|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وما زال بالكتمان حتى كأنني |
برجع جواب السائلي عنك أعجم |
|
|||
٦٢ / ٦٧
|
وما زال بي حبيك حتى كأنني |
برجع جواب السائلي عنك أعجم |
٥٨ / ٣٦٩
|
وما زالت التقوى تريك على الفتى |
إذا محض التقوى من العز ميسما |
٦ / ٣٥٠
|
وما زلت تواقا إلى كل غاية |
بلغت بها أعلى البناء المقدم |
٥٠ / ٩٢
|
وما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل |
تجود وتعفو منة وتكرما |
١٣ / ٤٥٨ ، ٥١ / ٤٣١
|
وما شعرات الشيب إلا نوابل |
لها في سويداء الفؤاد سهام |
٣٦ / ٤٠٦
|
وما صرم من لا صبر عنه وإن |
نأت به الدار أم ما وصل من لا يلائم |
٥٤ / ٥٤
|
وما قصرت يد دون الثريا |
فخافت عند عارفها ملاما |
٣٢ / ١٩٢
|
وما كان حسان ابن سعد ولا ابنه |
أبو المسك من أكفاء قيس بن عاصم |
١٥ / ٢٨
|
وما كان ذا ملك يقاتل وحده |
فما لك للأعداء وحدك فاعلم |
٥٥ / ١٩٠
|
وما كان قيس هلكه هلك واحد |
ولكنه بنيان قوم تهدما |
٦٣ / ١٧٢
|
وما لك إذ كنت الخليفة مانع |
سوى الله من مال رغيب ولا دم |
٥٠ / ٩٢
|
وما للشقي إذا ما اشتكى |
وأبدى تأسفه والندم |
٦١ / ٤٥٨
|
وما لمن سالك الشورى مشاورة |
إلا بطعن وضرب صائب خذم |
٣٣ / ٣٥٣
|
وما لي والبخيل وقد كفتني |
مواهبك التي كفت الأناما |
٣٢ / ١٩٣
|
وما مأزق كالحبس عندي مبغض |
إذا انتثرت فيه رءوس الضراغم |
٥٨ / ٣٨٠
|
وما منهما إلا رفعنا دماغه |
إلى الشام فوق الشاحجات العلاجم |
٢٨ / ٩
|
وما نبيع الإسلام إلا قبيلة |
تأمر نوكاها ودام نعيمها |
٣٧ / ٤٢١
|
وما نظرت نم بعدك العين قرة |
كأنك قد ألبست إنسانها العما |
٤٣ / ٢٤٠
|
وما ورق الدنيا بباق لأهله |
وما حدثان الدهر ضربى لازم |
٢٥ / ٣٧٩
|
وما يجازي في الهوى محسن |
إلا بما يجازي به المجرم |
٥٤ / ٣٨١
|
ومالكة للروح متى تطلعت |
ثبات فؤادي نحوها بالتبسم |
٢٣ / ٢٤٢
|
ومالكة للروح مني تطلعت |
باب فؤادي نحوها بالتبسم |
٤٦ / ٣٥٠
|
ومثلك في التقى لم يصب يوما |
لدن خلع القلائد والتماما |
٤٣ / ٥١١
|
ومجد وإطعام إذا هبت الصفا |
وأمر بمعروف إذا الناس أحجموا |
٢٠ / ٢١٩
|
ومخنث أمام القوم يسعى |
كسرحان التنوفة حين ساما |
٤٦ / ٣٣٢
|
ومدهم الأيدي إلى الباع في العلى |
إذا قبضت عنها أكف السلائم |
٦١ / ٣٩٤
|
ومديره خصمنا في كل أمر |
له تجثو على الركب الخصوم |
٤٠ / ٢٠٩
|
ومذهب ما زال مستقبحا |
في الحرب أن يقتل مستسلم |
٥ / ٤٢٠
|
ومستعجب ما يرى في آبائنا |
ولو زينته الحرب لم يترمرم |
٢٢ / ٤٣٠
|
ومستعجب مما يرى من أناتنا |
ولو زبنته الحرب لم يترمرم |
٢٦ / ٤٣٢ ، ٦٣ / ٢٤٩
|
ومسند الحكم إلى الحكام |
هذا نبي سيد الأنام |
٣ / ٤٥٤
|
ومشققا عنه القميص تخاله |
بين البيوت من الحياء سقيما |
٧٠ / ٦٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
