|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فبت ليلة نعمت بها |
الغمر درا مقلحا بدمي |
|
|||
١٤ / ٧٨
|
فبذهم سبقا وما ألاموا |
كذلك الذائد يوم قاموا |
١٤ / ٣٥٢
|
فبعدا لا انقضاء له وسحقا |
فغير مصابك الحدث العظيم |
٢٤ / ٣٣٢
|
فبعضهم يقول قريش قومي |
ويدفعه الموالي والصميم |
١٧ / ٢٦٣
|
فبنو المكارم في البرية كلها |
صنف وأنت مقدم وإمام |
١٦ / ٤٥١
|
فتبدى صدودا ظاهر وخيانة |
وفي السر ود بيننا وتكاتم |
٥٤ / ٥٤
|
فتحت له أبوابها لما دعا |
فيها بجند معلمين كرام |
٢٦ / ٣٦٠
|
فتخالها وحشية ترعى طلا فردا |
تلاحظه بمقلة هائم |
٤٣ / ١١٣
|
فتذوق لذة عيشنا ونعيمه |
ونكون إخوانا فما ذا تنقم |
٣٥ / ٤٥١
|
فتعجبت ثم قلت تعالى |
ربنا ذي من الأمور العظام |
٤١ / ٣٠٤
|
فتفرض لي في كل شهرين بدرة |
لشدة بأسي في الوغى وتقدمي |
٥٥ / ١٩٠
|
فتلك مساعي الأكرمين ذوي الندى |
تميمك لا مسعاة أهل الألائم |
٦١ / ٣٩٥
|
فتمشت في مفاصلهم |
كتمشي البرء في السقم |
١٣ / ٤١٣ ، ٣٣ / ٢٩٩
|
فتهافتوا في النار في واقوصة |
وكستهم في شر دار مقام |
١١ / ٤٠٠
|
فتى حاتمي في سجستان داره |
وحسبك منه أن يكون كحاتم |
٣٨ / ١٣٩ ، ٣٨ / ١٤٠
|
فتى خصه الله بالمكرما |
ت فمازج منه الحياء الكرم |
٤٥ / ٤٤٠
|
فتى كان فيما ناب يوما هو الفتى |
ونعم الفتى للطارق المتيمم |
٦٣ / ٣٥٩
|
فتى لا تخال الدهر ضربة لازب |
عليه ولا يخفى على المتوسم |
١٨ / ٤٤٩
|
فتى من قريش لا يجود لسائل |
ويحسب أن البخل ضربة لازم |
٤٨ / ٢٨٩
|
فثار إليهم خشية لعرامهم |
وكانوا ذوي دهى معا وعرام |
٣ / ١٤
|
فجئتهم في غرة فاجتزيتها |
على غبن في أهلها بالصوارم |
٤٥ / ٣٣٤
|
فجاء بحيرا عند ذلك حاشدا |
لنا بشراب طيب وطعام |
٣ / ١٣
|
فجاء يطبق الفلوات خيلا |
كأن الجحفل الليل البهيم |
٥٨ / ٧٦
|
فجاءت تميم في الكتائب قصره |
يسيرون صفا كالليوث الضراغم |
٦١ / ٣٩٤
|
فجاءوا وقد هموا بقتل محمد |
فردهم عنه بحسن خصام |
٣ / ١٤
|
فجرمي عظيم من قديم وحادث |
وعفوك يا ذا العفو أعلى وأجسما |
٥١ / ٤٣١
|
فجعت بشق النفس والهم والهوى |
عذاب لعمري في الحياة أليم |
٨ / ٢٠٣
|
فجعلت قصدي للمكارم أروعا |
وكففت جيش الشوق وهو عرمرم |
٤٣ / ١٩
|
فجعلنني بعد تقبيل وتفدية |
بحيث يجعل عرض الضامن الزلم |
٣١ / ٢٣٣
|
فحتى متى تعصي الإله إلى متى |
تبارز ربي إنه لرحيم |
٣٢ / ٤٧٥
|
فحتى متى لله درك فاستفق |
تهيم بذكراها كأنك حالم |
٥٤ / ٥٣
|
فحصرت جمعهم ولم يحفلنه |
ونكحت فيهم كل ذات أروم |
١٩ / ١٤٤
|
فحل بطرفي من فؤادي ولم أكن |
عهدت إلى طرفي من القلب سلما |
٤٣ / ٢٤٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
