إن عذرتني |
|
|||
١٠ / ٥١٥
|
أهل النبوة والخلافة والتقى |
الله أكرمنا به وحبانا |
٤٨ / ٣٤١
|
أو القرطاء ما إن أخفروهم |
وقدما ما وفوا إذ لا يفونا |
٢٦ / ١٠٦
|
أو النقا بعد النقا إذا سرى |
وهو به خبرنا وما دنا |
٦٦ / ١٠
|
أو تستقيد لكم بالذل راغمة |
تجبي الخراج إلى قيس بن عيلانا |
٧٠ / ٤٩
|
أو كنت من أفنى ثميلة عمره |
وشبابه في خدمه السلطان |
١٧ / ٧٨
|
أوان أرى ظامئا بعد الورود على |
بحر ينفع صدى راجيه مفتن |
٤١ / ٥٠٦
|
أوحش من نور عيوني التي |
أغرت بفيض الدمع أجفاني |
٦٧ / ١٣٣
|
أورث قلبي قتله طول الحزن |
أضربكم وإن رغم أبو حسن |
٥٣ / ٢٢
|
أوصاك زيد بأعلى الأمر منزلة |
فما أخذت قبيح الأمر بالحسن |
٢٧ / ٣٨٤
|
أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا |
جزاك ربك عنا فيه إحسانا |
٤٢ / ٥١٢
|
أول الناس قلد الله سيفا |
قيس عيلان فارس الفرسان |
٦٩ / ٢٣٨
|
أيا بانة الوادي الذي طاب عرفه |
بها حبذا واد وأنت قرين |
٥٤ / ٣٩٤
|
أيا للناس من خبر طريف |
تفرد ذكره في الخافقين |
١٧ / ٢٦٥
|
أيا ليت شعري هل تغير بعدنا |
جبوب المصلى أم كعهدي القرائن |
٤٦ / ٤٤٧
|
أيا مضر التي قلت وذلت |
أتاك الموت فابتدري الحصونا |
٢٤ / ٤٤٧
|
إياك تقنط عند كل شديدة |
فشدائد الأيام سوف تهون |
١٥ / ١٩٢
|
أيجمع غدرتين معا جميعا |
أفي شهرين منكوبين فينا |
٩ / ٢٥١
|
أيذهب كلبهم بدمي ومالي |
فلا غثا أصبت ولا سمينا |
١٥ / ٨٢
|
أيذهب يوم واحد إن أسأته |
بصالح أيامي وحسن بلائنا |
١٩ / ٣٩
|
أيقضى الله لي إليك |
لقد ملكت زلفى وإنعاما وإحسانا |
٦٨ / ٤٤
|
أين رواياتك فيما مضى |
عن ابن عون وابن سيرين |
٦٠ / ٣٥٩
|
أين ما قلت مت قبلك أينا |
أين تصديق ما عهدت إلينا |
٣١ / ٢٣٣
|
أينهانا كتاب الله عنهم |
ولا تنهاهم السبع المثان |
١١ / ٣٥١ ، ١١ / ٣٥١
|
ايه القارئ المقضي حاجته |
هذا زمانك إني قد خلا زمني |
١٩ / ٢٣٧
|
أيها الركب المحثون |
على الأرض مجدون |
٤٠ / ١٠٦
|
أيها المرء لا تقولن قولا |
ليس تدري ما ذا يعنيك منه |
٣٣ / ٢١٨
|
أيها المنكح الثريا سهيلا |
عمرك الله كيف يجتمعان |
٦٩ / ٨٢
|
بأبي ساكنة في جدث |
سكنت منه إلى غير سكن |
٥ / ٢٤٠
|
بأسانيد ليس فيها سناد |
ومتون إذا رفعن متان |
٢٢ / ١٦٩
|
بأن الغدر عم بني كلاب |
وخص به بنو أم البنينا |
٢٦ / ١٠٦
|
بأني قد ظلمت وصار قومي |
على قتل الوليد مشايعينا |
١٥ / ٨٢
|
بإذن الله والساعين فيما |
يشرف أمر دين المؤمنينا |
١٦ / ٣١٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
