|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
فسقيا ورميا لأيامها |
وحبل وصالي لم يقطع |
٦٨ / ٢٢
|
فسوف أشكر ما يأتيه من كرم |
علامة العلماء الألمعي معي |
٥٨ / ١٣
|
فسيروا فلا مروان للقوم إذ غدوا |
وللركب إذ أمسوا مكلين جوعا |
٥٧ / ٣١٠
|
فشتان ما بيني وبينك إنني |
على كل حال أستقيم وتظلع |
٤٥ / ١١٢
|
فصادف فرصته فدنا |
ولم تلتذ بالجرع |
٤٣ / ٢٤
|
فصممت الآذان من بعد مصعب |
ومن بعد عبد الله والأنف أجدع |
٢٨ / ٢٥٥
|
فطورا تبكى ساجدا متضرعا |
وطورا يناجي الله وسنان راكعا |
٥٦ / ٣٥٣
|
فعشنا بخير في الحياة وقبلنا |
أصاب المنايا رهط كسرى وتبعا |
١٦ / ٢٥٧
|
فعل الصبا مني السلام موليا |
عن قبره مترحما استرجع |
٧ / ٥٨
|
فعل الصبا مني السلام وأهله |
ما بعد ذا لي أن أخلد مطمع |
٧ / ٥٨
|
فغيفة فالأخياف أخياف ظبية |
بها من لبينى مخرف ومرابع |
٤٩ / ٣٨٢
|
ففدا القب منهما في بلاء |
وعذاب ما بين قرص ولذع |
٣٥ / ٣٩٧
|
فقاسيت منها ما علمت ولم أزل |
أضارع حتى كدت الموت أضرع |
١٢ / ١٥٤
|
فقد جظت يا بن يحيى البلاد |
وكل إلى ملكه أنزع |
٩ / ١١٢
|
فقد كان ساكنها ناعما |
له محضر وله مربع |
٩ / ١١٠
|
فقد كنت أبكي والنوى مطمئنة |
بنا وبكم من علم ما البين صانع |
٤٩ / ٣٨٢
|
فقد لقلبي كيف إذ شطت النوى |
وعلقت ما علقت منهن تصنع |
٥٤ / ٥٣
|
فقد نزلت إليه مفردا وحدا |
كغرض النبل ترميني العداة معا |
٣٤ / ٣٣٣
|
فقد يرى الله أني قد أحبكم |
حبا أقام جواه بين أضلاع |
١١ / ٢٧٢
|
فقل لخراسان تغش الطري |
ق فقد جاءها الحكم المقنع |
٩ / ١١٢
|
فقلت ولم أملك سوابق عبرة |
نطقن بما ضمت عليه ضلوع |
١٧ / ٢٥٠
|
فقلت بالشام إخوان ذوو ثقة |
ما لي من دونهم ري ولا شبع |
٣٨ / ١٨٩
|
فقلت لكأس ألجميها فإنما |
حللت الكثيب من زرود لأفرعا |
١٨ / ٤١٣
|
فقلت لها لا تهزئي بي فقلما |
يسود الفتى حتى يشيب ويصلعا |
٢٩ / ٣٧١
|
فقلت ولم أملك سوابق عبرة |
نطقن بما ضمت عليه ضلوع |
٣٣ / ٣٣٣
|
فقلت وما أنت بنافعة لنا |
ألا ليت أياما مضين رواجع |
٤٠ / ٤٨٢
|
فقلدوا أمركم لله دركم |
رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا |
١٢ / ٤٢٥
|
فقلدوا أمركم لله دركموا |
رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا |
٦١ / ٢٩٣
|
فقمت ولم أخلا بشيء ولم أصن |
كلامي وخير القول ما صين أو نفع |
٢٥ / ٢٠٥
|
فقولا لهذا اللائمي اليوم أعفني |
فإن أنت لم تفعل فعض الأصابعا |
١١ / ٣٧١
|
فكأنها فلك يدور وعلوه |
يرمي القرار بكل نجم طالع |
٦٧ / ٢٦٤
|
فكان له ذو العرش طالب وتره |
لموسى وموسى شاكر للصنائع |
٢٣ / ٤٠٣
|
فكر الخيول كرة أثقفهم |
وشد بأولاها على ابن مطيع |
٣٣ / ٣٥٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
