|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فحلت بهذا حلة ثم حلة |
بهذا فطاف الواديان كلاهما |
|
|||
٢٣ / ٤١٦
|
فحلت سهول الأرض وعثا ووعثها |
سهولا وقد أحرزن أن أتكلما |
٤٨ / ٢٨١
|
فحين رميته بك في خميس |
تيقن أن ذلك لا يدوم |
٥٨ / ٧٦
|
فخافوا لكيما تأمنوا بعد موتكم |
سيلقون ربا عادلا ليس يظلم |
٦ / ٣٤٧
|
فخرهم باق على الدهر به |
إن ( كان ) فخر دارس المعالم |
١٣ / ٧٦
|
فخليته والقوم لما رأيتهم |
بدومة يحشون الدماق من الغم |
٢٥ / ٢٨٢
|
فداء من ليس ينسى عهدها أبدا |
وليس يكفر ما أولته من نعم |
٣٥ / ٣٩٨
|
فدع عاصما أف لأفعال عاصم |
إذا حصل الأقوام أهل المكارم |
٤٨ / ٢٨٩
|
فدعا النبي لهم هنالك دعوة |
مقبولة بين المقام وزمزم |
١٩ / ٤٣٧
|
فدعها وأخلف للخليفة مدحة |
تزل عنك بؤسى أو تفيدك مغنما |
٣٨ / ١٩٦
|
فدعهم لضرب الهام بالسيف ينعموا |
ودعني لنشر العلم في الناس أنعم |
٥٥ / ١٩٠
|
فذلك دأبي أرى الورد طالعا |
فأترك أصحابي بغير إمام |
٥٦ / ٢٥٧
|
فذلك من أعلامه وبيانه |
وليس نهار واضح كظلام |
٣ / ١٤
|
فرأيت أنك جدت لي بوليدة |
مغنوجة حسن علي قيامها |
١٥ / ٢٨
|
فرأيت أنك رعتني بوليدة |
مغنوجة حسن علي قيامها |
١٥ / ٢٧
|
فربع مجد الدين للملتجي |
إليه لا فقر يوما حرم |
٦٢ / ٥١
|
فرثاث ثوبك لا يزيدك زلفة |
عند الإله وأنت عبد مجرم |
٤٢ / ٥٢٤
|
فرحنا بالجياد مسومات |
تنفس في مناخرها السموم |
٢٨ / ١٢٥
|
فرحنا مع العير التي راح أهلها |
شآم الهوى والأصل غير شآم |
٣ / ١٣
|
فرخ بازي صيود للعليات الحسام |
لو توافى ريشه جل عن الطير العظام |
٥٦ / ٢٨٤
|
فرددته وتركت إخوانا له |
يردون غمرته وغمرته الدم |
٥٦ / ٤٨٤
|
فردي مصاب القلب أنت قتلته |
ولا تتركيه ذاهب العقل مضرما |
٧ / ١٨١
|
فرس يزهى به للحسن |
سرج ولجام |
٤٦ / ٣٥٤
|
فرعان من أصل نجيح واحد |
قيدوم طود قضاعة المقدام |
١١ / ٣٩٩
|
فرقت بين النصارى في كنائسهم |
والعابدين مع الأسحار والعتم |
٢ / ٢٥٩
|
فزادوا خبالا من أشاد وانطلقوا |
بإغماضهم في العيب من كان قد كظم |
٣٩ / ٣٠٩
|
فسألت ربك أن يبيحك جنة |
يلقاك منها روحها وسلامها |
١٥ / ٢٨
|
فسائل بني حسل وما الدهر فيهم |
يبقيا ولكني سألت لتعلما |
٢٦ / ٢٨٥
|
فسار وما يعادله مليك |
وعاد ما يعادله سقيم |
٥٨ / ٧٦
|
فسقم جسمي في الهوى |
من طرفه تعلما |
٥١ / ١٧٧
|
فسيفك في مفارقهم خضيب |
وذكرك في مواطنهم عظيم |
٥٨ / ٧٥
|
فشتان من يجزي المحب بوده |
ومن هو معتل لذي الود صارم |
٥٤ / ٥٣
|
فشققت الكلام رخي بال |
وقد جل الفعال عن الكلام |
٣٩ / ٣٦٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
