|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فما كودادي للشباب تودد |
ولا كغرامي بالغوير غرام |
|
|||
٣٦ / ٤٠٦
|
فما لاقيت من سمح وبدر |
ومرة فاتركي حطبا حطاما |
٤٦ / ٣٣٢
|
فما لك فابذل دون نفسك سلمن |
هنالك أو تصبر لحز الغلاصم |
٤٦ / ٣٩١
|
فما نصحت بكر بن وائل |
ولا صدقت يوم الحفاظ تميم |
٥٨ / ٢٥١
|
فما نولت حتى تضرعت حولها |
وأقرأتها ما رخص الله في اللمم |
٢٧ / ٩٢
|
فما ولدتك مريم أم عيسى |
ولم يكفلك لقمات الحكيم |
٣٢ / ٣٢٩
|
فمحمد يوم الحساب شهيدنا |
ولنا البراءة من عذاب جهنم |
١٩ / ٤٣٧
|
فمزقهم ربهم في البلاد |
وغرق فيها الزروع العرم |
٦٢ / ٣٩٥
|
فمن بين من قد قضا نسكه |
وآخر يبدأ بسفك الدما |
١٧ / ١٧٧
|
فمن لم يدن منا بحبك ربه |
فليس يلاقيه إذا مات مسلما |
٢٢ / ٤٠٠
|
فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي |
توافق عند الأكرمين سوام |
٦٩ / ١٧٤
|
فمن مبلغ قيس بن عيلان كلها |
بما حاز منها أرض نجد وشامها |
٤٣ / ٢٥٣
|
فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره |
ومن يغولا يعدم على الغي لائما |
٢٥ / ٣٩٠
|
فمنطقي عن قدمي نائب |
في ذا المسلم الصعب لما ألم |
٦٢ / ٥٠
|
فنحن بنو العلات أخلوا ظهورنا |
ونحن فروع منهم وصميم |
٥٨ / ٢٣٤ ، ٥٨ / ٢٥١
|
فنحن قتلنا فارسيك كليهما |
فقامت على بور وزر المآثم |
٥٧ / ٨٦
|
فنعم الشيء كنت وليس |
شيء من الدنيا وما فيها يدوم |
٤٠ / ٢٠٩
|
فنكس التيجان عن رءوسها |
ما راع من بطش ذوي العمائم |
١٣ / ٧٦
|
فهاتان حالان فهل أنت راجعي |
فقد جب منا غارب وسنام |
٦٢ / ٢٤
|
فهاتيك النجوم وهن خرس |
ينحن على معاوية الشآمي |
٥٩ / ٢٣٢
|
فهاتيك النجوم وهن خرس |
ينحن على معاوية الشمامي |
٦٧ / ٢٨٣
|
فهتكت بالرمح الطويل إهابه |
ليس الكريم على القنا بمحرم |
٥٨ / ٢٤٢
|
فهذا ابنه والمرء يشبه عيصه |
ولا شك أن تقرع به سن نادم |
٣٣ / ٣٤٤
|
فهل كان يعقوب النبي بحزنه |
مليما وما يزري علي حكيم |
٨ / ٢٠٣
|
فهلا بعين الجر حاميت والقنى |
بقصف في سادات كلب سنامها |
٦٢ / ٢٣٣
|
فهمت تحويلها عنه كما |
فهما إذ يحكمان له في الحرث والغنم |
٢ / ٢٥٩
|
فهمك الله تحويلا لبيعتهم |
عن مسجد فيه يتلى طيب الكلم |
٢ / ٢٥٩
|
فهو الكريم ملاقاة ومختبرا |
وابن الكرام إذا ما حصل الكرم |
٥٨ / ٢٦٦
|
فواحد تحمله ذرة |
وبلغت الريح بأدناهما |
٢٣ / ٢٩٧
|
فوارس من همدان ليسوا بعزل |
غداة الوغى من شاكر وشبام |
٤٥ / ٤٨٧
|
فو الله ما عن عادة لك في السري |
سريت ولا إن كنت بالأرض عالمه |
٦٢ / ٦٠
|
في الشيب ما ألهاه عن نومه |
وعن سرور الغد أو يومه |
٥٢ / ٣٤٤
|
في انقباض وحشمة فإذا |
لا لاقيت أهل والكرم |
٥١ / ١٢٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
