|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
|
فإني بحمد الله لا ثوب عاجز |
ليست ولا من خزية أتقنع |
٢٥ / ٣٩٩
|
فإني بذكراها على كل حالة |
من العوي أو جلس البلاد لنازع |
٣٢ / ٢١٧
|
فاذكر البلوى التي أبليتني |
ومقالا قلته في المجمعة |
٢٩ / ٢٦٩
|
فاذكر من الأمر قراديده |
بالحزم والقوة أو صائع |
٢٣ / ١٢٧
|
فارع الذمام ولا تقطع وسائله |
وارجع فإن أخا الإحسان من رجعا |
٢٦ / ٣٩٩
|
فارعي فزارة |
لا هناك المربع |
٢٥ / ١٠
|
فاعلم بأنك لم تخادع جاهلا |
إن الكريم بفضله يتخادع |
٣٦ / ٤٧٣
|
فاعمل لنفسك في حياتك صالحا |
فالدهر فيه فرقة وجماع |
٦٣ / ٢٥٣
|
فاقنع ولا تنكر لربك قدرة |
فالله يخفض من يشاء ويرفع |
٧ / ٥٩
|
فاكفف كما كف روح أنني رجل |
إما ضريح وإما فقعة القاع |
٤٣ / ٤٩٦
|
فالعين بعدهم كأن حداقها |
سلمت بشوك فهي عور تدمع |
١٧ / ٥٩
|
فانفوا عدوكم عن تحت أثلتكم |
تثبتوا أن أمر الدين مجتمع |
٢٦ / ٤٤٦
|
فانفوا عدوكم عن نحت أثلتكم |
واستجمعوا إن أمر الدين مجتمع |
٢٦ / ٤٣٩
|
فاهتاج قلبي لحزن قد يضيقه |
فما أغمض غمضا غير تهجاع |
١١ / ٢٧٢
|
فباين يوم النوى صبره |
وقد تبت عنه ولم ترجعي |
٦٨ / ٢١
|
فبت أقاسي الليل أرعى نجومه |
وبات فؤادي عانيا يتفزع |
٧٠ / ٢٨٦
|
فتح الله عداوة لا تتقى |
وقرابة يدلى بها لا تنفع |
٤٣ / ٥١٥
|
فتزودن ليوم فقرك دائما |
واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع |
٤٣ / ٤٩٨
|
فتى شغلت أخلاقه ثم خلقه |
بها عن سواها كل مرأى ومسمع |
٦٢ / ١٣٥
|
فتى عيش من معروفه بعد موته |
كما كان بعد السيل مجراه مربعا |
٥٧ / ٢٩٤
|
فتى كل عام مرتين عطاؤه |
وغيث لنا فيه مصيف ومربع |
٢٨ / ٢٥٥
|
فثم زمام ابني وعمي ومعشر |
على كرام صرعوا خير مصرع |
٦٢ / ١٣٥
|
فجودي عين بالغبرات سحا |
ألم يحزنك تفريق الجماع |
٨ / ٣٢٠
|
فحوصر في دار الإمارة بائيا |
بذل وإرغام له وخضوع |
٣٣ / ٣٥٥
|
فخفض عليك الشأن لا يردك الهوى |
فليس انتقال خلة ببديع |
٣٣ / ٣٥٤
|
فدع ذكر من قد وارت الأرض شخصه |
ففي غير من قد وارت الأرض مقنع |
٣٤ / ٢٧٧
|
فدونكم خصييه وما ضمت استه |
فإنك رمام خبيث مراتعه |
١٦ / ٣٢٩
|
فذا العرش فرج ما ترى من صبابتي |
فأنت الذي ترعى أموري وتسمع |
٧٠ / ٢٨٦
|
فرارك في الهيجاء وتقولك الخنا |
وإسلامك المولى وانك تبع |
٤٥ / ١١٣
|
فررت وأسلمت ابن أمك مالكا |
تلاعب أطراف الوشيج المزعزع |
٢٦ / ١٠١
|
فرضت علي زكاة ما ملكت يدي |
وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا |
٣٨ / ١٤٣
|
فرع أجاد هشام والوليد به |
بمثل ذلك ضر الله أو نفعا |
٣٤ / ٣٣٣
|
فرقا بزينته وأورث عقده |
مجد الحياة وسؤددا لا ينزع |
٢٦ / ٤٢١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
