|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ومغارة الجوع الشريفة تحته |
كم عابد فيها ابن مقيما |
|
|||
٢ / ٣٣٨
|
ومغارة الدم فضلها متواتر |
ما زلت أسمعه هديت عظيما |
٢ / ٣٣٨
|
ومغيبة عيا القضاة غباؤها |
كما عيت اللص الأحيد المراوم |
٥٥ / ٣٥٨
|
ومقام برزة ليس ينكر |
فضله أعني مقام أبيك إبراهيما |
٢ / ٣٣٨
|
ومقدم تعيا النفوس لضيقه |
قدمته وشهود قومي أعلم |
٥٦ / ٤٨٤
|
ومللت إلا من لقاء محدث |
حسن الحديث يزيدني تعليما |
٣٧ / ١٤٦
|
ومن أرحب الشم العرانين بالقنا |
ونهم وخيوان السبيع ويام |
٤٥ / ٤٨٧
|
ومن المنازل بعد منزلها اللوى |
والعيش بعد أولئك الأقوام |
٦٩ / ٢١٥
|
ومن ترك الآثار ضلل سعيه |
وهل يترك الآثار من كان مسلما |
٥٢ / ٢٠١
|
ومن تواضع جبريل الأمين له |
ودون حق نهاه هذه القسم |
١٣ / ٧٢
|
ومن خدم الأقوام يرجو نوالهم |
فإني لم أخدمك إلا لأخدما |
٨ / ٣٤٠
|
ومن دعا للدين مجدا سما |
والتاج للحكام بين الأمم |
٦٢ / ٥٠
|
ومن شاهد الأبطال في حومة الوغى |
وكان ضعيف القلب لم يتقدم |
٥٥ / ١٩٠
|
ومن غدت راحته في الورى |
كالركن إجلالا له يستلم |
٦٢ / ٥٠
|
ومن كل حي قد أتتني عصابة |
ذوو نجدات في الوغى وعزام |
٤٥ / ٤٨٧
|
ومن لي بأن ترضى وقد صح عندها |
ولو عي بأخرى من بنات الأعاجم؟ |
٧ / ١٧٤
|
ومن هاب أسباب المنايا قتلنه |
ولو نال أسباب السماء بسلم |
٤٥ / ٣٨٠
|
ومن يجعل المعروف من دون عرضه |
يفره ومن لا يتق الشتم يشتم |
٢٥ / ٣٨٩
|
ومن يطلب الدنيا لحال تسره |
فسوق لعمري عن قليل يلومها |
٧٠ / ١٩٧
|
ومن يطلب المال الممنع بالقنا |
يعش ماجدا أو تخترمه المخارم |
١٢ / ١٦٤ ، ١٩ / ٤٦٩
|
ومن يلتمس روح الحياة وطيبها |
وأحضر للهيجاء لم يتهجم |
٥٥ / ١٩٠
|
ومن يلتمس يوما بفضل خصامه |
مغالبة الإجماع يغلب ويخصم |
٥٥ / ١٩٠
|
ومن يلق ذروته يقوم |
شنشنة أعرفها من أخزم |
٤٦ / ٤٧٠
|
ومناقب عادت منورة |
بضياها في العالم الظلم |
٥٩ / ٥
|
وموقف بفناء البيت أنشده |
عهد الإله وما يوفى به الذمم |
١٤ / ٢١٠
|
ومولى دعاه البغي والحين كاسمه |
وللحين أسباب تصد عن الحزم |
٣٢ / ٣٣١
|
ونار التي بانت ذوابل حبها |
مورقة والسامرون نيام |
٣٦ / ٤٠٦
|
ونحن ظامون في صبيحتنا |
فامنن علينا بشرب ذا اليوم |
٦٤ / ٧٥
|
ونحن غداة الفتح عند محمد |
أطعنا إمام الناس ألفا مقدما |
٣٤ / ٨٧
|
ونحن في ظلمة ليل عاتم |
عند أبي عون وعند سالم |
١٧ / ٣٠٨
|
ونفسي على خذلانه واعتزاله |
وبيعة هذا الناكث العهد لائمه |
٣٧ / ٤٢٠
|
وها ذاك كيسي فارغا قد حملته |
لتملأه فاملأه يا خير منعم |
٥٥ / ١٩١
|
وهابك أقوام وإن لم تصبهم |
بنفع ومن يستعن يحمد ويكرم |
٤٨ / ٢٨٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
