|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فليبق من عاداهم مضللا |
فما لداء حاسد من حاسم |
|
|||
١٣ / ٧٦
|
فليتك من جرم بن زبان أبو بني |
فقيم أو النوكى أبان بن دارم |
٤٨ / ٢٨٩
|
فليس بعائد أبدا إليهم |
ذو والحاجات في غلس الظلام |
٧٠ / ٦١
|
فليس بمغرور لدنياه زاجر |
سيندم إن زلت به النعل فاعلم |
٦ / ٣٤٧
|
فليس قولك من هذا بضائره |
العرب تعرف من أنكرت والعجم |
٤١ / ٤٠١
|
فليس يحتاج أن يقول لكم |
صوموا ضيفوا به وقد صمتم |
٣٦ / ٤٨٥
|
فما أبالي بما لاقت جموعهم |
بالفرقدانة من حمى ومن موم |
٦٥ / ٤٠٥
|
فما أدرك الأوتار إلا سيوفنا |
وإلا رماحا تستدر بها الدما |
٢٦ / ٤٢٥
|
فما أنا بالمخسوس في جذم مالك |
ولا بالمسمى ثم يلتزم الإسما |
٣٢ / ٢١٣
|
فما أنسيتنا العيس أن قذفت بنا |
نوى غربة وللعهد غير قديم |
٣٦ / ٢٨٧
|
فما برحوا يعصونهم بسيوفهم |
على الهام منهم والأنوف الرواغم |
٦١ / ٣٩٥
|
فما بوأ الرحمن بيتك في العلى |
ولا هو شرقي المصلى المخدم |
٢٣ / ١٥٠
|
فما بي وإن أقصيتني من ضراعة |
ولا افتقرت نفسي إلى من يسومها |
١١ / ٤١٧
|
فما بين شرق الأرض والغرب كلها |
مناد ينادي من فصيح وأعجم |
٥٠ / ٩٢
|
فما تقرب إلا من يقربه |
ممن يعاديه بالبرطيل مكتتما |
٢٧ / ٢٣
|
فما دام عليهم إذا ما قنعنا |
برجع التحايا ورد السلام |
٣٦ / ٤٤٩
|
فما دون ما تهواه للنفس مطمع |
سوى أحز الرأس منك بصارم |
٤٦ / ٣٩١
|
فما ذاك من ذنب أكون اجترمته |
إليها فتجزيني به حيث أعلم |
٤٩ / ٣٩٥
|
فما ذاك من ذنب أكون اجتنيته |
إليها فتجزيني به حيث أعلم |
٦٢ / ٥٩
|
فما ذر قرن الشمس حتى كأننا |
من العي نحكي أحمد بن هشام |
٨ / ١٦٤
|
فما رد مزح قط خيرا علمته |
وللمزح أهل لست منهم فأحجم |
١٤ / ٤٠٢
|
فما زال ذاك القول منها تضرعا |
إلى أن بدا فجر الصباح المقدم |
٥٦ / ٤٣٢
|
فما زلت بطالا بها طول ليلة |
تنال بها حظا جسيما وتغنم |
٥٦ / ٤٣٢
|
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل |
تجود وتعفو منة وتكرما |
١٣ / ٤٥٨ ، ٥٠ / ٣٣٢ ، ٥١ / ٤٣٠
|
فما زلت في لين له وتعطف |
عليه كما تحنو على الولد الأم |
٥٩ / ٤٣٠ ، ٥٩ / ٤٣١
|
فما ضر ذا التقوى نصال أسنة |
وما زال ذو التقوى أعز وأكرما |
٦ / ٣٥٠
|
فما عابتك في خلق قريش |
بيثرب حين أنت بها غلام |
٣٧ / ١٢٣ ، ٦٨ / ٣٥
|
فما عشت في الدنيا ففي العيش لذة |
وطيب ، وإن ودعت فهو ذميم |
٨ / ١٦١
|
فما عير الله النبي بحزنه |
أبى ذاك رب العالمين رحيم |
٨ / ٢٠٣
|
فما قاتلت في الله بكر بن وائل |
ولا صبرت عند اللقاء تميم |
٥٨ / ٢٣٣
|
فما قتل السفاهة مثل حلم |
يعود به على الجهل الحليم |
٥٩ / ١٨٦
|
فما كان قيس هلكه هلك واحد |
ولكنه بنيان قوم تهدما |
٦٣ / ١٧٤
|
فما كان منها كان أمر شهدته |
وساعدت فيه بالذي كان أحزما |
٢٦ / ٤٢٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
