|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وكذاك نحن بها لدولة اكلنا |
متى قليل بمدة بتمام |
|
|||
١١ / ٤٠٠
|
وكفاها مس الأعادي جميعا |
فهي اليوم قبة الإسلام |
١٣ / ٣١
|
وكفى بزيد حين يذكر فعله |
طوبى لذلك من صريع مكرم |
١٩ / ٤٣٧
|
وكل طيرة مرطى سبوح |
إذا ما شد فارسها الحزاما |
٤٦ / ٣٣٢
|
وكل محصن منهم أخيذ |
وكل محضن فيهم يتيم |
٥٨ / ٧٥
|
وكل من يحتال لانتقاصهم |
يرفل في مرط حسود ظالم |
١٣ / ٧٦
|
وكل يماني عند مقتل مصعب |
غداة دعاهم للوفاء ذميم |
٥٨ / ٢٣٣
|
وكلانا موجع الحرقة منها من العظام |
كلما أفرغت سجاه عارضته بسجام |
٥٦ / ٢٨٤
|
وكلما زادك من نعمة |
زاد الذي زادك من هم |
١٣ / ٣٥٢
|
وكم جرعتها غصص المنايا |
بيوم فيه يكتهل الفطيم |
٥٨ / ٧٥
|
وكم زلقة عن حواشي الطريق |
ترد الثياب بخزي عظيم |
٥٣ / ١٧١
|
وكم قد رما أيخفى اللسان صبابة |
إذا ما لسانا الدمع والوجد ترجما |
٤٣ / ٢٣٩
|
وكم من حرة بين المنقى |
إلى أحد إلى ما حاز ريم |
٨ / ٣٥٨
|
وكن شريك رافع وأسلم |
ثم اخدم الأقوام حتى تخدم |
٨ / ٣٤٠ ، ٨ / ٣٤٨
|
وكنا ولكن الليالي دولة |
كلانا قرير العين بالعيش ناعم |
٥٤ / ٥٤
|
وكنت إذا الأيام أحدثن نكبة |
أقول شوى ما لم يصبن صميمي |
٥٤ / ٢١٣
|
وكنت إذا الأيام ثلاثة |
أقول شعري ما لم يصبن صميمي |
٤٠ / ٢٧٤
|
وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم |
فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالم |
١٢ / ١٦٤ ، ١٩ / ٤٦٩
|
وكنت إذا نهضت به لقوم |
يجاوب صوب نوح بالندام |
٤٦ / ٣٧٧
|
وكنت كذئب السوء لما رأى دما |
بصاحبه يوما أحال على الدم |
٣٢ / ٢٠٧
|
وكنت من الحوادث لي عياذا |
فصرت مع الحوادث في نظام |
٧٠ / ٧٠
|
وكنت من المصائب لي عزاء |
فصرت من المصيبات العظام |
٧٠ / ٧٠
|
وكيف سرى الندا بأدمعه |
فهب نواره من النوم |
٦٤ / ٧٥
|
وكيف يجتمع الناقوس يضربه |
أهل الصليب له القراء لم تنم |
٢ / ٢٥٩
|
وكيف يضيع جودك في كريم |
أعد لشكره هذا الكلاما |
٣٢ / ١٩٣
|
وكيف يكون ذا حسب |
إذا ما تخطته ولا ذات العروم |
٦٧ / ١٦٣
|
وكيف ينام الليل من جل همه |
حسام كلون الملح أبيض صارم |
١٢ / ١٦٣
|
ولأستاذي الكريم من الأشراف |
للزينبي نسل الكرام |
١٣ / ٣٢
|
ولا برحت لك الدنيا فداء |
وملكك من حوادثها سليم |
٥٨ / ٧٦
|
ولا بسط كف لامرئ غير مجرم |
ولا السفك منه ظلما ملء محجم |
٥٠ / ٩٣
|
ولا تتركني بالخساسة إنني |
أكر إذا ما النكس مثلك أحجما |
٦٢ / ٣٧١
|
ولا تحقرن صغير الذنوب |
فإن الإله شديد النقم |
٥٤ / ٧٠
|
ولا تحلنها في دار غيركم |
إني أخاف عليكم حسرة الندم |
٣٣ / ٣٥٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
