|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فإن نجد فهو شيء كنت تفعله |
وإن تكن علة نرجع ولا نلم |
|
|||
٤٠ / ٣٠٨
|
فإن هتفوا بذي لؤم سقاما |
ملأت يديك من رجل لئيم |
٥٥ / ٤٢
|
فإن وسعت أحلامها وسعت لها |
وإن عجزت لم تدم إلا كلامها |
٤٣ / ٢٥٣
|
فإن يصب قلب العنبري فقبله |
صبا باليتامى قلب يحيى بن أكثما |
٦٤ / ٨٤
|
فإن يعلونه الأسباب يوما |
فقد تلقاه مغوارا حماما |
٣٣ / ٤٠٧
|
فإن يقتلوا فكل نفس تقية |
على الأرض قد أضحت لذلك واجمه |
٣٧ / ٤٢٠
|
فإن يك قد أمرت في القوم خالدا |
وقدمته فإنه قد تقدما |
٢٦ / ٤٢٥
|
فإن يك من قوم كرام فإنه |
ذنابي أبت أن يستوي والقوادم |
٦١ / ١٩٠
|
فإن يكن النكاح أحل شيئا |
فإن نكاحها مطرا حرام |
٣٢ / ٢٢٠
|
فإنا صابرون ومنظروكم |
إلى يوم التغابن والخصام |
٣٤ / ٢٩٦ ، ٦٧ / ١٥١
|
فإنك في الذوئب من قريش |
وأصحاب المعارف والحطيم |
٥٥ / ٤٢
|
فإنك والكتاب إلى علي |
كدابغة وقد حلم الأديم |
٦٣ / ٢٤٩
|
فإني رايت المال عزا إذا التفت |
عليك ظلال الحرب ترمم بالدم |
٤٨ / ٢٨٢
|
فإني سوف أحفظه وربي |
وأعطيه الطريف مع القديم |
١١ / ٢١
|
فإياك لا تجني من الشر غلظة |
فتؤذى كحفص أو رجاء بن الأشيم |
١٤ / ٤٥٠
|
فاحفظ الكتب ففي بذلكها |
ندم ما شئت كل الندم |
٥٤ / ٣٧٤
|
فاذهب بمن شئت إذ ذهب به |
ما بعد الفتح للموت من ألم |
٤٨ / ٢٢٨ ، ٦٤ / ٢٢٣
|
فارفع ضعيفك لا حيل بك ضعفه |
يوما وتدركه العواقب قد نما |
٦٣ / ٥
|
فاستيقني أن قد كلفت بكم |
ثم افعلي ما شئت عن علم |
٣٥ / ٤٥٠
|
فاسلم مدى الأعياد وابق بنعمة |
تحوي المفاخر والحسود مرغم |
٤٣ / ٢٠
|
فاشتبه الناس بعد فقدهما |
فذو الغنا منهم كذي العدم |
١٥ / ٤٧
فاعجل بعبدين ذوي قديم
٢٧ / ٢٢٥
|
فافني وما أفني من الدهر ليلة |
ولم تفن ما أفنيت سلك نظام |
٣٧ / ١٥٩
|
فالبيض تبسم والأوداج باكية |
والخيل ترقص والأبطال تلتطم |
٥٤ / ٣٩٣
|
فالحي منهم باسل |
قومي وذروه محرم |
٤٩ / ٢١
|
فالربوة العلياء يفضلها الذي |
أضحى بتفسير الكتاب عليما |
٢ / ٣٣٨
|
فالزم هواك لما أردت فإنه |
لا مثل ذلك في النعيم نعيم |
٣٣ / ٤٢٠
|
فاليوم أعذرهم وأعلم إنما |
سبل الضلالة والهدى أقسام |
٦٩ / ٢٣٣
|
فاليوم إذ نزل البلاء بك زرتنا |
هيهات ما منا عليك سلام |
٦٤ / ٧٤
|
فامرع منها كل واد وتلعة |
سرابل خضر مزهئر عميمها |
٦٢ / ٣٩٥
|
فانصاعت الحقب لم تقصع صرائرها |
وقد نشحن فلا ري ولا هيم |
٣٣ / ٣٠٦
|
فانعمني نعمة تجزي بأحسنها |
فربما مسني من أهلك النعم |
٣١ / ٢٣٢
|
فباح الهوى مني ومنها صبابة |
بمكنون أسرار الضمير المكتم |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٣٥٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
