|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فشلت مني الكف أهتف صارخا |
على الرأس أبدي بعض ما كنت أكتم |
|
|||
٥٦ / ٤٣٢
|
فصفوا لأهل الشرك ثم تكبكبوا |
وطاروا عليهم بالسيوف الصوارم |
٦١ / ٣٩٥
|
فضضنا بها الباب العراقي عنوة |
فدان لنا مستسلما كل قائم |
٤٩ / ٣٥٥
|
فضل الناس كما |
يفضل نقصانا تمام |
٤٦ / ٣٥٤
|
فضلت سهامك بالبراهين التي |
تفنى بها نهج الضلال ويحسم |
٤٣ / ٢٠
|
فضلوا عليهم فضلة مشهورة |
هجمت بهم في برزخ النوام |
١١ / ٤٠٠
|
فطلقها فلست لها بأهل |
وإلا شق مفرقك الحسام |
٣٢ / ٢٢٠
|
فعاله كرم وقوله نعم |
بقوله نعم قد لج في نعم |
٨ / ١٥٢
|
فعدت كان قلبي في جناح بعي |
يش ليس يرجع في نعيم |
١١ / ٢٠
|
فعزيت نفسي غير أني بأحمد |
بني مسلوب العزاء سقيم |
٨ / ٢٠٢
|
فعشت بها ما حج لله راكبا |
مغذ مطيف بالمقام وزمزم |
٥٠ / ٩٣
|
فعشت كما تهوى بعيدا ودانيا |
قريبا من الحسنى كريما مكرما |
٤٣ / ٢٤٠
|
فعلت في البيت إذا مزجت |
مثل فعل الصبح في الظلم |
٣٣ / ٢٩٩
|
فعلموا الناس كلما جهلوا |
ولن نرى جاهلا يعلمها |
٤٠ / ٢٠٠
|
فعمر الله فينا جعفرا ونفى |
بنور سنته عنا دجى الظلم |
٦٩ / ٢٧١
|
فعندك أثبت لا ترم ما لا تناله |
بعزم وهى من بين عز العزائم |
٥٨ / ٣٨٠
|
فعين ودادكم عطف علينا |
غريم لا يفارق إذ نظرتم |
٢٧ / ٦٦
|
فغزوان حر وأم الوليد |
إن الله عافى أبا شبرمه |
٤٨ / ١٣٢
|
فغير أمير المؤمنين فإنها |
يمانية حمقاء أنت هشامها |
٥٠ / ٢٨٦
|
ففرج الله عمياها وأنقذنا |
بسيف أروع في عرنينه شمم |
٥٨ / ٢١٣
|
فقائلة ومثنية علينا |
تقول وما لها فينا حميم |
٨ / ٣٨٥
|
فقاد المكرمات مسمحات |
يكفي لا الف ولا سئوم |
٣٧ / ٢٤١
|
فقال ابن عباس مقالا أمضه |
ولم يكن عن رد الجواب بنائم |
٤٨ / ٣٣٨
|
فقال خرجت وقاضي القضاة |
منفكة رجله مؤلمه |
٤٨ / ١٣٢
|
فقال لك الوفا أبدا |
ولو لم تأت بالقسم |
٥١ / ١٤٩
|
فقال اجمعوا أصحابكم لطعامنا |
فقلنا جمعنا القوم غير غلام |
٣ / ١٣
|
فقالوا قد تركنا القوم قد حضروا به |
فلا ريب أن قد كان ثم لجيم |
٣٧ / ٨١
|
فقالوا قد تركناه سقيما فما |
صدقوا وما صح السقيم |
٤٠ / ٢٠٩
|
فقتلنا حتى جرت من دمائنا |
بصفين أمثال البحار الخضارم |
٣٣ / ٣٤٤
|
فقد ثوى الحلم به والحجا |
ومن به كانت ترد النقم |
٦٢ / ٥٠
|
فقد ضيعت حين تبعت سهما |
سفاهة ما سفهت وضل حلمي |
٢٥ / ١١٠
|
فقد ضيعت حين تبعت سهما |
ندامة ما ندمت وقل حلمي |
٣٩ / ٤٧٤
|
فقد قاسمتك الحب منهما فما أرى |
سبيلا عليها في الحكومة فاعلم |
٤٦ / ٣٥٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
