|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وأما الذي دوني فإن قال صنت عن |
إجابته عرضي وإن لام لائم |
|
|||
٢٥ / ٢٩٣
|
وأما الذي مثلي فإن زال أو هفا |
تفضلت إن الفضل بالعز حازم |
٢٥ / ٢٩٣
|
وأمسك بأطراف الكلام فإنه |
نجاتك مما خفت أمرا مجمجما |
٧ / ٧٩
|
وأنا رءوس الناس من كل معشر |
وأن ليس في أرض الحجاز كدارم |
١٢ / ٤١٠
|
وأنا لنا المرباع من كل غارة |
تكون بنجد أو بأرض التهائم |
١٢ / ٤١٠
|
وأنت الذي جئت شغبا إلى بدا |
إلي وأوطاني بلاد سواهما |
٢٣ / ٤١٦
|
وأنت امرؤ إلا ائتمنتك خاليا |
فخنت وإما قلت قولا بلا علم |
٣٣ / ٣٥٩
|
وأنت من الأمر الذي كان بيننا |
بمنزلة بين الخيانة والإثم |
٣٣ / ٣٥٩
|
وأنس بمن أهوى وصحب ألفتهم |
بكأس ندامى كالشموس كرام |
٥٦ / ٢٥٧
|
وأنك قربان لدى الله نافع |
وحظ لنا يوم الحساب جسيم |
٨ / ٢٠٣
|
وأنك من الأمر الذي قد أتيته |
لفي منزل بين الخيانة والإثم |
٣٣ / ٣٥٩
|
وأنكرت لا حتى كأنك لم تكن |
سمعت بها من سالف الدهر والأمم |
١٦ / ١٥٢
|
وأنى من بلادك أم حفص |
سقى بلدا يحل به الغمام |
٣٢ / ٢٢٠
|
وأني من بلادك أم حفص |
وحبل وصالها خلق رمام |
٣٢ / ٢٢٠
|
وأهلكني تأميل يوم وليلة |
وتأميل عام بعد ذاك وعام |
٤٦ / ٣١١
|
وأي لنفسي لذة ومسرة |
وقد جهل القلب السبيل اليهما |
٤٣ / ٢٤٠
|
وأيامنا بالنير بين كأنها |
إذا ما ذكرنا طيبهن منام |
٥٢ / ٣٣٦
|
وأيقن أنه يوم طويل |
على قيس يذيقهم السماما |
٤٦ / ٣٣١
|
وأين الملوك الناعمون بغبطة |
ومن عانق البيض الرغائب كالدما |
٣٣ / ٤٤٣
|
وإذا استراب بقولنا متحذلق |
فأكل فهمفي البسيطة فهمه |
٥ / ٢١١
|
وإذا الندمان يوما سئموا |
مجلسا لم تلقه بالسئم |
٥٤ / ٣٧٤
|
وإذا تعاورت الأكف زجاجها |
نفحته فنال رياحها المزكوم |
٦١ / ٣٣٢
|
وإذا تقدم للفخار فلا |
عرب تؤخره ولا عجم |
٥٩ / ٥
|
وإذا صاحبت فاصحب صاحبا |
ذا عفاف وحياء وكرم |
٢٨ / ٧٧ ، ٣٢ / ٤٣٠
|
وإذا طلبت إلى كريم حاجة |
فلقاؤه يكفيك والتسليم |
٢٥ / ٢٠٧
|
وإذا ما الدهر عاتبني |
لم يجدني كافر النعم |
٦ / ٥٤
|
وإذا ما شكوت ما بي قالت |
قد رأينا خلاف ذا في المنام |
٤٨ / ٢٢٨
|
وإذا ما وصلتني فأمير ال |
جود أعطى المنى أمير الكلام |
٥٢ / ٣١٥
|
وإذا يكون إلى لئيم حاجة |
فألح في رفق وأنت عليم |
٢٥ / ٢٠٧
|
وإلا رب البيت مالت أكفنا |
على رءوسكم بالمرهفات الصوارم |
١٢ / ٤١١
|
وإلا فإني والذي يسكت له |
رجال قريش والحطيم وزمزم |
١٤ / ٤٠٢
|
وإلا فبدلت البعاد بقربها |
وطاوعت في هجرانها قول لائمي |
٢٣ / ٤١٥
|
وإلا فبيني مثل ما بان راكب |
تيمم خمسا ليس في ورده أمم |
٤٠ / ١٦٢ ، ٤٠ / ١٦٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
